256 بلوغ المرام - شرح حديث أنس أن عمر كان إدا قحطوا يستسقي بالعباس - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن عمر رضي الله عنه كان إذا قحيطوا استسقى بالعباس بن عبد المفضلع وقال اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقينا فيسقون رواه البخاري الحديث البخاري
قال كان عمر رضي الله إذا قحيطوا استسقى بالعباس قحيطوا يعني انتنع المطر عندهم والقحيط هو انتناع المطر إذا قحيطوا يعني انتنع المطر عنهم استسقى بالعباس بن عبد المفضلع لأن العباس بن
عبد المفضلع أقربوا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عمه علينا بي طالب أفضل من العباس لكنه بن عمه ولهذا كان يستسقي بالعباس يقول اللهم إنا كنا نستسقي إليك بنبينا يعني أننا
نطلب السقية منك بواسطة النبي عليه الصلاة والسلام بواسطة أي شيء بواسطة دعائه لنا حالما كانوا يقعونه مع الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال وإنا نتوسل إليك بعم نبينا يعني نتوسل إليك
التوسل الذي عدم بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وهو التوسل الموجود في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام والتوسل الموجود في حياته لماذا؟
لدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام كما فعل الرجل الذي دخل والنبي صلى الله عليه الصلاة والسلام يخطف وهذا من حسن صنيع بن حجر رحمه الله أنه آت بحديث عمر هذا بعد حديث أنس ابن المالك
ليبين أن الاستسقى بالرسول عليه الصلاة والسلام هو أن يطلب منه أن يدعو الله تعالى نعم السقية وعلى هذا شاء قوض أبي طالب في وصف الرسول عليه الصلاة والسلام وأبيض يستسقى الغمام بوجهه في
مال اليتامى عثمة للأرامي يعني معنى الناس يسألون النبي عليه الصلاة والسلام بحسن خلقه وسماحته يسألونه أن يدعو الله لهم باستقياف أسقياف والتوسل في قوله إننا نتوسل التوسل فعل مضارع
معفوذ من الوسيلة وهو التوصل إلى الشيء بالشيء فكأن السين والصاد هنا متعورتان يعني أن كل واحد منهما يكون في مثال آخر فالتوسل هو التوصل بالشيء إلى شيء آخر وهو أقسام الأول التوسل إلى
الوصول إلى روان الله تعالى وجنة وهذا يكون بالأعمال الصالحة فإن الأعمال الصالحة وسيلة إلى الوصول إلى دار كرامة الله عز وجل قال الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة
أيهم أقض فهذه هي الوسيلة الحقيقية التي هي فرض على كل أحد أن يقوم بها وهي ما يوصل بها من الوصول إلى الوصول إلى الجنة أن نجعل الشيء وصيلة لإجابة الدعاء وهذا تحتوى أقسام كما سيقول
الله أن يتوسل الإنسان بما يوصله إلى الجنة وينجيه من ناره وهذا إنما يكون بالإيمان والعمل الصالح فإن الإيمان والعمل الصالح وسيلة يطلو بهم الإنسان إلى دار كرامة الله عز وجل وينجو به
من النقل ودليل ذلك قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب يعني أولئك الذين يدعوهم هؤلاء ويتخذونهم أربابا من دون الله هم بأنفسهم محتاجون إلى الله يبتغون إلى
ربهم الوسيلة أيهم أقرب يعني يطلبون الطريق الذي يجعلهم أقرب إلى الله ولا طريق يجعل الإنسان أقرب إلى الله إلا بالإيمان والعمل الصالح القسم الثاني أن يتوسل الإنسان بالشيء بين يدي
دعائه ليكون سببا في إجابة الدعاء يعني توسل في الدعاء لا في العبادة لا التوسل في الدعاء لا في العبادة لأن الأول يتعلق بالعبادة فهي وسيلة إلى أن ينجو بها الإنسان من النار ويدخل بها
جنة أما هذا التوسل في الدعاء في أن يجعل يتخذ الإنسان وسيلة يقدمها بين يديه دعائه لتكون سببا في إجابته هذا أقسم أو هذا أنواع الحقيقة لأنه قسم والقسم في النوع إلى أنواع النوع الأول
أن يتوسل بالعمل الصالح بمعنى أن يسأل الله شيئا متوسلا إليه سبحانه وتعالى بعمله الصالح وهذا في القرآن الكثير وهو مشروع ومنه قوله تعالى إن في خلق السماوات والأرض والفلاف الليل
والنهار لعيات الأعزاب إلى أن قال ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمن ربنا فاغفر لنا أي فبسبب إيماننا فاغفر لنا فتوسلوا الآن بما لا بالإيمان توسلوا بالعمل
الصالح فتوسل أصحاب الغار الثلاثة الذين انطبقوا عليه الغار توسلوا إلى الله تعالى بإجابة دعائهم بماذا بعملهم الصالح وإفاظهم لله لأن كل واحد منهم ذكر عملا وقال اللهم إن كنت فعلت ذلك
من أجلك ففرج عنا ما نحن فيه فتوسلوا لله عز وجل في الأعمال الصالحة فالتوسلوا بالإيمان والعمل الصالح من ذأب الصالح فهو مشروع ووجه كون الإيمان والعمل الصالح وسيل ظاهب جدا لأن الله عز
وجل يجيب دعوة المؤمن العامل فمن كان لله عبدا كان الله له ربا نعم فإذا كان هذا الإنسان عابدا لله بالإيمان به سبحانه وتعالى وبطاعته كان ذلك من أسلاب إجابة دعائه واضح أنه وسيله ولله
واضح الثاني النوع الثاني أن يتوسل إلى الله تعالى بسفاته بأسمائه أن يتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يتوسل بأسمائه وصفاته ومنه حديث بن مسعود رضي الله عنه الحديث المشهور عن
النبي عليه الصلاة والسلام أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك هذه وسيلة المقصود ما هو أن تجعل القرآن العظيم
ربيع قلبي ونور صدي وجلع قسني ودهات همي وغلب إذن توسل بماذا بأسماء الله توسل إلى الله بأسمائه حسن فالتوسل الله تعالى بأسمائه سواء كان على سبيل العموم كما في قول أردنك بكل اسم هو لك
أو على سبيل الخصوص كما لو قلت اللهم يا غفور تغفرني فقد توسلت بهذا الاسم إلى ما يقتضيه من المغفرة فقلت اللهم يا غفور تغفرني يا رحيم الحمد وما أشبه لك فصالت توسل بالأسماء الحسن له
وجهان الوجه الأول على سبيل العموم فيقول اللهم أن يسألك بأسمائك الحسن أو بكل اسم هو لك كما في الحديث والثاني يتوسل باسم خاص معين يناسب ما داع به مثل الله تغفر اللهم يا غفور رحيم
الحمد وما أشبه ذلك طيب ودليل هذا قوله تعالى ولله الأسماء الحسن فدعوه بها فقد أمر الله عز وجل أن ندعوه بأسمائه ومعنى ذلك أن نجعلها وسيلة لنا في دعائه التوصل بالصفات مثاله أو جليله
اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا ما هي الوسيلة؟
صفة من سلطات الله ما هي العلم والقدرة اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا وربما يستدل لذلك أيضا ويجعل مثالا بحديث الاستخار اللهم إني أستخيرك بعلمك
وأستقدرك بقدرتك يعني أستخيرك أسألك الخير والعمرين بما تعلمه فإنك تعلم ولا أعلم وأستقدرك أسألك أن تقدر لي أو أن تقدرني عليه وجهة المهم التوصل بالأسماع والصفات ها مشروع لنا مشروع
مشروع لأن الله تعالى أمر به ولأن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله النوع الثالث أن يتوسل الله عز وجل بذكر حاله التي تستجلب الرحمة أن يتوسل الداعي بذكر حاله التي تستجلب الرحمة ومنه
قوله تعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير نعم ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير قول طيب ومنه قولنا لا حول ولا قوة إلا بالله لأن هذا تبرع من الحول
والقوة إلا بالله فهو استعانة بالله عز وجل ومنه قوله اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ومنه قوله تعالى لأن لم يغفر لنا ربنا ويرحمنا لنكننا نخاسرين المهم هذا النوع الثالث بذكر إيش؟
حال الداعي إيش؟
التي تستجلب الرحمة لأن ذكر حال الداعي لا شك أنها تستجلب وتستعطف المسؤول حتى يعطف ويرحم هذا الثالث ولهذا في قصة الثلاثة الأبرس والعقل والعمى ماذا قال الملك؟
الملك لهما إني فقير وابن سبيل قد انقطعت بها الحبال في سفر هذا الأعصاف ويستستوجب استوجب أن يعطف عليه ولهذا إذا قدم إليك إنسان لطاقة يا الله أنا خقير وصاحب عائلة ولا أستطيع أن أشتغل
وما المعنى؟
ما المراد يعني؟
المراد أنه يريد منك أن ترحيها إذن الوسيلة هذه جائزة هل لا؟
جائزة في هذا من القرآن هل لا؟
فيها من القرآن في قوله تعالى رب إني لما أنزلت إلي من خير فطير ومن السنة من الظلام من نفسي ظلما كثيرا من السنة هذه من السنة لأن الرسول قال لأبي بكر لما قال علم جرعان عدو به في
الصلاة قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإن كان الحديث هذا مجتمل على ذكر حال الجاعي وحال المدعوم والتواصل الله تعالى بأسمائه وصفاته يعني حديثة ببكر جامع بين أنواع السلاة طيب
إذن التواصل إلى الله تعالى بركر حال الدائف الرابع أن يتوسل إلى الله عز وجل بدعاء أحد من عباد الله الصالحين أن يتوسل إلى الله تعالى بدعاء أحد من عباد الله الصالحين ومثالات من عباد
الله كحديث الأستسقى لمعنى فإن الصحابي الذي جاء إلى رسول عليه الصلاة قال يا رسول الله ادعو الله أن يغيكنا هذا توسل بدعاء الرسول عليه الصلاة بدعاء الصالحين نعم وكذلك قول عكاشة بن
نحفظ اجعل الله أن يجعلنا منه فقال أنت منه وأمثلة هذا كثيرة توسل بدعاء الصالحين ومنه أيضا فعل عمر بن خطاب رضي الله عنه فإن عمر توسل بدعاء العباس بن عبد المطلع لقربه من الرسول عليه
الصلاة والسلام وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم له فإن الرسول قد جعل العباس بمنذلة والد له عليه الصلاة والسلام يعني العباس أكبر من الرسول بسنتين نعم إذن نقول التوسل بدعاء الصالحين
هذا جائب لأن النبي عليه الصلاة والسلام أقره ولكن هل هو مشروع أم لا نعم هو من قسم الجائب أما المشروع فليس بمشروع لأن فيه نوعا من التذلل للخلق إذا قلت يا فلان أدعو الله لي فهذا فيه
شيء من الفلوع للخلق وسؤال للخلق ولا ينبغي الإنسان أن يسأل أحدا من المخلوقين لكنه الحمد لله لا بأس به لأن الإنسان قد يرى من نفسه أنه ليس أهلا لأن يدعو الله عز وجل في نفسه تقصيرا
فيخجر من الله عز وجل فيطلع من غيره من عباد الله الصالحين أن يدعو الله له نقول هذا جائب ولا لا هذا جائب لأن رسول صلى الله عليه وسلم أقره طيب هل هذه أربعة؟
أربعة ماء الخامس أن يتوسل بذات الخلق بذات أحد من المخلوقين مثل أن يقول اللهم أن يسألك بنبيك بنبيك بذاته فما حكمه؟
هذا لا يجول لماذا؟
لأننا سبق أن قلنا أن الوسيلة هي ما يتوصل به للشيء وذات النبي عليه الصلاة والسلام ليست مصلة لك إلى مخصود وعلى هذا فلا يجول التوصل إلى الله تعالى بنبيه وما ورد في ذلك من حريث ضعيف
أسألك بنبي كنبي الرحمة فإنه محمور على واحد من أمور ثلاثة إما أن المعنى أسألك بنبيك أي بإرسالك نبيك فيقوم هذا من باب التوصل بماذا؟
بأسعال الله التي يمنصفاته أو أن المعنى أسألك بنبيك أي بإيمان به وعلى هذا فيقوم التوصل بماذا؟
بالآمال الصالحة بالإيمان بالله بالرسول عليه الصلاة والسلام أو أن المعنى أسألك بنبيك أي بدعائه يعني يدر الله لي؟
فيقوم من باب التوصل بدعاء الصالحين وهذا على تقدير صحة الحديث نعم إذا صح فإلا ما صح فقد كبين إياه وإنما أولناه إلى أحد هذه الوجه الثلاثة لأجل أن يطابق المعنى الذي شدعت من أجله
الوسيلة وهي أن تكون موصلة للمقصود السادس التوصل إلى الله بجاه الرسول عليه الصلاة والسلام ومنزلته عند الله كوصل بجاهه ومنزلته لأن يقول أتوصل إليك يا رب بجاه نبيك ومنزلته عندك فهذا
الصحيح أنه لا يدرس ذلك لأن هذا ليس بوسيلة الواقع والوسيلة هي ما يوصل إلى المقصود وهذا لا يوصل إلى المقصود لأن جاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الله لا شك فيه وهو أعظم الناس
جاها عنده أنه تعالى ولكن نجاهه لا ينفعني أنا لا ينفعني لأن جاهه إنما يكون نافعا له هو بنفسه أما أنا فما لا يفيدني لا يفيدني شيئا وعلى هذا فالصحيح أن التوصل بجاه الرسول عليه الصلاة
والسلام محرم ولا يدود لأنه ليس من الأمور الموصلة إلى المقصود ولا شك أنك إذا قدمت بين يدي دعاء ربك شيئا ليس وسيلة أنه من باب الاعتداء في الدعاء وقد نتجاوز قليلا ونقول أنه من باب
الاستزاء بالله عز وجل لأنك كونك تقدم شيء تريد من الله عز وجل أن يجيب دعائك به وهو ليس بوسيلة ليس معنى هذا إلا الاستهزاء والتابق نعم ولكننا قد لا نتجاوز حتى نقول هذا القول يعني حتى
نقول إنه استهزاء لكنه بالنسبة للمخلوقين لو أن أحدا توسل إلي بشيء لا يفيد لعدد ذلك منه استهزاء عندي نعم تجل هذه ستة أنواع من التوصل طيب التوصل إلى الله عز وجل بأشخاص غير صالحين
السابع أعظمنا للقبل لماذا؟
لأنه إذا كان التوصل بالصالحين بلواسهم حراما فغير الصالحين من باب أوله يكون أشد ولهذا الأنبياء الكرام صلوات الله وسلمه عليهم حين طلب منه الشفاءة اعتذروا بما فعلوا من الأمور التي
تابوا منها آدم اعتذر لأكل الشجرة ونوع اعتذر بأنه سأل ما لس له في علم وإبراهيم اعتذر بأنه كذب ثلاث كذبات وموسى اعتذر بأنه قتل نفسا لم يؤمر بقتلها نعم لأن من لم يكن عابدا قانتا لله
ليس أهلا للشفاءة حتى لو طلبت أن يدعو لك وهو ليس من الصالحين فهذا غلط لأنه ليس محلا لأنه ليس مجابل دعوة لكونه غير الصالح والله تعالى إنما يتقبل من المستقين إنما يتقبل الله من
المستقين ولكن مع هذا قد يتقبل من غير المستقين الحكمة والحاصل أن هذه الأنواع منها جائز ومنها ومنها ما هو ممنون وكل هذا بمقترى الأدلة شرعية فإن قلت ما نوع التوسل في قوله صلى الله
وسلم فاللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى أدراهيم فإن هذا لا شك توصل كما صليت توصل بماذا؟
بفعل الله عز وجل فهو من التوسل بصفات الله أفعاله من صفاته لكن بس أفعاله صفات غير ذاتية نسمونا صفات العلية كثلاث الصفات الذاتية الدائمة التي لم يزل ولا يزل متطبا بها وعلى هذا فتوسل
عمر رضي الله عنه لو تمسك به متمسك وقال إن عمر يقول نتوسل إليك بنبينا وإن نتوسل إليك بعم نبينا فأصقنا فيسقوا ولا في أن العباس دعا نعم قلنا هذا الجواب على ذلك من وجهي الأول أنه قد
روية في غير البخاري أن العباس قام فدع الله نعم وأن عمر قال قم يا عباس فدعو الله فقام فدعا هذا واحد الواجه الثاني أن نقول في البخاري في دعوة البخاري للمعنى ما يدل على أن عمر رضي
الله عنه أراد أن العباس يدعو الله كيف؟
لأنه قال نتوسل إليك بنبي وقد علم أنهم لا يتوسلون بالنبي عليه الصلاة والسلام إلا بدعائه لا بدعاء يسألونه أن يدعو الله يكون توسل عمر بالعباس بدعاء العباس كما كانوا يتوسلون بالنبي
عليه الصلاة والسلام فيكون الأحديث الذي في البخاري فيه إشارة إلى أن التوسل بالعباس ليس بذاته ولكن بدعائه طيب فإن قلت لماذا حص العباس مع أنه القوم منه أفضل منه أجبنا على ذلك بما سبق
بأنه أقرب الناس إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه عليه الصلاة والسلام كان يعظم العباس حتى كان له بما زلت العباس فلهذا رحمه الله استسقى توسل به عمر رضي الله عنه لأنه نحن يجب علينا
أن يعظم قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام لقربهم منه فمحبة قرابة الرسول لا شك أنه من العبادة حتى قال الله تعالى قل لا أسألكم عليهم أجرا إلا المودة في القربة وأحد القولين بل أحد
الأقوال فيها إلا المودة منكم في قرابة نعم وفيها خلاف التبذير فهذا لقرب من الرسول عليه الصلاة والسلام أمره أن يجب ما توسل بجاهزي فقط لمجرد جاهزي قال له قم فادعو ولا شك أن قرابته من
الرسول عليه الصلاة والسلام تجعله أولى من غيره في أن يدعوه لو أنه اقتصر على مجرد قرابة من الرسول فقط لكن قد يتمسق به من يقول بالجاه لكن مداما أنه توسل به بصفة الدعاء فإنه لا يبدأ
علينا هذا والله بعض العلماء يقول إنك تتوسل بهم بناء على أنه يكتب لهم ولا يكتب عليهم معم فإذا كان يكتب لهم ولا عليهم فهم أقربوا إلى البراءة من الذنوب فلهم أعمال صالحة وليس عليهم
أعمال سيئة لكن في نفسي من هذا الشيء لأن هذا لا كان معهودا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الصحابة رضي الله عنه ولأن في هذا غضارة للكبار وكون الصغار لا يكتب عليهم لا
يعني أنهم أفضل من الكبار فالكبار الذين يكتب عليهم قد يتوب الإنسان من عمل انكتب عليه ويكون بعد التوبة خيرا منه قبله بعد التوبة خيرا منه قبل التوبة وكم من إنسان ما صلحت حاله إلا بعد
أن أذنب ثم تاب نعم لأنه إذا أذنب ثم تاب تاب عنه إنابة إلى الله وخشة منه وعرف قطر نفسه وعرف أنه معتب في حق ربه نعم فيوجب له ذلك من انكساب القلب وذله بين يد الله عز وجل ما يجعله في
مرتبة عادة نعم ولهذا قال الله عز وجل في آدم ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ما ذكر ثم اجتباه إلا بعد أن عصر عصر ثم تاب نعم فذل هذا على أن الإنسان قد يذنب وإذا تاب من الذنب قد تكون
حاله بعد التوبة أكمل من حاله قبلها وهذا شيء مشاهد الإنسان إذا استمر على أنه مضيع لله وهي بطى قلبه ألمه عليه وربما يغويه الشيطان فيصل له عجب مثل الله سلامه لكن إذا تاب إذا فعل ذنبا
ثم فكر في نفسه ورأى تقصيره وأدوانه حصل له من الإنهاب إلى الله عز وجل واردوه إليه ما هو ضاحب ولست أعني بالذنب أنه يرهب الفاحشة مثلا قد يذنب الإنسان مثلا يرى أنه أدنى لو تكلم في أرض
أخيه مرة من المرات وهو ذنب بلا شك نعم أو لو قصر في واجب أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو لو قصر في واجب نصيحة لإخوانه أو قصر وتعليم أو قصر في قونه خطر بقلبه أن لا يحب لأخيه ما يحب
لنفسه وقد ذكرنا بما سبق أن كونك لا تحب لأخيك ما تحب لنفسك معناها أنك تلبست بكبير منك بأرس وأن عليك هذا والله أنا مثل ما قلت إنه قال في ظنه رضي الله عنه أنه لو أقام عليم نبي صالب
عنده عم بك أنه يرى أن في هذا شيء من القصور في حق هذا الرجل الكبير الذي يقدره الرسول عليه الصلاة والصلاة وعمر رضي الله عنه هذا من تواضعه من تواضعه وإلا لكان هو أفضل من عباس لكان هو
أفضل وأقرب إلى الإجابة لكن من أجل تواضعه رضي الله عنه ورأى أن هذا الرجل الذي هو أكبر قرارة الرسول عليه الصلاة والسلام من المسلمين في ذلك الوقت رأى أنها لحق وعلى كل حال قد لا نحيط
نحن الآن قد لا نحيط فيما عند عمر رضي الله عنه من الملاحظات في تلك الساعة يعني حقيقة الأمر أن الوقائع لها ملابسات قد لا يتركها من لم يحفرها ولم يعرف نحن ما علينا أن ليظهر لنا والله
أعلم أن هذا من أجل كبير السن وتعظيم الرسول له وهو لا شك أنه من أفاضل الصحابة يعني يقصف بكثنا هذا نحن الآن مطالب من قال إنه من قرابة رسول من الطالب هو لإثبات ذلك قبل كل يدعي وصلا
لليلة نعم نحن طالب قبل هذا دليل لك من قرابة رسول عليه الصلاة وهذا بعض الناس مساكين فقرة جدا جدا فقرة يقول الله ما نأخذ الزكاة يا جماعة كم حنا من بني هاشم ما تحلنا من قالكم أنه من
بني هاشم فلحون تجوعون في مضم الجوع وتقول الله ما نأخذ الزكاة لأنه من بني هاشم نعم فالدعاوي هذه ما تحتاج إلى إثبات نحن بيننا وبين الرسول عليه الصلاة كم سنة ألف وربعمائة من هجرة ألف
وربعمائة وستة من هجرة الرسول عليه الصلاة نعم ألف بات بالتسلسل المعلوم بالتاريخ التسلسل المعلوم بالتاريخ والمعارخون يعرفون هذا وإذا رجعت إلى الفتح أظن في مناقب العنبياء عرفت من الذي
يسرح أن ينتسب إلى الرسول عليه الصلاة ثم نقول أيضا قرابة الرسول عليه الصلاة في أهد عمر كانوا على جانب عظيم من التقى مع مشاركتهم لغيرهم في الصحبة يمتازون بالقرابة والله ما أعدل هذه
مشهورة لكن ما حققتها يمكن إن شاء الله الأخوان الحقوة نعم الأخوان يقول إنه ضعيف إن الحديث ضعيف والله أنا كل حال إذا كان الذي ضعفه الشيخ الضعني فيراجع مرة ثانية أنا سيدمر عليك كبان
من شيخ الإسلام لكن ما أدعي عن صحة الحديث لغولة زوجته أحسن منه وأخشأ لله يمكن أن يضعيه نعم؟
ما في معنى ومنهم هل في في بقر؟
اللهم إني ظلمت أنتي ضمن كثيرا هذه الحالة ولا يغفر ذنوبه إلا أن صفح نسبة الله المغفرة تغفرني مغفرات من عندك ورحمني عمينك عن تغفو الرحيم