255 بلوغ المرام - شرح حديث أنس أن رجلا دخل المسجد والنبي يخطب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبر فدعو الله عز وجل يريثنا فرفع يديه ثم قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا ذكر وذكر فذكر حديث وفيه الدعاء بإمساكها متفق عليه يقول والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الجملة هذه في موضع نصب الحال وقوله قائم خبر مبتدر ويخطب يجوز أن تكون خبرا ثانيا ويجوز أن تكون حالا من الضمير المستفر في قائم وقوله هلكت الأموال من مراد بالأموال؟ الأموال التي يتوقف بقارها على الضيل والسف مثل الإبل والبقر والغنم المواحي ومثل الزروع أيضا انقطعت السبر سبر الطرق وانقطاعها لعجل ضعف العبل التي تحمل الناس في هذه الطرق فزلت حتى كانت لا تفير بالناس وقوله فادعوا الله عز وجل لا يغيثنا يعني اسأله لأن الله عز وجل هو الذي إليه المرجع أمن يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء على الأرض أهلهم مع الله؟ الجواب؟ لا قليلا ما تذكرون والله عز وجل هو ملجع الخلق إذا أصابتهم الضراء ما يجأرون إلا إلى الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثم إذا مستكم الضر فإليه تجأرون وقوله فادعوا الله عز وجل لا يغيثنا فيها إشكال من الناحية اللغوية فما هو الإشكال وما الجواب عليه؟ يعني قد يكون متبادل الإنسان أن يكون الصواب فادعوا الله يغثني فما هو الجواب على هذا الإشكال؟ الجواب أن هذه الجملة ليست الجوابا للطرق بل هي بيان لما يقصده السائل من الدعاء فهي بيان فالجملة السنافية بيان لما يريده السائل مما طلبه من النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يريد الغيب قال فرفع يديه نحو السماء ثم قال اللهم أرثنا سبق لنا أن اللهم حمد اللهم يا الله فحذبت يا أمي دا وأوض عنها الميم وجعلت الميم في الآخر تيمنا في البداءة بسم الله عز وجل أغثنا هذه فعل الأمر ولفعل دعاء فعل دعاء لأن كل طلب نوجه لله عز وجل لا يمكن أن نكون عمرا وإنما هو دعاء ومعنى أغثنا يعني أذل عنا الشدة وهذا الحديث كما ترون معناه أن هذا الرجل دخل والرسول عليه الصلاة والسلام يغطب الناس يوم الجمع فتكلم مع الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الكلام وبين له أنه في حاجة إلى الكلام حيث إنه أن الأمواك قد هلكت والسبل قد انقطعت وهو في حاجة إلى أن يطلب من النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعو الله لهم في الغيب وعجابه النبي عليه الصلاة والسلام ودع الله صفى يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس رضي الله عنه راو الحديث والله ما في السماء من سحاب ولا قزعة سحاب يعني منتشر واسع ولا قزعة سطعة من الغيب وما بين ما وبين سلع من بيت ولا داع سلع جبل في مدينة معروف تأتي من نحوه السحب يعني السماء صافي الصحب فعنشأ الله تعالى سحابة خرجت من وراء السلام مثل الترط طغيرة ثم ارتفعت في السماء وانتشرت وراعدت وضرقت فأمطرت فلم ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والمطر يتحادر من لحيته سبحان الله هذه قدرة عظيما من رب عز وجل لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بمثل هذا ما أعتوا به وهي آية للرسول عليه الصلاة والسلام دالة على صدق لأن الله تعالى أجاب دعاء في هذا المشهد العظيم وبهذه القدرة السم والسرعة البالغة ثم تقي المطر ثبتا كاملا يعني من الجمعة له جمعة والسماء تنطر فجاء رجل من الجمعة الثانية أو الرجل الأول فقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء من كثث السيور غرق الجزر وربما تكون الأودية حملت بعض المواشي فغرقتها غرق المال وتهدم البناء فدعو الله ينسكها فرفع النبي عليه الصلاة والسلام يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضرار وبطول الأودية ومنابس الشجر وجعل يشير حوالينا بيده عليه الصلاة والسلام فما يشير إلى ناحية إلا انفرجه بإذن الله ما هو بقدرة النبي عليه الصلاة والسلام ولكن بإذن الله لأنه يقول اللهم حوالينا يسأل الله فكانت المدينة ما عليها صحه خرج الناس يمثون في الشم وما حولها ينطر قال أنس وسال قناة شهرا قناة واز في المدينة جعل يمشي شهرا كاملا من هذا المطر وبهذا يتبين تمام قدرة الله عز وجل في سوق السحاب وفي تفريق السحاب ويتبين أيضا آية للرسول عليه الصلاة والسلام تقدم لنا أنه بعض لنا أن يقوم جيدون في كل وقت ولكن الأفضل في النهار وهذا ما المقصود ثلاثة للسلسقاء أما الجاء في كل وقت نعم ثلاثة للسلسقاء طالما تقدم الخلافية يعني معناها أنه ما يخبر بين الوبن في شيء هل جاء النسوكو لأنه لو حالة بيننا وبينه شيء كم جائز أن تكون سحابة خرجت ولكن ما رأينا له نعم ثبت يعني من الثبت إلى الثبت لا لا لا لا هذا مكتر الزمن شيء مكتر الزمن مثل ما تقول جمعا طيب الآن في هذا الحديث عدة فوائد منها جواب الكلام معهد الخطيط لأن الصحابية تخلم ول لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقرر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرر وقد سبق أن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم من سنته وسبق أيضا الاحتجاج لما وقع في أهد الرسول عليه وسلم ولم ينكر وإن كنا لا نعلم أن الرسول عليه وسلم علم به ما وجهه وجهه إقرار الله له ولهذا قال جابر صلى الله عليه وسلم كنا نعزل في آتفة الله عليه وسلم ولم نعلم أنه علم به كل من دفعه بهذه العلة فإن دفعه مدفوع وضربنا فيما سبق مثلا في قصة معاد بن جبل حيث كان يصلي مع النبي عليه وسلم صلاة الفريضة صلاة العشاء ويدهب إلى قونه فيصلي بهم تلك الصلاة فهي له نافلة ولهم فريضة وقلنا إن فيه دليلا على جواز اهتمام المفترض بالمتنفس وأن الذين منعوا ذلك قالوا إننا لا نعلم أن رسول عليه وسلم علم بفعل معاد وأجبنا عن ذلك بأن هذا بعيد وبأنه لو فرض أنه لم يعلم فإن الله تعالى يعلم ذلك ولهذا إذا وقع شيء لا يعلمه الرسول عليه وسلم وهو مما لا يرغب الله فيينه فيينه الله قلنا لا وش الدليل على ذلك أي نعم نعم ويستفون من الناس ولا يستفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم كان الله يعملونه محيطا ويستفاد من الحديث أن المشروع للخطيب الطيام لقوله وهو قائم ويستفاد من مشروعية الخطبة للجمعة والصواب أنها واجبة وأن الجمعة لا تصحب دونها لأن الله أوجب السعي إليها وما وجب السعي إليه فهو واجب ويستفاد من الحديث من الحديث جواز الإخبار عن الحال لا على سبيل الشكاية من الأخوة من قول العرابي الرجل هذا من قول الرجل هلكت الأموال وانقطعت السبل هو ما أراد أن يشكو الأمر إلى غسول عليه الصلاة والسلام ولكن أراد أن يبين الحال التي تقتضي أن يطلب منه الدعاء هلكت الأموال وانقطعت السبل ومن فوائد الحريث أن الأشياء إنما تتبين بغدها هلكت الأموال وانقطعت السبل لفقد المطر فلا يتبين أو فلا تتبين نعمة الله عز وجل على عبادي بالمطر إلا إذا فقدوه وعارف ما يتبين ما يترتب على فقده ومن فوائد الحديث إثاث الأسباب إثاث الأسباب كيف ذلك من قوله هلكت الأموال وانقطعت السبل فإن سبب ذلك القفو وحوط المطر وإجذاب الأرض من فوائد الحديث جواز التوصل بدعاء الصالحين الأحياء من أين يؤخذ من قول الرجل فادعو الله يويثنا فأقره النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينكر عليه ولم يقول أدعو أنت لنفسك وما أقره ذاك الله عليه الصلاة والسلام فإنه جائز وعلى هذا فيجوز أن تطلب من رجل صالح أن يدعو لك فإن قال قائل أليس في هذا تذكية بهذا المطلوب وتغرير به يدعوه إلى إعجاب نفسه فالجواب أما التذكية فلا حرج علينا أن يذكي غيرنا إذا كان أهلا لذلك وما الجرح والتعديل الذي يتكلم الناس عليه في المصطلح إلا من هذا النوع وما طلب تذكية الشهود في المحاكمة إلا من هذا النوع وما التناء على الميت الذي وقع بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وأقره إلا من هذا النوع والمنهي أن يذكي الإنسان نفسه فلا تذكوا أنفسكم هو أعلم لمن اتقى وأما الثاني وهو تغير هذا الرجل حتى يصل به الأمر الإعجاب بنفسه وأنه أهل لأن يقصد ويضع منه الدعاء فإذا خفنا ذلك فإننا نكف عنه رحمة بهذا الرجل حتى لا يهلك لأن رجلا امتدح رجلا بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام فقال له قطعت عنقا أو قال ظهر صاحبك فإذا خيف من طلب الدعاء من هذا الرجل الصالح أن يعتر فإنه لا يتبع فإن قال قائل هل طلب الدعاء من الرجل الصالح من باب المشروع قل له من باب الجائز فالجواب أنه من باب الجائز وإلا فالأفضل أن يباشر الإنسان الدعاء لنسفه مع ربي لكنه من باب الجائز ومذل هذه المسألة التي وقعت فإنما اتجه الأمر أو اتجه الرجل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لسببين أولا أن دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام أقرب دعاء الناس إلى الإجابة وثانيا أن هذا أمر يتعلق بالمسلمين عموما أولا لا المنفع من المطر لهذا الرجل وحده أولا لجميع الناس لجميع الناس والنبي عليه الصلاة والسلام هو الإمام فكان توجه الدعاء منه أولى من أن يكون من غيره نعم لا هذا من الجائز إلا إذا كان الإنسان يخشى على نفسه من أن ذاك يرى العزة عليه ولهذا قال أهل العلم ينبغي لمن سأل غيره مثل هذا الأمر ينبغي أن يقصد بذلك نفع المطلوف المسؤول لا نفع نفسه هو حتى يكون هو بنفسه محسنا على هذا الرجل نعم نعم الرجل العلم إن هذا الرجل لا يتحمل السر نعم لأنه أبين يعني لا كل أحد يقطع وعنقه أعتنى عليه المجاح صيرة مبالغة الذي شأنه مده يبتقي مده مهنة فالله عاد هذه فيها خلاف بين أهل العلم طيب لا تخرجون بنا عن الموضوع حقيقة في السوائد الحديث مشروعية رفج اليدين حال الدعاء لقوله فرفع يديه ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحفظ عنه أنه رفع يديه حال الخطبة إلا في دعاء الاستسقى فقط ولهذا أنكر الصحابة على بشر بن مروان هنا جعل يدعو في خطبته ويطعو يديه لكن في السسقى ثبت الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه رفع يديه في حل السسقى ومن فوائد الحديث أنه لا يشرع مسخ الوجه باليديه بعد الفراغ من الدعاء من أين يؤخذ أنه لم يذكر ولو كان ذلك واقعا لذكره كمدة الرقم نعم ولهذا اختلف العلماء هل يسن للدعي أن يمسح وجهه بيديه بعد فراغ من الدعاء أم لا فقال بعض العلماء إنه يسن واستدلوا بأحاديث لكنها ضعيفة إلا أن بعضهم قال إن مجموعها يقتضي أن تكون من قبيل الحسن لغيره كما مشى على ذلك الحاسر بن حجر في بلوغ المرأ أما الشيخ الأسلام رحمه الله فقال إنها أحاديث ضعيفة لا ينجبر بعضها ببعض وعلى هذا فمسح الوجه باليدين بعد الدعاء بدعة وأما تقبيل اليدين بعد مسحهما بعد مسح الوجه بهما فهو بدعة لا شك فيه لأنه ما ورد أنه رسول العلماء لا بحديث صحيح ولا ضعيف ولا حسن من فوائد الحديث أنه لا يجب لا يجب البداءة بالحمد والصلاة والسناء عليه على الله الحمد لله والسناء عليه ولا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أين يؤخذ؟ دعا بدون أي حمد وسناء قال اللهم أغفر فإن قال قائل إنه دعا في أثناء خطبة مبدوئة بالحمد والسناء قلنا إن الحمد والسناء الذي في الخطبة لم يكن من أجل الدعاء فلا يكون في ذلك جليل على وجوب البداءة بالحمد والسناء وأما قول رسول عليه الصلاة والسلام في رجل دعا الله تعالى ولم يحمد الله ولم يثن عليه قال عجل هذا فإنه من بات إيش ترك المستحف لا ترك الوات ومن ثوائد الحديث بيان قطرة الله عز وجل كيف حيث أنشأ ذلك السحاف في هذه المدة الوجيذة نعم وأمطر وما نزل رسول عليه الصلاة والسلام إلا والمطر يتحادل من إحياته محمد الله وفي هذا إثبات علم الله كيف ذلك كل صفة خلق فهي دالة على العلم والقدرة ولهذا قال الله تعالى الله الذي خلق أسبع السماوات ومن أرض مثلهم يتنزل الأمر بينهم قال لتعلموا أن الله على كل شيء قديد وأن الله قد أحاط بكل شيء علم ولن يمكن خلق بدون قدرة عليك وبدون علم لتكوين ذلك الشيء ومن ثوائد الحديث إثباتوا سمع الله حيث أن الله تعالى استجاب دعاء الرسول لأنه سمعه وكما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام إن ربي لسميع الدعاء ومن ثوائد الحديث أن ابن عدم لا يتحمل لا من العدم ولا من الوجود كيف ذلك؟ إنه في هذا الأسبوع جاء يطلب المطر وفي الأسبوع الثاني جاء يطلب عدم المطر نعم انساك المطر فهذا دليل على أن الإنسان ليس صبورا على كل شيء ولا يتحمل فيكون هذا داخلا في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا نعم ومن ثوائد الحديث أنه يجوء الدعاء برفع المطر لا على سبيل الإطلاق من أين يوقف؟ من قول الحوالين ولا عليهم ما دعا برفعهم مطلقا حتى نقول إن هذا جائح والناس محتاجون إلى المطر وإذا كان يضر ناحية فإنه ينفع ناحية أخر قال الله تعالى ولقد صرفناه بينهم ليتذكروا فأبعثوا ما في اللقاء نعم في شيء بعد نعم أعرف عني لأنه مهم موجودة في هذا السياق الذي ذكر ابن حجر لكن في صحيح البخاري أن الصحابة رضي الله عنهم رفعوا أيديهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ويستفاج منه أنه ترفع الأيدي في تعالي السسطة للإمام الخطيف وللمستمعين الخطيف هم هم فهذا جالسون نعم لم يجد العادة بإنزال المطر في هذا الوقت أو نقول إن نزول المطر في هذا الوقت أيام الصيف غار أكثر لأن العادة الغالب ماتهم ولكن الثمار نعم تفسد به تفسد به بالمطر يعني الثمار النخيل والعنب يمكن تفسد بالمطر على كل حال هذه محل توقف ولكن الظاهر لي أن عمومة قوله تعالى تعالى عن من يجيبه مطر يزعاه أن الناس لو كان فيهم ضرورة للدعاء في أي مصطيف لقلة الماء في الأباء هذا يمكن يعني غبجة استسفون لا من أجل الزر ولكن استسفون من أجل قلة الماء في الأباء والله عز وجل أخبر بأن هذا الماء النازل من المطر من السماء أنه الذي نشرط أفرأيتم الماء الذي تشرطون أأنتم أنزلتم موه من المصر أم نحن منزلون وقال تعالى وأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكم موه وما أنتم له بخازين نعم هذا من مواضع الصفة صفة الجمهة يجل على أن رسول فيه سائدة أن رسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب والدليل أنه ما علم أن المال هلق والسبل انقطعة حتى جاء هذا ولك وقد يقال أن رسول عليه الصلاة والسلام علم وأنه سيسأل في وقت آخر والله يعلم لكن الظاهر لنا