253 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس خرج النبي متواضعا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهو عن معدات رضي الله عنهما قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا خمسة أساس خرج متواضعا يعني في ضعف ما معه جمهور يمثون بين يديه ولا عن خلفه ولا عن
نمينه ولا عن شماله ولا لبسلامه ولا حمل الصيف إنما خرج متواضعا عليه السلام وهل خرج متجملا بكيابه لا ولهذا قال متبذلا يعني ليس عليه إلى اللبس بذلة عادي لأن هذا ما هو يوم فرح في يوم
العيد حتى يخرج متجملا إنما هو يوم تضرع واستكانه طلب وحاجة وفقر فخرج عليه السلام متبذلا متخشعا متخشعا يعني ظاهرا عليه الخشوع على هيئته وحركته ومشيه وعلى قلبه من باب أوضع إذا خشع
القلب خشعت الجوار نعم متخشعا مترسلا مترسلا يعني في مشيه ما يسعر وهذا الترسل أكثر مما كان يعتاد عليه الصلاة والسلام نعم وصفة الرابعة الخامسة متضرزعا إلى من؟
إلى الله عز وجل يعني مظهرا للحاجة والفاقة والفقر لله سبحانه وتعالى وهذا الأخير لا يعلم إلا بإخصار رسول عليه الصلاة والسلام لأنه لأن محله القلب الظاهر من ابن عباس هذا من إثبار
الرسول عليه الصلاة والسلام فصلى ركعتين كما يصلي في العيد لم يخطب خطبتكم هذه رواه الخمسة وصححه الترمذي وأبو عوان وابو الحباب فصلى ركعتين كما يصلي في العيد يعني يكون فيهما تكبير زائد
ها عجيب نعم كما يصلي في العيد ما قال ركعتين وسكت ركعتين كما يصلي كما في التشبيه وما مصدرية ويصلي في المضارع والمضارع منسبكم بمصدر والتقدير ها فصلاته في العيد وقول لم يخطب خطبتكم
هذه يشير إلى خطبة ما نعلمها في الحقيقة ولا فصرها الشراح وكأنهم بعد عهد الرسول عليه الصلاة والسلام صار الخطبة يأتون بخطب إما أنها مملة وإلا أن فيها أدعية أدعية مثلا غير مناسبة لا
نعلم المهم أنه لم يمفي الخطبة مطلقا وإنما نفى إيش الخطبة لتشبه خطة هؤلاء وعلى هذا فلا يكون في الحديث هذا دليل على أن الرسول لم يخطب يستفاد من هذا الحديث أولا مشروعية الخروج لصلاة
الاستفاة لقوله خرج ثاني أنه ينبغي أن يكون على هذه الصفة متوابسة متبذلا متخشعا مترسبا متضررا هيئة الفقير المسكين المستجدي لا هيئة الفرح الذي يلسى الثيابة الجميلة ويتطيب وما أشبه ذلك
ومن ثوائد الحديث مشروعية صلاة الركعتين في الاستفاة وأن تكون على صفة ثلاثة العيد بقوله فصل ركعتين كما يصلي في العيد وهذا هو الذي تدل عليه الأدلة وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يصلي
ركعتين كالعادة ولكن الثوائد ما يدل عليه هذا الحديث وأن الألفاظ التي تشكين شرافيا حريها الدلالزايد وغيره مطلقة صلاة ركعتين تحمل إيش على هذا المقيم ومن ثوائد هذا الحديث أنه يمدغي أن
تكون الخطبة مختصرة ملخصة مفيدة لقوله لم يخطب كخطبتكم هذه ومنها مشروعية الخطبة كيف مشروعية وابن عباس نفأ نعم نعم نفاء الصدح ونفي الأخص يستلزم وجود الأعمق وهذه قائلة مفيدة ولهذا قلنا
إن قول الله تعالى لا تدركوا الأبصار تدل على أن الله يرى نعم لأن نفي الخص يقتضي ثبوت الأعمق فعلى هذا نقول هذا يدل على ثبوت الخطبة لكن ليس كخطبة هؤلاء يقتضي وجود الأعمق نعم دواه
الخمس طيب ومن فوائد هذا الحديث أن التغير تغير الناس قد ظهر منذ عهد الصحابة بقوله كخطبتكم هذه ومن فوائد الحديث أنه يجب على أهل العلم أن يبينوا للناس ما خالفوا به السنة بقوله لم يخطب
كخطبتكم هذه خطبتكم هذه لأنه إذا لم يبين أهل العلم ما خالف به الناس السنة فقيت السنة مجهولة ثم توسع الأمر حتى تزول سنن كثيرة لسبب سكوة الناس لكن ها هنا مسألة وهو أن بعض الناس يخذل
أهل العلم في بيان الحق يقول ليش تبين الناس مون مستفيدين والله أنك أحد يقول أنت صياح مقبره وحجق تزم بقرأه نعم وما أشبه ذلك هذا حرام ما يجب إذا أحد يقول هذا الكلام أبدا لأن هذا هو
التخذير عن الحق والعلماء إذا بيانوا الحق لو لم يكن من ذلك إلا أن الناس يعرفون أنهم على باطل أقول لا سواء نفع أم لم ينفع هذا نفع هذا أعظم نفع لأن العلماء إذا سكتوا أما كان عليه
الناس من مخالفة الحق ماذا يظن الناس ها يظنوا أن هذا صواب وأنه حق يثمرون عليه ويثمرؤونه لكن إذا رأوا الإنكار عارفوا أنهم ليسوا على الحق وهذا لو لم يثم من ذلك إلا هذه الفائدة لكان
سافر فلا تستهل ببعا الحق أبدا