252 بلوغ المرام - مقدمة باب صلاة الاستسقاء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قالوا أنه باب صلاة الاستثقاء الاستثقاء طلب السقيا وهي من باب إضافة الشيء إلى سببه يعني باب صلاة التي سببها طلب السقيا طلب السقيا وطلب السقيا لا يكون إلا من الله عز وجل لأن الله
تعالى هو وحده الذي ينزل الغيب وأعلم أنه كما ثبت في الصحيح صحيح مسلم ليس السنة أن لا ينقر الناس ولكن نستنى أن ينقروا فلا تنبث الأرض يعني قد لا يأتي المطر وتنبث الأرض ببركة من الله
عز وجل وقد يأتي المطر نعم ولكن لا تنبث الأرض وهذا مشاهد أحيانا وعليه فإن إذا طلبنا السقيا من الله عز وجل نطلب السقيا مع كونها غيثا والغيث هو ما تذل به الشدة الغوث ما تذل به الشدة
والاستثقاء له عدة أوجه منها دعاء الناس أفرادا كل يدعو مثل في الصلاة يدعو في أي مناسبة هذا السقيا ومنها الاستثقاء في خطبة الجمعة كما في حديث أنس ومنها الاستثقاء في أي مكان يطلب من
أحد أن يدعو الله تعالى بالسقيا وقد ضرب الصحابة من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يستطي لهم مرة من مرات فقال لهم أغفنا حتى يقوم أبو نبابه فيسد ثعلب مربده بردائه فأمطرت السماء وكثر
المطر وخاف الناس فما ذا قالوا ما يمكن يضيف المطر حتى يذهب هذا الرجل ويسد ثعلب مربده بردائه ثعلب المربد يعني الشق الذي يدخل معه المطر فذهب الرجل فسد ذلك الثالب بردائه فما أنسده حتى
توقف المطر سبحان الله وعلا هذا من آية النبي عليه الصلاة والسلام هو من آية الله الاستثقاء طاب السقيا وهو على أوجه منها أن يدعو الناس أفرادا ومنها أن يدعو في خطة الجمعة ومنها أن يدعو
في أي مكان مما يسأل فيه الإنسان أن يستسقي ومنها وهو الرابع الصلاة أن يخرج إلى المطلة