251 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس صلى في زلزلة ست ركعات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وعنه رضي الله عنه أنه صلى في ذلزلة ست ركعات وأربعة جباك وقال هكذا صلاة الآيات رواه البيعق وذكر الشياطير عن علي بن نبي طالب رضي الله عنه مثله دون أخذ عنه عن من؟ عن نبي عباد صلى في ذلزلة الزلزلة رجة الأرض والله تعال قد يذلزل بالأرض وتهلق وتدمر هذه الزلزلة في لحراء تدمر آلاف الناس وآلاف المساكن ولو أن الإنسان تصور كيف يكون بهذه الزلزلة لمثل الشرارة فأنها شرارة من سرعتها وتحدث هذا الأمر العظيم أنا أذكر قبل سنوات حدث زلزال في إيران دمر 25 مدينة وفوق 200 قرية وأكثر من 25 ألف ماتوا لحظة شرارة والذي حصل في اليمن قبل عجل سنوات الذين وصبوه يقولون ما حسبنا إلا أن يقيام قام حتى خرج الناس الأم بطفلها والأم ذهلة عن طفلها أيضا بعض فزعوا مع أنها يعني أقل من ثانية سبحانه الله هذا في الله عز وجل إذا شاء هذه الزلزلة من آيات الله يخوف الله بها عباده لها نعم يخوف الله بها عباده فهل يصلى لهذه الآية أو لا يصلى اختلف أهل العلم في ذلك فمنهم من قال لا يصلى لها وإنما يصلى للكسوط الخاص لأنه الذي ورد بهم والنبي عليه الصلاة والذي قال آياتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده مع أننا نجد في عهد الرسول عليه الصفان هبت الرياح والرعود وغيرها ومع ذلك ما كان يصلى للكسوط فهد الله هذا على أنه لا يصلى إلا للكسوط وقال بعض وهي العلم يصلى للكسوط وللزلاذل لورود ذلك عن الصحابة والصحابة فعلوا حجة إذا لم يخالفه غيره وقال آخرون بل يصلى لكل آية إلا ما ورد له سنة معينة فيقتصر فيه على ما ورد فمثلا الريح وردها سنة معينة وهي الاستعادة منها وصعار خيرها فلا يصلى لها ولكن غيرها من الأشياء التي تخوف العباد يصلى لها مثل لو فرض أن الله عز وجل أرسل سواء وصارت السواء مستالية دائما دائما دائما في زمن من الأزمان مثلا فهذا يرعب ولا لا يرعب أشد من رعاب الكسوط عند كثير من الناس ومثل هذا يصلى له قال الفقهاء وكذلك لو ودد ضياء في الليل أكثر من العادة بدون قمر فإن هذا مرعب فإنه على خلاف العادة فيصلى له وهذا أختيار شيخ نسام المتينية في معظم قال لأن العلة آيتان يخوح الله بهم عبادة تدل على أن كل ما كان كذلك فإنه يصلى له يصلى له ولكن المشكور من المذهب أنه لا يصلى إلا للزلازل فقط لورودها عن الصحاب رضي الله عنه نعم يا صالح نعم غزة الصباح ايه هذا في المستقبل اين ها ها هذا المغار ايه هو هذي هو بقية هذي نعباس اللي معنا نعم نبدأ بقضية الساعة أعلن في الجرائد كما فهمه بعضكم أو كما علم بها بعضكم أن الليل سيكون كسوف أليس كذلك ونحن نظرنا إلى القمر مبدرا كعادتي لكن الظاهر أن الكسوف عند الفلكيين غير الكسوف الشرع الكسوف عند الفلكيين إذا حصل ظل ظلوا الشمس ظلوا الأرض بين الشمس والقمر قالوا هذا كسوف ويضعف به نور القمر يعني ضوء القمر يضعف شوي يضعف قليلا أو كثيرا حسب هذا الحال أما الكسوف الشرع فهو أن يظهر ويبرز ويعرفه الناس بحيث مثلا ينتلم ربع القمر نصف أكثر أقل المهم يراه النار وكذلك في الشمس لأن الرسول قال إذا رأيتموهما فلابد من الرؤية ولا يكتفى بقول الفلكيين لأنه فهمنا حسب الليلة هذه أن الفلكيين لهم استلاح والشرع له استلاح آخر فلذلك لم نعبد بقولهم مع أن نرى أنهم صادقون في حسابهم لأن هذا شيء يدركوا بالحساب كما هو معروف ولهذا أنكر أهل العلم على أولئك القوم الذين يقولون إنه لا يعرف الحساب وقالوا إن هؤلاء يريدون أن ينتصروا للشرع وهم في الحقيقة أساءوا إلى الشرع لأن الإنسان إذا علم أن الشرع يمنع مثل هذا وأنه لعودك بالحساب سوف يصدق الحساب ويكذب الشرع فيكون في هذا ضرر كبير على الشرع ولذلك يجب أن الإنسان التثبت في هذه الأمور وأن الأمور الحسية المعلومة بالحس لا يتسارع في فهمه الخاطئ بالنسبة للشرع فيقول هذا لا يمكن نبه على ذلك بعض أهل العلم ومنهم الغزال ما هو الغزال الغزال العصر الغزال أبو حامل الغزال المتقدم قال إن الإنسان الذي عنده عنه في هذه الأمور يصدق فيما يرى ويكذب بالشرع ففيه خطر وهذه قاعدة في كل شيء كل شيء يثبت حسا فإنه لا يجوز أن يكون الشرع معارضا له لأن الشرع لا يمكن أن يناقض ما هو محسوس أبدا ومن ظن المناقضة فهو خاطئ في فهمه لأن الحسية دلالته قطعية والشرع قطعية أيضا وبعضها ضمنه كما هو معروف فلا يمكن أن يتعارض قطعية أبدا لأنه إذا تعارض صار غير قطعية فأحببت أن ننفيه لهذا لأنه ربما يجري مثل هذا الشيء في المستقبل فيتسرع بعض الناس ويصل كما ذكنا لكم أن بعض الناس تسرع وصل صارت الكسوف ليلة عشرين اشتركوا في القناة