247 بلوغ المرام - شرح حديث المغيرة بن شعبة انكسفت الشمس على عهد رسول الله - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وعن المغيرة بن شعب رضي الله عنه قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم انكسفت على عهد عهد بمعنى زمان وسمي الزمان عهدا لأن الإنسان يعهد به ويعلم به وقوله يوم مات إبراهيم إبراهيم بن محمد رضي الله عنه وصلى الله وسلم على أبيه وهذا الولد سمه النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم على أبيه الخليج صلى الله عليه وسلم وبشر به أهله وقال ولد لي الليلة ولد فسميته إبراهيم في الحال وبه يعلم أن التسمية مشروعة حال الولادة إلا إذا كان الإنسان لم يهيئها فإنه يسمى في اليوم الثابع وهذا الابن رضي الله عنه توفي وله نحو ستة عشر شهرا وحزن عليه النبي عليه الصلاة والسلام حزنا عظيما حتى إنه رفع إليه وهو ينزأ فبكى ودمى دمعت عيناه وقال عليه الصلاة والسلام العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإن بفراقك يا إبراهيم لمحزون اللهم صلى الله عليه وسلم وأخبر عليه الصلاة والسلام أن له مرضعا في الجنة هذا الابن ترضعه لأنه مات قبل كم من حوله فكان له مرضع ترضعه في الجنة وكان النبي عليه الصلاة والسلام قد أعطاه أحد بيوت الأنصار خارج المدينة وكان يخرج إليه بنفسه للتلاء على حال هذا الولد فيستفاد من ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كغيره من البشر يحب أولادهم محظة طبيعية وأنه يصلهم ويتعاهدهم وهذا داخل في قوله صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله نعم يوم مات إبراهيم فقال الناس إن كسفت الشمس لموت إبراهيم بناء على عقيدة سائدة أن الشمس تنكسف لموت العظيم أو القمر معلوم ابن النبي عليه الصلاة والسلام من أعظم الناس فقالوا كسفت الشمس لموته ثلان على هذه العقيدة واللام في قوله لموته لماذا؟ بالتعليل نعم لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله إن الشمس والقمر آيتان آيتان من آيات الله والآيات جمع آية وهي العلامة وقد سبق لنا مراراً أن الآيات نوعاً كونية وشرعية وأنها سميت آية لأنها علامة حيث لا يقدر عليها إلا الله عز وجل فهي آية من آيات الله في حجمها ومنافعها وانتظامها وغير ذلك مما يتعلق بها آيتان من آيات الله لا ينكسفان لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته الله أكبر هذه من الأمور الفلكية وهي الأمور الفلكية لا يستدل بها على خدوط شيء في الأحوال الأرضية ولا يكون شيء من الأحوال الأرضية سبباً لها ولكن قد يعاقب الله أهل الأرض بأمور سماوية لكونهم عصوا الله وقوله عليه الصلاة والسلام لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته قوله ولا لحياته تشكلها بعض أهل العلم حيث قالوا إنه ليس عند العرب عقيدة بأن الشمس والقمر ينكسفان لحيات أحد فكيف قال ولا لحياته وأجاب بعضهم لأن هذا من باب التعني يعني كما لا كما لا ينكسفان للحيات لا ينكسفاني للموت نعم نعم كما لا ينكسفاني للموت لا ينكسفاني للحيات قال فإذا رأيتموهما إذا رأيتموهما رؤية بصرية ولا علمية نعم بصرية وفيها حال مقدرة لزوما لا بد من حال محذوف لزوما وتقديرها فإذا رأيتموهما كاسفين لا بد من تقدير هذه الحال لأن مجرد رؤية الشمس والقمر لا توجب الصلاة إذا رأيتموهما يعني كاسفين فصلوا فادعوا الله وصلوا حتى ينكشف متفق عليه وفي رواة البخاري حتى تنجلي وقد بينا بصرية حتى ينكشف ما بكم وقد بينا الرسول عليه الصلاة والسلام أن من جملة ما ندعو به الله الاستغفار نعم فندعوه بالاستغفار من الذنوب وندعوه بأن يكشف ما بنا وقوله صلوا هذا مطلق صلوا ولكنه محمول على المقيد ما هو المقيد أن نصلي الصلاة المعهودة المشروع في صلاة الكسوب وقوله حتى ينكشف أي حتى يزول يعني يزول الكسوب وحتى هنا هل ترونها غائية أو تعليلية نعم الضعن أنها يجوز الأمراء يعني أن الرسول أمرنا بذلك لأجل أن ينكشف أو أمرنا بذلك أن نستمر عليه حتى ينكشف وكلهم حق فإن الصلاة والدعاء من أسباب جلائه وكذلك يشرى أن نبقى على هذه الحال إلى أن ينكشف قاله وفي رواية البخار حتى ينجلي حتى تنجلي حتى تنكشف نعم وفي رواية حتى تنجلي هذا المؤلف رحمه الله بهذه الرواية كالشرح للرواية الأولى ما المكشف يعني الانجلاء في هذه الشريعة ومراءة أحوال الناس نعم في الحديث أن الكسوف قد وقع في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام مع أنه عاد النبوة ومع ذلك فإن الله يخوث به العباد وقوله انكسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيه حكمة الله عز وجل حيث وقع الكسوف في اليوم الذي مات فيه إبراهيم نعم قوله وجه ذلك لأجل أن يكون القول بإبطال تلك العقيدة في وقته ومحله وأدر شيء في وقته ومحله ومنحله يكون له وقع في النفس أكثر واضح طيب وفيها أيضا فيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يصاب بالمصائف الدنيوية الموت ابنه إبراهيم ابنه إبراهيم وقد قال عليه الصلاة والسلام العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإن بفراقك يا إبراهيم لمحنون اللهم صلى الله عليه وسلم ومن ثوائد الحديث استحباب التسمية بإبراهيم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى به سمى به لأجل أن يكون موافقا بمن يا أبي الأنبياء وأبي النبي عليه الصلاة والسلام وهو إبراهيم الخليل نعم وفي الحديث دليل أو من فوائد الحديث أن الناس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام عندهم من الصراحة ما يقتضي بيان الأمر على حقيقته حين قالوا انكسفت الشمس على عهد لموت إبراهيم مع أن هذا الأمر بعد في السنة العاشرة من الهجرة يعني بعد أن رسخ الإيمان في قيوبهم والتوحيق ومع ذلك قالوا هذا القول ولكن لحكمة لأجل أن يبطلها النبي عليه الصلاة والسلام ومن فوائد الحديث وجوب رد الباطل وإن أجمع الناس عليه لأن النبي عليه الصلاة والسلام رد هذا الباطل وإن كناس كلهم يقولون ذلك نعم ومن فوائد الحديث بيانوا أن الشمس والقمر من آيات الله عز وجل بقوله إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ومن فوائده أن آيات الله لا تنحصل في الشمس والقمر يعني قال من آيات الله آيات الله كثيرة لكن أين متأمن والمتدبر ولهذا قال الله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله للي خلقهن إن كنتم ياء وتعبدون والغريب أن بعض عهد العلم استنبط صلاة الصوف مشروعيتها يعني لا كيفيتها استنبطها من هذه الآية ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا القمر نعم وجه ذلك واسجدوا لله من خال واسجدوا لله يعني في الصلاة يقولون لأنهم نعم لأن العابدين لهما إذا كسف فإنهما بعضهم قال فإنهم يرغبون عنها يرغبون عن عبادتها لأنها تغيرت وفسدت في استفاد أنها لا تصلح إلى أنك وبعضهم معكس قال إنها إذا كسفت فهو دليل على غضبهما على العابدين وحينئذ يسجدون لهما فقال الله لا تسجدوا لهما حين يسجدوا لهما هؤلاء هو السجد لله وعلى كل حال فنحن في غنى عن هذا السباط البعيد لكني ذكرت على سبيل الستراء ومن فوائد الحديث أن الحوادث الأرضية لا تؤثر في الأحوال السبكية من أين تؤخر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فالموت والحياة وغيرها ما تأثث في الشمس والقمر ولا في النجوم نعم قد تكون سببا لأشياء أخرى يعني الحوادث منها الموت الحوادث مثل المعاصي تكون سببا لإدعادة نزول المطر أو سببا لعياة المدمرة أو سببا للصواعق المهلكة ما أشبع له ومن فوائد الحديث أنه لا يعمل بالحساب في صلاة الحسوف فإذا رأيتموهم وعلى هذا فلو أن الحساب أطبقوا على أن الليلة سيكون كسوف وصارت السماء غيما ولم يتبين هل نصل ولا لا ما نصل لأن رسول عليه الصلاة علق ذلك بالرؤية إذا رأيتموه ومن فوائد الحديث أنه لا بد أن يظهر ذلك الأثر ويتبين لقوله إذا رأيتموه فعلى هذا لو كان في الشمس كسوف جزء ما يرى إلا بطلبه فإن الظاهر أنه لا تشتع الصلاة لأن هذا ليس فيه تخويف إذا كان لم يتبين ولم يظهر إلا بطلبه فإننا نقول الحمد لله الذي جعله لم يتبين ولا نصل حتى لو كنا نتوقع ذلك بسبب قول أهل الهيئة فإننا لا نصل ومن فوائد الحديث أنه لو حدثت آيات أخر أو أرضية لكنها خلاف العادة فإننا نصل نعم من صلي نعم أهو قال آيتان من آيات الله فهل يصلي لكل آية من آيات الله تخرج عن عادتها هذا موضع خلاف بين العلماء فمنهم من قال إنه يصلى لكل آية خرجت عن المعلوم فلو حدثت فواعق عظيمة متتابعة وخاف الناس منها فإنهم يصلوا ولو حدث زلزال في الأرض فإنهم يصلوا ولو حصل رياح منزعجة غير معلوفة فإنهم يصلوا وهذا تختار شيخ السلام بن تينية رحمه الله ولكن بعد آهد العلم قال لا نصل إلا للشمس إلا لكشوب الشمس والقمر فقط لأنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وجدة الرياح والعواصف والرعد والبرق ولم يكن لم يكن يصلي عليه الصلاة والسلام وقال بعض العلماء يصلى للزلازل فقط دون غيرها من الحواجب واستدلوا بما ثبت عن ابن عبدال صلى الله أنه يصلى للزلزل فقال الزلازل يصلى لها وغيرها لا يصلى فمن نظر من نظر إلى التخصيص الشمس والقمر قال لا يصلى ومن نظر إلى العلة والتخويف والخروج عن العادة والمعلوف قال إنه يصلى إنه يصلى لكل آية الزلازل وغير الزلازل ومنه لو فرض أنه حصل في الليل ضيع خارج عن العادة بدون قمر طار الليل مثل ما يقول عند طلع الشمس كأن الشمس قريبة في الضلوح مثلا فإنه يصلى يعني هذا يرعب لوحش وكذلك لو حصل ظلمة في النهار غير معلوفة يعني ما نشهر مثل أسباب من غيم أو قطر ظلمة هاته فإنهم يقولون هذه من العادات المروعة وهي أشد ترويعا من سفر السر لأنها أقل وقوعة فإنه يصلى لها لا لا ولاحظ أن الزلزلة الزلزلة والعواصف والغياح وما أشكل ذلك من هي تكون عامة إنما تختص بمنطقة معينة فأنا أقول والله أعلم إن الاقتصار على ما جاء به النص أولى لأن الذي جاء به النص يختلف عن الآيات التي ذكروها لأنه عام القمر يشاهده كل من على وجه الأرض من ناحيته والشمس كذلك لكن الزلازل نجدها في مناطق معينة وكذلك العواصف والفيضانات وما أشبهها والأصل والأصل في العبادات التوقيف حتى يتبيننا أنها الأصل أنها رؤية بصرية لأن في عهد الرسول ما كانت تعرف الرؤية العلمية لما دام رأى في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام رأى في عهد الرسول ما تكون للبصرية وقيدت وقيدت في قوله حتى ينجل لهم حتى ينجل وهم يرون الإنجلاء بأعلم طيب ومن فوائد الحديث مثل مثل هذا ومن فوائد الحديث مشروعية الصلاة والدعاء كقوله فدعوا الله وصلوا والمشروعية ثابتة بالاتفاق لم يخالف في ذلك أحد من أهل العلم محمد الله ولكن هل ذلك واجب أو سنة وفوائد الحديث وإذا قلنا بالوجوب فهل هو فرض كفاية أو فرض عين فها هم ثلاث احتمالات أولا نقول أما الدعاء فإنه لا يجب بالاتفاق وأما الصلاة ففيها خلاة فمن أهل العلم من قال بوجوبها وأنها فرض عين لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك والأصل في الأمر الوجوب حتى يقوم دليل على أنه لغير الوجوب وأيضا فإنها صلاة صلاة لتهديد وإنذار فلو تركت لكان ذلك عنوانا على عدم المبالاة لإنذار الله وتخويه وهذا أمر ليس بالهي أن الله ينذرنا ونقول الله ما يهن رحم تربايا لبيعك وكل أشياء لشرائك وقعد مرتب لمرتبك ولا تهتم نعم فهذا مظهر غير لا أن الرب العظيم يخوذك ونبيه يأمرك ثم تدع هذا كأنك غير مبالغ لا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بتخويه الله عز وجل وأما القائلون بأن هضرهم حفاية فقالوا إنه لا يظهر أن رسول عليه الصلاة والسلام أمر كل أحد وأن الناس كلهم هضروا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأننا نلزم جميع المسلمين بأن يصلوا بل إذا حصل المظهر العام للمسلمين وأنهم قاموا بما ينبغي أن يقوموا به من الإنابة إلى الله عز وجل والرجوع إليه لأن هذا كافي وأنا متردد بين كونها فرط كفاية أو فرضعي أما لقد صار على أنها سنة فقط فهذا ضعيف وإن كان جمهور أهل العلم على ذلك لكن كيف ندفع أمر رسول عليه الصلاة والسلام وقول الصلح حتى ينكشف ما بكم حتى ينجلي وقوله يخوف الله بنا عبادة وأمثال ذلك هذه أمور عظيمة ولا مدفع الجمهور لذلك إلا بحديث الأعراض وهو هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تفتوه وقد سبق لنا غير مرة أن هذا لا يمكن أن يستدل به على عدم ودوب الصلاة المقرونة بسبب لأن مراد الحديث الصلاة الخمس اليومية المتكررة هذه ما يجب غير الخمس بدنيل أن الإنسان لو نذر أن يصل ركتين لكانت الصلاة هذه واجدة في النص والإجماع مع أنها غير الصلاة الخمس فكذلك الصلاة الشرعية التي لم تجب بسبب لم تجب بنذر لكن لها أستاب أخر علقها الشارع بها ومن فوائد الحديث تمرار الصلاة والدعاء حتى ينكشف لقوله حتى تنكشف حتى تنجل ونحن في الشرح قلنا هل حتى هنا للغاية أو أو للتعليم هل هي للغاية أو للتعليم قلنا إذا كانت للغاية فإنها تدل على السمرار ذلك إلى الإنجلاء وإذا كانت لغير الغاية لقى التعليم فإنه يكفي أن نصلي ويكون رسول عليه الصلاة والسلام قال صلوا لأجل أن تنجل فإذا صلينا فعلنا السبب والإنجلاء عند الله عز وجل وعلى هذا فإذا صلينا ورأيناه بدأ الفتو بإنجلي نقص لأن العلم الآن انتهت ولكن المشكول أن داعه للعلم أنها للغاية يعني صلوا وادعوا إلى كذا إلا أنهم قالوا إنها لا تعاد على صفتها لا تعاد مرة أخرى على صفتها ولكن لا حرج إذا انقلت الصلاة من أن تصلي تطوعا على صفة التطوع المعهول ما هو على نصاث كسوف لأن ما تقال ما تفعل إلا مرة نعم ومن ثوائد الحديث أن الكسوف غمة غمة على العداد ولهذا قال حتى تنكشف وفي الأرض آخر حتى ينكشف ما بكم فهو غمة لأن ما دام تخويفا من الله عز وجل فإنه يخشى أن يقع العداد وهذا لا نأمنه إلا إذا انجل نعم الصلاة يجب جينا شاء الله هذا في الحديث لا لا فرات نهجنا نعم يمكن أن نأخذ التعميم في القول يعني بمعنى أن أن المتكلم المفتي أو الواعظ أنه يستطرد إلى شيء قد يتوهم توهمه الناس فنزيد عليه ها هذا ممكن لكن أنا كنت أتوقع أن تقول التعميم بما زاد على السبب فطول ما قال إن الشمس والقمر لا تنكشف لموت إبراهيم قال لموت أحد تكون هذا أعم من إبراهيم ومن غيره إبراهيم صحابي قل لا لي صحابي صحابي صحابي حتى إن بعضهم قال إنه أفضل الصحابة لأنه ابن نبي نعم ولكن الصحيح أنه أفضل الصحابة نسبا لا شك فيها وأما أفضلهم فضلا فليس كذلك أفضل الصحابة على الإطلاق هو أفضل الصحابة عبو بكر رضي الله نعم ما شارك له أغير صحابة وسمع الرسول عليه الصلاة والسلام والغالب أن أطفال الصحابة يسمعون الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام لأنه إذا ولد أحد منهم يأتون به إلى بطول عليه الصلاة والسلام من حنكم نعم أنت أعرف الصحابة مؤمناً به نعم مؤمناً به مؤمناً به هكذا تعليم نعم حتى لديه الصلاة نعم نعم نعم نعم أهل الصلاة والسلام صلاة الحديث من اجتمع بالنبي صلى الله عليه الصلاة والسلام مؤمناً به مؤمناً به مؤمن حكماً يعني حكم حكم أبائك ولهذا يقفى مع المسلمين أنما أجمع عليها الناس من العقائد لا يكون صحيحاً. لا يلزم أن يكون صحيحاً. ما ذكرنا هذا؟ ذكرنا الإنكار. إنما هذا ممكن أن نستدل به أيضاً على أن ما اعتقده الناس ولو أجمع عليه لا يلزم أن يكون صحيحاً. فإنما هو المراد الناس من العلماء فإجماعهم لا يمكن أن نستدل به. صلاة الجماعة واجب. الجمعة واجبة. مع ذلك لم يكن رسول إذا تبقتهم يقول هذا الحبر كلام. وإذا تكلم بكلام يدل على الوضوء لا يمكن أن نستطيع أن ندفع كل واحد. لأن الأصل أنه إذا قال أصو الله عليه السلام قولاً يدل على الوجوب الأصل الصحابة سيتعمونه. لكن الذي يتوقف فيه سأذكره سهر ضعيف. ضعيف هذا الإنسان يتوقف. كيف؟ أول إني عبد الرحمن عبد الله. أما النبي عليه السلام ما له ولد اسم عبد الرحمن أمني عليه السلام. له ولد اسمه عبد الله والقاسم. أسم الله؟ لا أهل عائشة كنفع أمني عليه السلام. ولده ولد اسمه الله والقاسم والطيب لكن الطيب وصل عبد الله. فالظاهر والله أعلم أن الرسول عليه السلام سنى بإبراهيم وفضله على غيره بسبب من لا أن عالمه. لكنه يستحق التسم بإبراهيم إلا أن عبد الله الرحمن أمين نعم. ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ بأنه جمهورهم حتى للغاية.