244 بلوغ المرام - شرح حديث علي من السنة الخروج في العيد ماشيا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن علي رضي الله عنه أن قنه قال من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا رواه السرمذي وحسنه هذا من البدعة من البدعة مخالفة للسنة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان في أيام العيد يتجمل
يتجمل ويلبس زياده الجميلة اي نعم إذا تركه وتعبد في هذه الأيام فإنه لا ينبغي لأن هذا من الأمر المباحة ما يتعبد بثرته وقد باحه الشارع لكن من تركه لأن نفسه ما تقبل هذا الشيء فلا حريره
يمكن أنهما صغيرتان لأن الجارس تطلق على المرأة الصغيرة وعلى الأنسى مطلقة فإمكن أنهما صغيرتان ولكن الرسول علل بعلة واحدة فقط أنها أيام عيد ما قاله أنهما صغيرتان على كل إحاء سواء
صغيرتين أو كبيرتين وذبها علل البستور أنه علل بأنها أيام عيد نعم والذي ينبغي تجنبها نعم لا الطبل يقولون أنه مغلق من وجهي والدف من وجه واحد كيكون صوت الطبل أعظم في الرنة من صوت الجف
نعم صحيح هذا صحيح نعم الدجار في ذلك السنة واتفق عليها آهل العلم ما هو الظاهر ظاهر أن الرسول قال لما قال عيد الأبحى وعيد الفطر خصة ذلك لأن عيد الجمعة يتكرر فلو أبيح للإنسان أن له في
كل أسبوع يخشى عليه فلا في عيد السنة فأنه لا يتي في السنة إلا مرة فلا حسنه تأثير نعم لا بأس به إلا إذا خف منه فساد يتركوا حولها لجاء لحشى من هذا وإلا فلا بأس من السنة أن يخرج إلى
العيد ماشيا أولا إذا قال الصحابي من السنة فالمراد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون له حكم الرفض ثانيا إذا قال من السنة فقد يكون المراد السنة الواجبة وقد يكون المراد السنة غير
الواجبة لأن المهم أنها طريق النبي عليه الصلاة والسلام هذا المهم أنها طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فقول أنس رضي الله عنه من السنة إذا تزوج البكر على السيب أقام عندها سبعا هذه
السنة واجبة وقول علي هنا من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا هذا مستحب وليس جواجه وقولها أن يخرج هذه مبتدأ أنه ممدتها في المصر المبتدأ يعني خروض وماشيا حال من فعل يخرج يعني لا راكبا
لا راكبا فيستفاد من هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يخرج إلى العيد ماشيا وهذا هو الأفضل لأنه يكتسب بذلك العجر والفطوات الكثيرة ولأنه أخشى في الغالب من الفرود راكبا ولأنه أهون على
الناس من الزحام السيارات والتعب ولهذا كثيرا ما تفوث الإنسان الصلاة راض العيد إذا كان بالسيارة لأنه إذا دخلنا السيار ما يعتمد من الفرود ولا من الرجوع ولا من التقدم لزحام السيارات
هيبطى في سيارة فيه فتفوته الصلاة وهو في سيارة فيه لكن لو جاء ماشيا لا يكثر أن يصل إلى المسجد إلا أنه قد يقل قائل إذا كان الإنسان بعيدا كما هو موجود الآن البلاد تباعدت نقول هنا يمكن
أن يركب على السيارة من أجل إدراك الصلاة لكن إذا أقبل إلى المسجد نعم ينزل منها من بعيد ويأتيها