23 of 57 - Tafsir of Surah Fatir / And those whom you call upon besides Him do not possess a Qitm...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الذين مبتدى وجملة ما يملكون خبر الله وقبل الذين تجعون من دونه قال المؤلف تأهدون لأن الدعاء عبادة والعابد لله عز وجل قد تتضمن عبادته الدعاء كالصلاف مره كلها دعاء وهو عبادة وقد تكون
دعاءا بلسان الحال لأن العابد ماذا يريد هو الكوزب الجنة والمجأة من النار وإن لم يقضي أسألك الكوزب الجنة والمجأة من النار فهو لا يملك إلا ذلك إذن فهو لاعين بلسان الحال ولهذا يقول
الدعاء عبادة الدعاء عبادة قال الله تعالى إن الذين يستجفرون عن عبادته بعد قوله وقال ربكم يدعوني أستجفر فقال لهذا على نموى الدعاء حباد هنا يقول والذين يدعون من دونه قال المؤلف يعبدون
يعبدون إما بالعبادة بالفعل كالرقور الصلم والسجود للصلم والذبح له والنجر له وما أشكلاته أو يدعونه دعاء مسألة لا دعاء عبادة فيأتون إلى الصلم وإلى القبر ويسألونه حاجاته ويستغيثون به
فشمل قوله دعاء المسألة ودعاء العبادة وقلت إن دعاء العبادة دعاء المسألة لكن بلسان بلسان حاجاته كيف يدعون هذه الأسنان على وجهه إما بالدعاء المسألة وإما بالدعاء عبادة دعاء العبادة
يدعون بالحال بلسان الحال قال من دونه أي غير ورم الأسنان الأسنان تارثا يعبر الله عنها بصيرة المؤنث وتارثا يعبر عنها بصيرة الوكر هنا عبر عنها بصيرة الملكر العاقل الذين يدعون هذا
الملكر العاقل وإنما وصفها به مع أنهجة مؤتماد ميتة للتمزل مع هؤلاء العاقلين لها وذكرها على أكمل حال يعتقدونها فيه يعني هي مع كمالها على زعمكم كونها من دواب العاقل لا تدرك شيئا قال
ما لم يكون من قدمي من زائدة زائدة ولهذا نقول التتمير مفروض به نسوق إذن أن نقدر على آخر هنا عنه ويشتغل المحل بحركة حرف الجزر الزائد أي ما لم يكون تتميراً تتميراً نعم تتميراً لفافة
النواة وسبق لنا أن في النواة ثلاثة أشياء يضرب فيها المثل في الحقارة تتمير ونقير تتميراً تتميراً تتميراً ويجب على هذا أنه لا يكون شيئاً قول إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم إن هذه الشرطية
وفي الشرط تدعوهم وهو متضرون بحذب المهم وجواب الشرط لا يسمعوا دعائكم وهو متضرون أيهم بحذب المهم يعني هذه الأصنام إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم لو تدعون لو تدعون هذه الأصنام إلا ينبقى
يعني ما سمعوا لأنها جمال قال الله عز وجل وَلَوْ سَمِعُوا قال المؤلف فرضا ما استجابوا لكم ما أجابوكم يعني لو سمعت هذه الأصنام قراءكم ما استجابت لكم أي ما أجابتكم سواءكم تقول يا ذات
يا عزة يا مناك يا يعوخ يا يعوث يا نسل لو سمعت هذه الدعاء هل تجيبكم تقول نعم ماذا في الرجول نعم لا ولا تغطيكم من المطلوب أيضا حتى لو سكتت ما أرصت المطلوب جيد ولهذا قال ما استجابوا
لكم يشمل الاستجابة بالقول لأن تقول هذه الأصنام معهم ماذا في الرجول والاستجابة بالفعل وهي الإصال المطلوب إلى هؤلاء الطالبين لا تسيبها ولا هؤلاء وقال مؤلاء استجابوا لكم أي أجابوا
نفقهم تعالى فاستجابوا لكم أي أجابهم نعم هل يستجابوني أي بل أجابهم أي بل نجيبوني وأنهر هذا كثير فالاستجابة هنا جمعنا الإجابة أي أن هذه الأصنام لا تجيب ويوم القيامة زد على ذلك ويوم
القيامة يكفرون بشرككم بإشراككم إياهم مع الله أي يتبغؤون منكم ومن عبادتكم إياهم إذا انتفعنا إجابة الدعاء ومع ذلك ليتهم سلهم شكرا يوم القيامة بهذا الموقع العظيم المشكور يكفرون بشيء
ويتبغئون منكم وهذا غارف ما يقوم لأفضل الله لأن يوم القيامة الناس فيه أحوض ما يقوم إلى النصر والعزة وهؤلاء على أسنام يوم القيامة اللي نعم حما قال الله تعالى ويوم القيامة يكفر بعضكم
ببعض ويلعن بعضكم ببعض يقوله من إبراهيم وقال إني ماتخدت النجوم لله أو ثاني موجة بين حياة الكنية ثم ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم ببعض ومعضاكم للنار وملك للناصر في هذه
الآلة تبيه الله أن هذه الأصنام لا تملك نفعا لعابدين هذا واحد ثانيا وتزيد عابدين ذلا وقدانا في الموضع الذي يكون فيه أحوال لما يكون إلى العز والنصر لا يستفاد من هذه الآلة كيمة في
الأمر قدرة الله عز وجل في إلاج للنهار والعكس وذلك لأن أحدا من الخرق لا يستطيع أن يفعل ذلك مهما عظم القوة ويستفاد من الخرق ويستطيع أن يكون فيه أحوال لأنه في هذا الإلاج من المصالح
والمنافع ما لا يحصل مع عدنه وقد ربناكم مثلا فيما سبق كمن أين الذين علاقة للإستواء الذين لا يجعلهم عندهم من هذا والليل ماذا يكون عندهم من الأمرار والكتور في الأدسان وعلى النساء ومن
فوائدها أيضا نعمة الله عز وجل بتسخيره الشمس والقمر من خارف العجاب وسخر الشمس والقمر ومنها أيضا كيان هذه الآية العظيمة بل هاتين الآيتين العظيمتين الآيات وهما الشمس والقمر والليل أي
رمونها قال له تعالوا من آياته الليل والنهاء والشمس والقمر وظهور الآيات فيهما واضح لما فيهما من ثمان الحكمة والقدرة والرحمة وعلى النهاء الإجراءة الكريمة أن الشمس والقمر يجليان أي
يصيران ففيها ربهم على أرباب الهيئة الجديدة الذين يبدعون أن الشمس والقمر لا يجليان على الأرض ولا يدران عليها ونحن قلنا إنه يجب علينا أن نتمسك بها الظاهر ما لم نجد دليلا يقينيا
يجليان على أن هذا الظاهر وحينئذ لنا مساغ في مخالفة هذا الظاهر ومن ثوائد الآيات الكريمة أن كل شيء مضبوط ومحكم ومقدر لأجل محدود لا يزيد عليه ولا تأخر لقوله لأجل المسمى لأجل مسمى طيب
هذا الأجل سواء الشرق والقمراء هل يقوم عليه أنه هو القيامة ويمكن أن نجعله فنقول يسيران إلى أجل مسمى حتى في فلك فمثلا الشمس تنزل على مدار عجب كأيه الشتاء ثم تنقل منه شيئا بشيئا إلى
أن تصل إلى مدار السرطان لا يمكن أن تتجاوز هذا ولا هذا لأنها ستسير إلى أجل معين حيوم محدد مكان الطنوع وزمان الطنوع وهذا لا شك أنه سير إلى أجل مسمى نعم ومن ثوائد الآيات الكريمة أيضا
أن فاعل هذه الأشياء هو الله لقوله لذلك أم الله ربكم ولا يستطيع أحد من يقعد ثابت ففيه إبطال لقول أهل الطبيعة الذين يقولون إن السلاف لهم نهار الشمس والطمر كانت المقترى الطبيعة طبيعة
الأخلاف أي رب عليهم لقول يقوله ذلك أي الفاعل لهذا الله ربكم ومن هوادها أيضا عموم مرك الله بكل شيء لقوله المرك وألهنا في العموم وضافق التي في العموم أن نحل محلها كل فإذا صح أن هنا
محلها كل في العموم إن الإنسان يفقص فتعل بدل آل إن كل إنسان يفقص خلق الإنسان ضعيفا اجعل بدلها كل خلق الإنسان ضعيفا فإذا كانت آل يحل محلها كل فهي لديهم وهنا له المرك هل يصف أن يحلها
محلها كل نعم نقول له كل مرك ومن هوادها أيضا اكتصاص الله تعالى بالمرك وقومه له المنح حيث قدم الخبر والحق والتأخير وقد ذكرنا في أثناء التفسير على جمع بين هذه الآية وضينا إفتاد المنح
لغير الله وضينا أنه لا تعرض بينهم لأن الملك له شعن ولملك للآبنيين ما شعن أخر ومن بوائد الآية الكريمة أن ما يدعاه من دون الله لا يجب الخير عند الزعيف في أجوى جماله لأن الله نفى عنه
كل طريق المنح أن نسنى بها الخير أو يندفع بها الضرب قال لا يسمعوا بعر ولو سمعوا ما استجابوا له هذا فيه انتفاع الخير وعدم إزالة الضرب والشر زد على ذلك أنه مردعم يكفرون بشكل هؤلاء
وهذا ضرب أعظم ومن فوائد الآية الكريمة أنه الواضح على سفر هؤلاء المشركين وجهون أنهم يدعون ملاسس جوعة يدعون ما لو سمع جوعةهم على الضرب والسفر لم يستجيب له قال الله تعالى ومن أضل ممن
يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلا ومقلامه له المدعو عن راكمه من أضل عن لا أحد أضل وقال تعالى ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سكى نفسك ومن ملة إبراهيم سستمع إليها إما وحينا إليك
أن يتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من أحد أحد أحد أحد أحده هذا من نبي إبراهيم التوحيد وعدم الشرك هؤلاء سفر يدعون ما لا يستجيب ولا ينفع بل يضرب طيب ومن ثوائد الآية الكريمة أن من تعلق
دعيب الله خاب أمله كيف ذلك جنهان الأسلام لا تنفعهم تلكون ولا تنفعهم يوم القيامة إذن خاب أملهم للأي خاب أملهم هم يقولون إنما نعبدهم لفقدهم لله ولكن ما قدرت هذه مجلة إلا وي فأمنه
قصخاب وخصر الدنيا والأخرى طيب قولوا ويوم القيامة يكفرون بشرككم ما نعه هذا الكفر التبر ويكفر منه أن هذه الأسلام المعبودة فتبرعوا من عابديها يوم القيامة نعم بل إن الله عز وجل يجمع
الأسلام وعابديها ويلقيه في جهنة إنكم وما تعبدون من دون الله خصدوا جهنة أنتم لها وعدهم لو كان هؤلاء آلهة ما وردوا ولكنها يسألهم ما تنفع طيب فإن قلت قد يبت لا داعي هذه الأسلام
فتستجيب له ضاهرة بمعنى أن يقضى السلام أن يشبههم من المرض الكلامي في يشبه أو أن يجب لهم الخيط الكلامي فأجر ما هو الجواب السيء داعي هذه الأسلام ما تنفع في الدعاء هي دعاء من السلام
السلام لا به يعني الدعاء ما أهل لكن الله عز وجل جعل هذا الشيء يقاوم دعائه ممتحان هذا هو لعابدي ومن فرائد الآخر الكريم إثبات البعث لقوله ويوري قيامه يقفونه بشكل ومنها إثبات
التنقوبية لله سبحانه وتعالى لا يفل الله يقبل ومنها أيضا إثبات علم الله وإحاطته بكل شيء لقوله ولا ينفعه مثل القبيل هل نأخذ منه نحب الرد على جبية نعم نعم من قوله إن تدعوه نعم طيب وهل
نأخذ منه أن هذه أصناء عاء من العقلة لا لكن ذكرات على سبيل التنزل وعلى ذكرها بأكمل أوصافها عندهم وهي وهو العقل نعم