241 بلوغ المرام - شرح حديث أبي واقد اليثي القراءة في الأضحى والفطر ب ق واقتربت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي واقد ليسئي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الخطر والأضحى قاف واقترب اقتربوا مسلم أبن فقاف فقاف واقترب كان النبي صلى الله عليه وسلم تقدم لنا أن رفتا يشعر بالدوام غالدة ويدل على ذلك ما نحن فيه الآن كان يقرأ بقاف وباقترب وسبق لنا من تريث نمازل الأشير أنه كان يقضى إنه لا تبّح وهل أكى وبهذا نعرف أن كان لا تقصر الاستمرار دائما بل غالدا قال يقرأ في السطر والأضحى أي في العيدين أي في الصلاة إقاف راس والقرآن المسيط كلمة قاس حرف من حرف الهتاة هل له معنى؟ قال بعض آه العلم إن له معنى وأنه رموز إلى أسيا وعيننا وقال بعض العلم إن له معنى الله أعلم به وقيل لا نقول له معنى ولا لا معنى له يقول الله أعلم وقال بعض العلماء بل نقول لا معنى له فعندنا الآن أربعة أخوات والطواب أننا نقول لا معنى له ويقول كيف تجزن بأنه لا معنى له يقول كلام الله عز وجل وسأزل في ذلك اكتنادا إلى قوله تعالى نزل بحروف الأمين وعلى قلدك بي تكون من المنورين بلسان عربي مبين واللسان العربي المبين لا يجعل بهذه الصروف معنا وحين أن يتبين أنه لا معنى له واكتنادا إلى أن الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام وأنزلنا عليك الذكرى لتبين للناس ما مجد إليه لتبين الناس ونزل عليه وهذا من ما نزل ولو كان له معنى لبينه النبي عليه الصلاة والسلام فلما لم يبينه علم أنه لا معنى له إذن يرد علينا مسألة عظيمة كبيرة وهو أن يكون في سلام الله فعال ما هو لغو قلنا هذا إيراد صحيح لكن عنه جواب الصحيح اللغو هو الذي لا فائدة منه وهذه الحروف لها فائدة عظيمة الفائدة العظيمة منها هو أن القرآن الكريم الذي أعجز هؤلاء الكفحاء الغولاء لم يأتي بحروف لا يعرقونها وإنما أتى بحروف يعرقونها ويبنون منها كلماتهم ثم كلامهم ومع ذلك أعجزهم قال الزمكسر وخيره في هذا العلم ووافقهم شيخ الثاني دينية ولهذا لا تجد والجزاء والموت هي مستاعة وكل ما يتعلق بحال الإنسان نعم ولهذا صارت تقرأ في هذا المجل وأما اقتربت ففيها الإسارة إلى الأمم السادحين ومواقفهم من أقوامهم وما دا حل بهم أي بالمكذبين للرسل ففيها موعظة عظيمة لمن كان له قلب وفيها أيضا ذكر الجنة والنار ومآل المؤمنين المستقين إن المستقين في جنات ونهر في مقعد الصدق عند مليك المستقين وعلى هذا فنقول يشرع أن يقرأ الإمام في صلاة العيدين بماذا؟ إقاف واكترب الشاعة أحيانا وأحيانا يتبه والغاية أيهما أفضل أن يقتطر على واحد منها جائما أو أن نقول هذا مرة فهذا مرة هذا هو الصحيح وهكذا نقول في جميع العبادات التي وردت على وضوه المتنوى أن الأفضل أن يقرأ بهذا ثارة وأن يفعل هذا ثارة وهذا ثارة سيكون قائناً بالسلة في الدعاء نعم نعم فيها مرة والأفضل أن لا نسميها مرة يسميها آية لأن الله نزف المعجز في آية العلم وإنما ذكر آياتها والآية هي العلامة على صف النبي بثلاث المعجزة المعجزة من ما أعجز أن تكون النساء والمسيط سياطين تؤثر من بسر لكن آية هي التي جاء في نطقتها القرآن وهي أصور وأن الحديث الثاني في الاستفاد منه مشروعية قراءة وقاص واقترب الساعة لفعل الرسول عليه الصلاة والسلام وهل نقول بوجوبها نعم لا نقول بوجوب لأن عندنا قاعدة سبق أن قررناها وهي أن مدرد الفعل لا يدل على الوجوب ثم عندنا أيضا دليل آخر غير هذا القاعد وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ في أم الساعة فهذا جري على أن غيرها لا تجري قراءته ويستفاد من هذا الحديث مراعاة الأحوال إن رسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بهذه السورتين في المجمع الكبير في صلاة العلم ولم يقرأ بهما في صلاة الجمعة بما نعلم وذلك لقولهما والجمعة يحفقها قطبة فلو اجتمع القطبة وقول الصلاة تشق ذلك على الناس لا تجمع وأن الجمعة تأخي في وقت الظاهير والحر في خلاف العلم فإن قال قائلون لو قال الناس تطول علينا إذا قرأت قافوا احسربوا فمع ذلك هذا ورج عن رسول عليه الصلاة والسلام وقد قال عن أسماء صليت ورائي من قط أخذت صلاة ولا أسمى صلاة من المسيين صلى الله عليه الصلاة ولو أننا رأى عين الناس بفرق السمن لكانت الملة مللا وكانت الأمة أمما لأن الناس يأتي على مسجد واحد هو المقصود أن يجمع الناس على ما دل عليه الساب الله وثنة رسوله صلى الله عليه وسلم طيب وهذا يقرأ غيرهما ما قد ثبث في حديث الإمام المحيد كما ثبث أن الرسول كان يقرأ فيهما أحيانا