239 بلوغ المرام - شرح حديث أبي سعيد كان يخرج إلى المصلى يوم الأضحى والفطر وأول ما يبدأبه الصلاة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلة وأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس على صفوفهم فيعظهم ويأمرهم متفق عليه كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلة تقدم لنا أن كان سفيد الاستمرار غالبا وقالها المصلة أي مصلة العيد وهو مكان معد لذلك وأعلم أن من النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة مساجد المسجد الذي تقامه في الصلاة الخمس وهو المعروف الآن والثاني مصلة الجنائز والثالث مصلة العيد وهي معروفة في المدينة فمصلة جنائز كان يصلي على جنائز غالبا فيه وربما يصلي على الجنائز في المسجد كما يصلي على ابني بيضاء في المسجد وأما مصلة العيد هو خارج خارج البلد يخرج النبي عليه الصلاة والسلام فيصلي فيه قال وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ أَوَّلُ خَبَرُ وَلَّ مُبْتَدَى وَالصَّلَاةُ خَبَرُ لِعَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُخْوَ لِمَاهُ لَا عَنِ الصَّلَاةُ بِأَنَّهَا أَوَّلُ أول مُبْتَدَى والصلاة حَبَرُهُ أول ما يبدأ به الصلاة يعني صلاة العيد ثم ينصرف من الصلاة يعني ينتهي منها ثم يقوم مقابل الناس يقف عليه الصلاة والسلام مقابل الناس وظهره إلى القبلة والناس على صفوفهم ما يقوم إليه أحد ولا يجتمع إليه أحد وذلك لأن لا يحصل ضجة أو تشويش أو زحان يبقى الناس على أماكنهم ما يقربون إليه ولكن الله عز وجل يتعل في صوته بركة يسمعونه فيعظهم ما هي الموعظة قالوا أن الموعظة هي الإعلام المقرون بترغيب أو ترهيب هذا الموعظة إعلام مقرون بترغيب أو ترهيب حسب ما يقتضيه المقام وقوله ويأمرهم يعني يأمرهم بما يقتضي أن يأمر به فمثلا في الأضحى يأمرهم بالأضاحي وكيف يضحون مثل قولها عليه الصلاة والسلام من لم يذبح فليذبح بسم الله وكذلك إذا كان هناك بعث يريد أن يبعثه من السرايا يأمر به عليه الصلاة والسلام يستفاد من هذا الحديث فوائد أولا مشروعية الخروج في صلاة العيد إلى المصلى خارج البلك الدليل كان يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى الثاني أن المدينة كغيرها من المدن يصلى فيها العيد خارج المسجد خلافا لعمل الناس اليوم والناس اليوم يصلون العيدين في المدينة في المسجد ولكن السنة بالأشك أن يكون خارج المسجد نعم ومن فوائد الحديث أن الصلاة لا يسبقها شيء في هذا المكان في قوله أول ما يبدأ به الصلاة ومن فوائد الحديث أنه ينبغي للخطيب أن يكون وجهه نحو الناس في قوله فينصرف ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس ولو كانت القبلة خلفه نعم وبهذا نعرف أن استقبال القبلة له أحكام تارة يكون واجبا وتارة يكون مكروها وهو خلاف الأولى وتارة يكون محرما استقبال القبلة وتارة يكون مستحدا في أربع حالات يكون واجبا في الصلاة ويكون حراما حال قضاء الحاجة سواء كان الإنسان في الفضاء أو في البنيان لأنه يحرم للنسان أن يستقبل القبلة حال قضاء الحاجة بول أو غائط حتى لو حنت في البنيان ما يجوز ويكون مستحبا نعم عند الدعاء حتى قال صاحب الفروع يتوجه أن يكون استقبال القبلة مشروعا في كل عبادة إلا بدليل لما ذكر فقا رحمهم الله أنه يشرى للمتوضي أن يستقبل القبلة حال الوضو قال في الفروع وهو متوجه في كل عبادة إلا بدليل وصاحب الفروع تعرفونه هو محمد بن مفلح أحد تلاميذ شيخ الإسلام الكبار وكان هو من أعلى من الناس باختيارات شيخ الإسلام حتى كان بن قيم مع كونه من خواص الشيخ كان يراجعه أحيانا ليتبين له اختيارات شيخه رحمهم الله جميعا وكتاب الفروع تكلمنا عليه كثيرا وقلنا إنه يسمى عند الناس مكنسة المذهب يعني إنه حاول جميع ما في مذهب الإمام أحمد من الأقوال والروايات والأوجه والتخريجات بل إنه رحمه الله حاول لمذهب الإمام أحمد ولغيره من المذاهب حتى المذاهب الأخرى يشيروا إليها ثم إن فيه التوجهات هذه تدل على أن الرجل عنده فقه كبير وفيه مباحث ما تكت تجدها في غيره كبحثه في أول صلاة التطوع وبيان تفاضل الأعمال وكبحثه أيضا في أول حج في بر الوالدين وهل يجوز معصيتهما أو لا يجوز وما أشبه ذلك إنما هو يأتي أحاول بخوث ما تجدها في غيره يقول هو أنه يتوجه أن يستحب استقبال قبلة في كل طاعة إلا بدليل طيب ومتى يكون استدبارها أولى من استقبالها في مثل هذه الحال حال الفطبة وإذا انصرف الإمام من الصلاة بعدما يقول أستغفر الله ثلاثا اللهم أنت السلام ومنك السلام فطرقت هذا الجلعي والإكرام فإن الأفضل أن يستقبل الناس ويستفاد من هذا الحديث أنه لا يشرى المنبر في صلاة العيد من أنه يخال لأنه يقول ثم ينصر فيقوم مقابل الناس ولو كان تمت منبر لقال نعم