233 بلوغ المرام - شرح حديث ابن بريده كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي بريزة عن أبيه رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي رواه أحمد والترمري وصحح ابن حبان قول كان لا يخرج نقول فيها كما قال في الأول وقول حتى يطعم أن يأكل طعاما وهذه مجملة من حيث النوع ومن حيث العدد يعني هو جنس طعام جنس لكن ما نوع الطعام الذي يأكله أيأكل خبزا أم يأكل شعيرا أم ماذا يأكل بيانته الرواس السابقة وهو ثمرات أيضا مجملة من حيث العدد وبينتها الرواس السابقة ولكن في الأضحى لا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي طواه أحمد والترمري وصحاح ابن حبان ففي عيد الأضحى لا يأكل بل يدعو الأكل حتى يصلي وفي روايات أخرى وإن كان فيها مقال ويأكل من مضحيته وفي بعضها تعيين ذلك من الكبت ففي هذه الحديثين نستفيد فوائد أولا أن رسول الله سلم كان في عيد الفطر يأكل قبل أن يصلي فما هي الحكمة من كونه يأكل قبل أن يصلي قال أهل العلم الحكمة في ذلك في ذلك المبادرة إلى تحقيق الفطر في هذا اليوم لأن هذا اليوم يجب فطره ويحرم صومه فإذا أكل من أوله نعم دل ذلك على المبادرة بماذا؟ بتحقيق فطر ذلك اليوم مثل ما يسن للصائم أن يبادر بما لا؟ بالفطر إذا غابت الشمس فنقول هنا الأكل لأجل المبادرة في ذلك ومن فوائد الأكل أنه يعينه على أداء الصلاة فإن الإنسان إذا قام من الليل في الغالب يكون بطنه خاليا فإذا أكل نشد وقد يقول بعضكم ومن فوائده التأخر في صلاة العيد وقد يقول آخر لا ليس هذا من الفائدة لأنه بإمكانه أن يتأخر بدون أكل قل له لا إذن فتلغى هذه الفائدة ثم قوله تمارات لماذا خفت تمارة دون غيره من الخبز أو الطبيخ أو نحو ذلك أولا قد يقول قائل لأن ذلك هو الذي يوجد غالبا في بيته كما حددت لذلك عائشة أنه يمضي الشهران والثلاثة ما ينقض في بيته نار صلوات الله وسلامه عليه قالوا فما طعامكم قالت الأسودان التمر والماء فقد يقال إن تخصيص التمر ليس على سبيل التعبد لكن على سبيل أنه الميسور والرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يتكلف مفقودا ولا يرد موجودا كان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يمشي مع الأحوال كما كانت صابرا على الظرّة شاكرا على سرّة اللهم صلى الله وسلم عليه وقد يقال إن ذلك من باب التعبد بدليل أنه أمر الصائم أن يفطر على التمر فيكون هنا فيكون في التمر خصوصية ليست في غيره وهو كذلك هذا هو الأقرب أنه اختار التمر لذلك وقد نقول إن العلة الأمران جميعا هو الميسور غالبا عنده صلى الله عليه وسلم وأنه أفضل من غيره لأن التمر جمع بين ثلاث السفات غدا فوت يعني وفاكهة وحلوة والرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب الحلوة ويعجبه ذلك لأن الحلاوة خلق المؤمن وأشبه شيء من الأششار في المؤمن هو النخلة التي هي صاحبة هذا التمر فيكون لذلك مزية حتى إن بعضهم قالوا إنه يؤثر على القلب في صلاح القلب وقال الأطباء إنه يؤثر في زيادة النظر وقثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من تصبح بسبع تمرات من العجوة وفي لفظ من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم ثم ولا سحر وهذه وقاية عظيمة وعمم بعض أهل العلم عمم ذلك إلى غير هذا التمر وقال إن النص على تمر العالية ليس لخصوصية فيه وأن المقصود التمر مطلقا ولهذا ينبغي أن الإنسان في كل يوم يصبح أو يفطر على سبع تمرات لأن فيها فائدة فيها فائدة لمسها كثير من الناس إذن نقول تخصيص التمر تعبدية ولا لأنها المسور ولا للأمرين الله والله أعلم للأمرين ولا مانع أننا نتشمع هذا وهذا طيب وقوله يأكلهن وطرا لماذا خص الوتر يأكلهن وطرا لماذا خص قالوا لأن الله وطرا يحب الوتر يحب الوتر وتبركا به تبركا به نعم أخبر ابن بريدة عن أبيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعمه وهذا الإجمال بيّنه أنس صدي الله عنه وأنس من أخص الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان من خدمه وأخبر أنه لا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي لا يطعم حتى يوم الأضحى حتى يصلي والحكمة هو أن الإنسان مأمور بالأكل من من نسكه في يوم الأضحى عليه الصلاة والله يقول فاكلوا منها فإذا كان لدينا أكل متعبد به مأمور به شرعا فالأفضل أن يكون أول ما يلاقي أمعاءنا أو معيدتنا في ذلك اليوم هو هذا الأكل المأمور به شرعا ليكون تعبدا ليكون تناوله تعبدا ولهذا كان فيه كان الرسول عليه الصلاة والسلام يؤخر الأكل حتى يأكل من أبحيته وفيها أيضا فائدة وهو أن الإنسان إذا قيل له إن الأفضل أن لا تأكل يوم الأضحى إلا من أبحيتك أول شيء بادر إلى ذبحه لأن النفوس مجهولة على محبة الأكل والتناول ما تشتهيه فيكون في ذلك مصلحة وهي المبادرة بماذا بذبح الأضحية ولا شك أن المبادرة يدب فيها من أفضل حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح أضحيته في المصلة وهو في بيته يخرج في أضحيته ويذبحها في المصلة صلى الله عليه وسلم نعم نعم إذن فكانت تأخير الأكل في يوم الأضحى له فائدة وتقديمه في عيد الفطر له فائدة أيضا ففي عيد الأضحى كما سمعتم وليس هذا اليوم عن يوم الأضحى وإن كان يوما يجب فطره لكنه ليس بعد يوم يجب صومه شخص الله عيد الفطر فإنه بعد يوم يجب صومه ثم إن عيد الأضحى كما سبق لنا أو ربما يأتينا يسن فيه تقديم الصلاة وعيد الفطر بالعكس يسن فيه تأخير الصلاة فكون الإنسان ينتظر حتى يأكل ثم يخرج ربما يكون في ذلك تأخر فلهذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يأكل يوم عيد الأضحى حتى يرجع ويأكل من أبحيته نشوف الآن ناخذ هذه الفوائد يستفاد من الحقيقة الأول يستفاد منه أنه يشرع للإنسان أن يأكل قبل الذهاب إلى صلاة عيد الفطر كمرات أقلها ثلاثة وأكثرها ما تتحمله معدته لكن ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه طيب هذا واحد فإن لم يجد تمرا فهل الأكل مقصود لذاته أو نقول إذا لم تجد تمرا فلا تأكل المعنى الأول الأكل مقصود لذاته وربما نأخذه من حديث ابن بريد أن أبيه حتى يطعم فإن هذا داخل فيه ثم نقول التمر حلوى وغذاء وفاكه فإذا لم نجد تمرا فيه هذا ثلاث وجدنا غيرهم مما فيه الغذاء والطعم أقول لأ وقد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعت إذن إذا لم يجد التمر فليأكل ما سواه ولكن هل يختار الحلو الحلو أو نقول ما شئ نعم قال بعض العلماء يختار الحلو لأنه أقرب إلى التمر وهذا صحيح وحينئذ يغمس الخبز بالعسل يصلح نعم يصلح ولكن ولكن كم يجعل بدل التمر بدل التمر قطعة من الخبز ثلاث قطعات من الخبز أو خمس حسب ما يكون ويستفاب من الحديث أيضا المبادرة يستفاب من هذا الحديث قطع هذا الأكل على وتر من أين يخال من قوله ويأكلهن وترا يأكلهن وترا فيستفاب منه أنه ينبغي قطعه على وتر ثم هل نقيص على ذلك ما سواه ونقول كل الأكل ينبغي أن تقطعه على وتر أو نقول لا نقيص لأن تخصيص الصحابي لتمر يوم العيد بالوترية يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يراعي ما سواه في ذلك أيهما الظاهر والله أعلم الثاني أن ما سواه ما نلاحظ قطعه على وتر إلا بدليل ويبقى عندنا من المعروف عند العامة إذا صب لك من جلين شاهي وقلت بس قال أوتر من صب لك أربعه وقلت بس قال أوتر فهل يكون هذا الكلام صحيحا وله أصنف الشرق أو نقول يا أخي الرسول عليه الصلاة والسلام يتغدى ويتعشى دائما ولم ينقل عنه أنه كان يلاحظ ذلك نعم وكذلك الصحابة بين يدي أكلون لم يلاحظ لم يذكر عنه أنه يلاحظ اللقيمات التي يأخذها من الصحفة بحيث تكون سبعا أو سبعة عشر أو ما أشبه ذلك نعم فلما لم ينقل ذلك مع كثرة وتكرره ونص على بعض الأشياء صار الحكم مختصا بتلك الأشياء وهذا هو الأقرب عنده هذا هو الأقرب ولكن يبقى أن يقول قائل ألم يثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال إن الله وطر يحب الوطر بلى نعم بلى إذن كيف لا يقول قائل إنه ينبغي لنا أن نوتر في كل شيء سبها من البيت إلى المسجد لازم تكون على وطر يعني أفضل أن تكون على وطر وهكذا نقول معنى الحديث أن الله عز وجل شرع لعباده عبادات كثيرة كلها تقطع على وطر لأنه يحب الوطر ولا يلزم من ذلك أن يكون سبحانه وتعالى شرع لعباده أن يجعلوا حتى عاداتهم مقطوعة على الوطر والدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يراعي ذلك كان لا يراعي هذا ولو كان ذلك من الأمور المحبوبة إلى الله لكان أول الناس انتثالا لها أو إثباتا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي يظهر لي يكون معنى إن الله وطر يحب الوطر أي فيما شرعه ولهذا تجد المشروعات كلها مقطوعة على وطر نعم الصلوات مقطوعة على وطر في الليل وفي النهار الصيام وتر ها الناقصة وتر يا أخي شهر واحد نعم شهر واحد نسل المجموع الطواف وتر والسعي وتر والوقوف وتر والمبيد المزدلفة وتر وبمناء وتر ها والرمي وتر هنا هذا هو الأقرب والله أعلم لا لا لأنه ما ذكره بالحديث نعم نعم يكون الأسماء اللاعدة نعم صحيح من أسماء الله وطر من الله وطر أيها أقول إذا لم يوجد التمر فهو أقرب شيء الحلوى نعم قلنا ذلك إذا حطنا خبز بعسل أحسن لأن العسل تلعقه لاقا ممكن ما يتأكت فيه إنه واحدة واحدة ثم قد يضرر بعض الأحيان لما تعدلوا يمكن يضرره هذا يشبه التمر نحن الحلوى لشيء الحلوى حلوى الحلوى المصنوع هذا يعني يقل راحة الحقوم معهم يقولون والله إن كانت يتريح حقومك يقال نعم والله إنكن لكن العسل أطي العسل طبيعي طبيعي وهذا كما تعرف سكر وممدود بأشياء نعم أيهما يقدم تمر رطب ها طيب إن أخذنا بظاهر هذا الحديث قلنا التمر إن أخذنا به قلنا التمر وإن قلنا إن هذا بناء على الغالب وأن الرسول في إفطار الصوم أمر بالرطب أولا قلنا إن التمر قد يراد به الرطب والمسألة تحتاج إلى إلى تأمر أو نقول الأصل أفضل على هذا ويكفي فهمتم السؤال يقول إذا كان الناس يصلون العين في مسلط صلاة الفجر هل يأكلهن قبل أن يذهب للفجر ولا نقول الأفضل أن تنصرف من صلاة الفجر إذا أهلك ثم تنشئ حطا جديدة لصلاة الفجر إذا كان الأمر كذلك إنهما يمكن الردوع يقول لا تخرج من البيت حتى تأكل لا تخرج من البيت لأن خروجك الآن نويها أنت صلاة الصبح وصلاة العيد قل لي لا أنت الآن نويت صلاة الصبح وصلاة العيد جميعا فيكون إذا أردت أن تخرج من البيت سأكون هنا يعني معنى ما طلع الفجر لا يطلع الفجر يذهب إلى أذن تأخذ