22 من 57- تفسير سورة فاطر / ذلكم الله ربكم له الملك / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذلكم الله رب يحوث له المذك ذلكم الإشارة تعود إلى ما ذكر من التسخير والجرياء انتبه أقول ذلكم تعود إلى ما ذكر من التسخير والجرياء أو تعود إلى الفاعل في قوله سخف إذن ذلكم المسخر فالمشارع إليه الآن محرق مذكر والمخاطب جماعة ذكور وهنا نسأل ماذا يراعى في اسم الإشارة وكاب الحباب هل يراعى المخاطب أو المشارعين نقول أما اسم الإشارة فيراعى فيها المشارعين وأما كان يراعى فيها المخاطب فإذا أشارت إلى رتبين مخاطبا جماعة إلاك إذا أشارت إلى ذكري مخاطبا جماعة إلاك ماذا تقول نتقل فالمنع لا نقول ذاني كن لا ذاني أنا أتخذ ذكري كن تخاطب جماعة إلاك ذاني كن في القرآن قالت فذاري كن لكن هناك الآية المشارعين مخاطبا جماعة إلاك خاطبا جماعة بكور مشيرا إلى جماعة إلاك خاطب جماعة بكور مشيرا إلى جماعة إلاك مخاطبا جماعة إلاك تلكم صح تلكم أو أولئكم طيب هل الأفصح في المخاطب أن يكون الضمير على حسب المخاطب يعني جماعة بكور إذا كان مخاطب جماعة بكور جماعة إلاك إذا كان مخاطب جماعة إلاك ومثمنا إذا كان مخاطبا جماعة إلاك مفرد مفتوح إلاك مخاطب مذكرا مفرد مفتوح إلاك مخاطب مؤنثا أولا أفصح أن يكون بلفظ الإفراج دائما نقول في الثلاثة وواحدة أولا أن يكون بأجبال مخاطب مطلقة هذا واحد ثانيا أن يكون بالفتر دائما ثالثا أن يكون مفتح دائما ولمفرد يتأخذ المفرد ثالثا أن يكون بالفتح لمفرد في المذكر وبالكسر لمفرد في المؤنث مطلقة كم هذه ثلاث لغات انتصريا زي والله طيب اللغة الأولى وهي المشورة الفصحة أن تكون الكاف بحسب المخاطب مطلقة فخاطب مفرد مذكرا تقول ذلك مفرد مؤنثا ذلك مثنى ذلكم جماعة الذكور ذلكم جماعة بنا ذلكم هيا الأفسر يعني أن تجعله مفردا مفتوحا في المذكر مطلقة فتقول ذلكم فتقول ذلكم سواء كنت تخاطب مفردا أو مثنى أو جبرا لكن بشغل يكون مذكرا وتقول هلم عنه ذلكم سواء كنت تخاطب واحدة أو جماعة أو مثنى الثالث أن تجعله مفتوحا في صيغة المذكرة دائما أي خطبت فتقول ذلك سواء كنت تخاطب رجلا أو امرأة جماعة أو مثنى أو مثنى نعم هنا يقول عز وجل ذلكم الله رفق المشارع إليه الآن ذلكم المشارع إليه مانعون المشارع إليه مفرد شبهات مذكرة ومخاطب تماما يعني أنه خاطب يخاطب الناس جميعا ذلكم الله رفق وكل الرفق يطلق على معاني كثيرة في الدور العربية منها المالك الخالق المالك المجدد فالرغوبية معناه أن الله سبحانه تعالى خالق مالك مجدد ولهذا قال له الملك جلة خبرية قدمت لها الخبر للدلالة على الحصد يعني له وحده الملك يون غيره الملك المطلق الشامل لا وحده ملك الذوات والأعيان وملك التصرف في هذه الأعيان وهو المالك في كل مخلوق وهو المتصرف في كل مخلوق طيب إذا قلت كيف يصفت الحصد مع أن الله عز وجل أثبت الملك لغيره فقال إن لا على أزواجهم أو ما ملكت أيمان وقال أو ما ملكتم مفاة تيحه وقال أو ما مالكت أو ما ملكت أيمان فأثبت الملك لغيره وأن تقول إن هذه الجملة فيها حصد فجواب الجواب من وجهي الوجه الأول أن ملكنا ليس ملكا مطلقا فو ملك مقير لحسب الشريعة فأنا مثلا مالك لهذه الحقيبة لكن لا أملك أن أتلفها هل أملك أن أتلفها؟ أبدا يعني حرام مالك لن أتلفها مالك لهذه البعيد مثلا لكن هل أملك أن أعذبها؟ هل أملك أن أشرحها؟ نعم إذن الله أريد أن أشرح البعيد هذا ما أملك هذا إلا بإذن إلا بإذن من الشرق ولهذا لما أذن الشرق بالوسم وسم البعيد مع أنه مؤذن لها مؤلم جاز ولما أذن بإشعار الإذن والبقر في الهدي جاز دعيكم الإشعار ماذا؟ ماذا؟ لا ماذا؟ لا ماذا؟ الإشعار أن يشق السنام يشق السنام في السكين في الهدي حتى يسيب الدم على الشعر والجلد وماذا يفعل من هذا؟ القائدة ليعرف أن هذه هدي ولذلك نحن نشعرها الإبل والبقر ونقلق الإبل والبقر والغنم الغنم ما فيها إشعار فيها تقليد فقط نعم؟ وكأن ياسر أن يقول ما هو التقليد نعم؟ التقليد أننا نضع عليها قلادة في العمق نعلق فيها النعال النعال القديمة المتقطعة وقطع القراب وقطع القراب القراب ماروحة ماذا؟ القربة واحدها قربة آذان القرب يعني قطع القرب لتعلق بها إن علقوه على هذه البعيد أو البقرة أو الشاذ لماذا؟ ليعرف أنها هدي لأن النعال المتقطعة وقطع القراب تدل على إيش؟ على الرثاثة والفقر إشارة إلى أن هذه المفقرة لكن قصنا أن ملكنا نقول إلى القصل أن ملكنا للشيء مقيد ولا مقلق مقيد مقيد غير ثانيا أنه ملك قاصر يعني ليس شاملا فأنا مثلا أندك هذه الحقيبة لكن أنت لا تنبه وأن تتعلمك لهذا الكتاب وأنا لا أندك إذن فهو ملك قاصر لا يتعدع أما ملك الله عز وجل فإنه ملك مطلق يتصرق في ملكه كما يشاء وهو ملك عام شامل أليس كذلك الله عز وجل ينزل أمراض وينزل جروح في مخلوقات قل لها على سلطة عدد الإنسان يرهر في جروح تؤلمه وتزعجه وآلامه في أعصابه وفي عظامه لو أن أحد من المخلوقين أراد أن يفعل ذلك لكان ممنوع ولكن الله عز وجل له أن يفعل ما الشعب لا يسأل عن ما فلوهم ومسلهم إذن الله هو الرب وهو الذي له الملك وهذا الملك أيضا شامل للأعيان والذواء وشامل للتصرف فيها ومنه التصرف في الحكم فالأحكام الشرعية فالأحكام الشرعية إلا من الله عز وجل ويجب أن نؤمن ونطبع جميع أحكام الله سواء فو ذلك في العبادات أو في المعاملات أو الأحوال يجب أن نطبق الجميع كإن قاب أحدون من الناس العبادة حق الله فهي بين وبينه ولا أتجاوز ما شرعه والمعاملة حق الإنسان له أن يتجاول الشرع فيها فأنا لي أن أعدل عن شريعة الله إلى حكم الطوابية بجوز ولا لا انتبه البيع والشرع ما هو لي لي البيع والشرع العبادة حق الله حاصة أنا عادة تضطيع البيع والشرع لأنه لمصلحة فأي نوع من البيع والشرع يتفق مع المصلحة والكسر فلي أنا أقال رباء غش مكر كل شيء مش عليكم هذا تصارف لنا المسجد لله والوطن مشاء نعم أولا جميل ما عليكم منه نحن نقول نقول باركم الله و ربكم له المر ليس لأحد المر المرح لله عز وجل يتصرف في هذا المرح كما شاء حلا وكرمة وكرمة وإيجابا ولا أحد يرتفق ذلك والذي يقول هذا ويعمل بالشرع في العبادات وينكر السرع في المعاملات نقول إنه كان مرتد عن الإسلام لا يجوز إقراره على هذا الشيء لأن الله سبحانه وتعالى يقول إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يحضروا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونحن ببعض ويريدون أن يتخلوا بنا ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا فالإيمان ببعض الرسل دون بعض كالإيمان ببعض الشريعة دون بعض لأن الأول تجزئة في الرسل وهذا تجزئة في المرسل به ولا ترى فالذي يؤمن بالبعض دكتور ويقفر بعده وبالحقيقة كافر بالجميع لأننا نقول لو سلمت أنه من الله وأنه شره ما كفرت به فإذا كفرت به فهو كفر للجميع وشر الله تعالى لا يتبع ومن هنا نأخذ خطورة الأمر في كثير من دودان المسلمين الذين يحكمون فيما بينهم غير سريعة الله ويرون أن هذه القوانين الوضعية الطاغوتية أفضل من شرع الله وأقوم لمصالح عباد الله مما شرعه الله صلى الله عليه وهذا بلا شك نقص في ققوله وذهابوا لأديانه كيف يكون هذا الوضع الطاغوت المحدد المبني على العقل القاصر أفضل وأنف على العباد من شرع الله عز وجل الذي شرعه لعباده وهو أعلم من صالح وأحكم لما يرشده أي إنسان عنده عقل فرضا أن يكون عنده إيمان لا يمكن أبدا أن يدورك فكه أن هذه الأحكام الوضعية المخالفة لشرع الله خير لعباد الله من شرع الله إلا مخبلا ومجمونا وليار بالله ومع ذلك بغريب عرفة للآدم فالذين كانوا يعبدون الأحجاب المجاهلية مثل هؤلاء في السفح هؤلاء عبدوا آراء غيرهم وقدموها على شريعة الله طيب والطول بأن الدين لله والوطن الارخل وطنية الارخل صح ها ها هذا خطا ضاق وقال الدين لله والبلاد لله إن الأرض لله يريد ذا من يشأوا من ذلك مهلك الأرض لله والشعب لله والدين لله وكل شيء نحوه لله وإذا كان لله فواجب علينا أن نسيب على هذه الله