232 بلوغ المرام - شرح حديث أنس كان رسول الله لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات أخرجه البخاري وفي رواية معلقة ووصلها أحمد ويأكلهن أفرادا هذا الحديث يقول لا يغدو يوم الفطر ما معنى الغدو الخروج في الغدوة التي هي أو النهار وقوله يوم
الفطر يعني من رمضان وهو يوم العيد حتى يأكل تمرات تمرات جم وأقل الجمع ثلاثة لا سيما وأنه هنا أكد بقوله يأكلهن أفرادا وهذا لا يمكن إذا كان تمرات وأفراد لو قلنا بأن أقل الجمع اثنان ما
يمكن هنا أن يكون أكل اثنتين فقط بقوله أفرادا وقوله كان لا يغدو حتى يأكل كان تقدم لنا أنها تفيد الاستمرار غالبا أفهمتم طيب وقوله في رواية المعلقة المعلقة معناه التي حذف أول إثنادها
هذه الواية المعلقة التي حذف أول إثنادها وقد ذكر أهل العلم أن البخاري إذا ذكر التعليق جازما به دل ذلك على صحته عنده لكن البخاري رحمه الله أحيانا يصل سياقا بسياق ثابع ويقول قال فلان
فيظنه من يراه أنه معلق ولكنه يكون بالإثناد السابق وهذا لا بد من العلم به يعني حمل المعلق الذي أتى به بعد السياق الأول لا بد أن يكون هناك قرينة تدل على أنه علقه بالإثناد الأول وإلا
فالأصل أنه معلق مطلقا كما في هذه الدواء التي أشار إليه المؤلف هنا وقوله معلقة ووصلها أحمد يعني في المسند قال ويأكلهن أفرادا لكن لفظ البخاري ويأكلهن وترا وفرق بين أكلهن وترا ويأكلهن
أفرادا لأن أفرادا يعني ضد الجم ما يأكل سنتين جميع أو ثلاث جميع نعم ولكن وترا وش ضد الزوج أو الشفع يعني معناه يكون ثلاث يكون آخرها آخرها وترا ثلاثا أو خمسا أو ثبعا أو تسعا أو إحدى
عشرة أو ثلاث عشرة أو خمس عشرة أو سبع عشرة نعم نعم إذا ترى واحد منكم بطن واسع كم يكون ها لا خمس عشرين نعم ما هو بواسع بس يمكن واحد عشرة لا يمكن منه واحد منه واحد نعم على كل حال لاحظ
أنك تأكلها وترا لاحظ أن تأكلها وترا كما فعل رسول صلى الله عليه وسلم لا ما معه شي طيب يقول لا يغضي يوم الفترة حتى يأكل الزمرات أخرجه البخاري وفي رواة له معلقة ويأكلهن أفرادا قلت