225 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر غزوت مع رسول الله قبل نجد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن ابن عمر عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجم فوازينا العدو فصاففناهم غزوت الغز معناها فخروج الجهات وقوله قبل نجم قبل بمعنى جهة جهة نجم وعلى هذا فهي ضرف
مكان منصوب على الضرفية وقوله نجم قال العلماء هي مرتفعة من الحجاب يعني معناها أنها هي المرتفعة وحدود الحجاز من الغرب والعراق وما ولاه والشئام وما ولاه واليمن من الجهات الأخرى وقوله
قبل نجد لم يبين هذه الغزوة أي غزوة هي والمهم هو الحكم أما تعين الغزوة أو أحيانا يحرص الإنسان على تعين الرجل اللي حظه من القصة وما أجل ذلك هذا ليس بلا تهمية المهم الحكم قال فوازينا
العدو فصافتناهم وازينا أي قابلنا والعدو هم الكفار المحاربون فصافتناهم يعني كنا صفا جاههم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فقامت طائفة معه وأقبلت طائفة على العدو إلى هنا
أظنه أخر الحديث الأول طائفة معه وطائفة قام تمام العدو يقول وركع بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاءوا فركع بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم
فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين متفق عليه واللفظ للبخار هؤلاء من هنا اختلفوا الحديث الثاني والأول هذا الحديث لما صلى بالطائفة الأولى ركعة انصرفت الطائفة الأولى وهي على صلاته انصرفت إلى
العدو وقامت وجه العدو وهي على صلاته ثم جاءت الطائفة الثانية فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وقعدت بقي وسلم ثم قاموا وأكموا لأنفسهم ثم انصرفوا وجه العدو ورجعت الطائفة الأولى فأكمت
لأفسها فاختلف عن الأول ولا لا اختلف اختلفا عظيما وفيه من عن الأول أن الضائفة الأولى ذهبت تقاضي وهي على صلاته مع أنها ستستدبر القبلة وسيحصل منها أثار كثيرة ولكنه يرخص في ذلك لأجل
الضرورة والحاجة وفيه هذا الحديث مما سوى الأول فيه دليل على أن الحركات الكثيرة في الصلاة لا تؤثر إذا كانت للضرورة إذن للضرورة وقد سبق لنا تقسيم أو تقسيم حركات الصلاة إلى خمسة أقسيم
منها الجائز وهو الكثير للضرورة ويجل لذلك قوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ومن فوائد هذا الحديث الزاجة على ما سبق أنه يجوز عدم استقبال القبلة أيضا للضرورة لأن هؤلاء استقبال
القبلة للضرورة وكذلك يسقط استقبال القبلة إذا كان الإنسان عاجز عنه وكذلك يسقط استقبال القبلة التنفل في الحضر التنفل في السفر على الراحلة أو راجلة أيضا ويستفاد من هذا الحديث زيادة
على ما سبق أن الطائفة الثانية أتموا بعد سلام الإمام في الأول سلموا مع الإمام فأتموا قبل أن يسلم الإمام ولا نظير لها في مسأل العجل الأول أما هذا فهو القواعد أو لا القواعد ما فاتكم
فأتموا ونام أيها هذه الأول كيف نعم هذه فائدة صحيح هذه فائدة سهونا عنها وهي فائدة أن الإمام ينتظر من فاتته الصلاة بخلاف غيره ونذكرنا هذه الأول سفرنا إن فيها أربع صفات أولا أربع صفات
خالفت فيها غيرها من الصلاة فكنا في شدة المسابة نعم أولئك القوم أنت لا في بعض الصفات في بعض الزوايات أن الذين دخلوا مع الإمام الأخيري أتموا لأنفسهم ثم لهبوا إلى مكان أولئك ورجع
أولئك فأتموا لأنفسهم يحرصوا أن تسلم رسول سلم بالثانية وقامت الثانية تقرم عليه ثم انصرفت إلى العدو وجاءت الأولى فأتم الصلاة في مكانه بدون إمام إيه بدون إمام إنت رسول صلى الله عليه
وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يقرأ هؤلاء صلاةهم يعني جاءوا فقط للمحلية جاءوا للمحل فقط وأتموا صلاةهم فلسلس لهم جرموا في محلية نحن قال لكم لها لا افتقوا في الصف ثم إن
رجوع إلى مكان الصلاة عمر مطلوب هذا النبي صلى الله عليه وسلم لما سهى في صلاةه وقام إلى الخشب ما قضى في مكانه ذهب تقدم إلى مكان صلاةه وأكمله في لواته أخرى هذا الحديث قلت فقام كل واحد
منهم فراكع نفسه راكعة فسجد سجدين مرتبقنا عليه لكن محتفظ ما ذكى الحال ولأكل آخر طيب بقينا الآن عندنا صفتهم أيهما أرجح لو أراد الإنسان أن يردح لكن الأولى أرجح أرجح لأن لها ميزات ولأن
فيها سلامة من الأعمال الكثيرة التي في أثناء السراء ولهذا قال الإمام أحمد أما حديث سهل فأنا أختاره وين سهل هو صالح المخوات لأنه رواه عن سهل النبي حتى هذه إذا صفتان أعتبرهما