21 من 57- تفسير سورة فاطر /كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال كل منهما يجري في فلكه لأجل مسمى ونقيامه كل من الشمس والقمر يجري يعني يسير في فلكه لأجل مسمى الفلك شبهه عبا صلى الله عليه بفلكة المغزل فلكة المغزل عبارة عن كرص كرص فيه علاء وفي
أسهره عود عود ينطوي عليه الحبل الذي يغزل ممكن شهده الظالم هذه تدور لأن المرعد التغزل تقريبه هكذا حتى يدور ويحكم الحبل الفرق هذا للشمس فلق تدور به والقمر فلق يدور به وفي إسناد
الجريون إلى كل منهما تريهم على أنهما يسيران بذاتهما ويدوران على الأرض وهذا شيء مشاهد أن الشمس تدور على الأرض وكذلك القمر وما ادعاه علماء الهيئة من أن الأرض هي التي تدور والشمس لا
تدور حول الأرض فإننا نكذبه حتى يقوم لنا دليل حصي يقول لنا حجة أمام الله عز وجل في الخروج عن ظاهر كلامه وإن الذي راجب علينا نحن هذه الموء أن لا نخرج عن ظاهر كلام الله لأن الله تعالى
هو الخالق والخالق أعلم بما خلق من غيره مسلم هذا ولا لا مسلم ولأن كلام الله عز وجل أوضح الكلام وأبيانه فلا يمكن أن يكون فيه شيء من التعقيد لا اللطف ولا المعنى فهو وعب في معناه ضع
ولأن كلام الله عز وجل أصدق الكلام فلا يمكن أن يخبرنا الله عز وجل بأمر لم يكن أو بأمر يكون الأمر على خلافه أن يكون واضح على خلافه فلأن الله عز وجل أحب أحد أحب أحد يكون بيان إليه
يعني أنه يحب البيانة لعباده أكثر من أي أحد وقرأ قوله تعالى يبين الله لكم أنتظر وما أشفها من الأعوات الدالة على أن الله عز وجل يريد أن يبين لعباده ما يحتدون به فإذا كان سبحانه
وتعالى هو أحد من أحد من تكلم أنه أحد أو هو أحب أن يكون بيان إليه أحد أو هو الله عز وجل فإن الله تعالى لا يمكن أن يقول في كلامه ما ليس فيه بيان إليه إذن فنحن نكذب ونقول كذبتم أن
يكون تعاقب الليل والنهار من أجل دوران الأرض قل تعاقب الليل والنهار من أجل دوران الشمس على الأرض ولا غربة في ذلك هم يقولون كيف أن الكبير يدور على الصيف هم في مال نحن معكم بأن الشمس
اتفر من الأرض لكن ما المانع من أن يكون الجزء الكبير أو الجرم الكبير هو الذي يدور على الصيف ونحن إذا نظرنا إلى القرآن وجدنا أن الله سبحانه وتعالى يغير هذه الحركة إلى الشمس نفسه
وكذلك إذا نظرنا إلى السنة ففي القرآن يقول الله تعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهبهم ذات أمير وإذا غربت تقلضهم ذات الشمال وفي القرآن يقول الله تعالى إني أحببت حب الخير عن ذيك
ربي حتى توارط الشمس بالحجاب وفي القرآن يقول سخر الشمس والقمر كل يجري إلى جنة المسلمة هذه ست مواضع نعم نعم والشمس ذاكي ومساق الله مثل كل يجري إلى جنة المسلمة كلها تدل على أن هذه
الأفعال تقع من الشمس لو كان هذا يأتي بدورنا للأرض قال وترى الشمس إذا طلعوا عليها لأنه من دارض الأرض فنحن الذين نطلع على الشمس وهي بالشمس الذي تطلع عليها وأما قولهم إن هذا خطاب
للناس لما يشاهدونه بأعينه والأمر على خلافه يعني إذا طلعت حسب رؤية العين وفي الواقع أننا نحن الذين نطلع عليها فبما لا نجيبهم نقول هذا خلاف خلاف أهر الله ولا يمكن أن نحيد عن هذا
الظاهر إلا بدليل محسوس يمكننا أن نحتج به عنه أمام الله هذا وجل لأن نصر حاصب ولماذا عدلت من كلامي إلى كلام غيري والخطاب من الله سبحانه وتعالى إذا طلعت تزاور عن كهف تزاور هي أي تمير
ولو كان ذلك بدورنا للأرض لكان الأرض هي التي تمير وإذا غربت لو كان هذا بدورنا للأرض لكانت الأرض هي التي تغرب عن الشمس أما في السنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر فيما غربت
الشمس قال دهي أين تذهب أتدري أين تذهب أصل الذهاب إليها عندما غرب ولو كانت الأرض هي التي ذارت حتى اختفت الشمس لكان يقول أتدري أين تذهب الأرض مثلا والحاصل أنه يجب علينا يجب علينا
وذوبا أن نأخذ بظاهر القرآن وأن الشمس هي التي تدور على الأرض وأنه بدورانها يحصل استلاف الليل والنهار هذا الواجب ولا يجد النحيد عن هذا أبدا إلا إذا قام الدليل الحسن على حلاف ذلك فإنه
هنائذ يتعين التأوي وصرف الكلام عن ظاهره لأننا نعلم علم اليقين أن القرآن لا يخالف الواقع الواقع أما شيء يقولونه بعهانهم ويقدرونه فإننا لا نوافقهم على ذلك ولا يسع المؤمن أن يحيد عن
ظاهر كلام لاغم جبق قولهم أبدا أما مسألة الأرض هي تدور أو ما تدور فنحن نقول لا نصدق ولا يمكن لا نصدق ولا نكذب فيمكن أن يكون لها دورة ومع ذلك للشمس دورة هم يقولون إذا أطرتم بدوران
الأرض لازمكم أن تقولوا إن الشمس ثابت فنقول ليس ذلك بلاد يمكن أن يكون للشمس دورة وللأرض دورة أخر ولا مانع من ذلك ولكن مع هذا نقول إن الكلام في دوران الأرض من فضول البد الذي لا ينبع
للإنسان أن يضيع وقته به إلا رجلا يحتاج إلى معرفة ذلك كما نذكر أنهم يحتاجون إليه في الصواريخ الموجهة فما أشبه ذلك مما هو عروف عند أهله فحين إذا فاجأ إليه فلا حرج أن يبحث فيه أما إذا
لم يحتاج عليه فنقول هذا ضيع وقت وما الفائدة من أن تعلم أنها تدور أو لا تدور احمد الله أن الله جعلها قرارا سواء كانت تدور أو لا تدور وقال كل يجري بآجر مسمع يحكمل أن تكون اللام
العاقبة أي كل يجري حتى ينتهي بهذه الأجر ويحتمل أن تكون اللام بمعنى إله كما جاءت به في موضع آخر كل يجري إلى أجر مسمع وعلى كل حال فهي تدل على أن لهذا جعلان غاية وهو كذلك هذه الغاية
فصلاه المؤمن بقوله يوم القيامة وقاله أجر مسلم أي معين عند من عند الله سبحانه وخارب وهو معلوم عنده وليس معلوم عندنا إذا فهذه الشمس والقمر ليست أبديتين نعم ليست أبديتين أبديتين
لكنهما دائبان هنا قال تعالى وسخر لكم بالشمس والقمر دائبين أي مستمرين لكن لهما أجر كل يجري لأجر المسمى