221 بلوغ المرام- شرح حديث ابن مسعود كان رسول الله إدا استوى على المنبر استقبلناه - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا أواه التلمذي بإسناد ضعيف قال التلمذي لا يصف في هذا باب شيء هذا الحديث يقول كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا استوى على المنبر معنى استوى على عليه واستقر استقبلناه بوجوهنا يعني صرفنا وجوهنا إليه وش لأجل؟ لأجل أن يطابق الوجه القلب ولا شك أن كون الإنسان ينظر إلى الخطيب ببصره يقوي نظره إليه بقلبه ليس كذلك؟ ولهذا يعطي النظر إلى الخطيب يعطيه قوة في وعي الخطفة وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكنه من حيث المعنى قوي إلا أنه كما قيره بعض العلم خاص بمن كان قريبا لحيث إذا صرف وجهه إلى خطيب لا ينحرف عن القبلة أما البعيد الذي ما يمكن إلا منحرفه عن القبلة فإن استقال القبلة أهم ثم هو يعالج نفسه في إحفار قلبه وبه نعرف محمد الله أن الخطيب نفسه لا يلتفت الخطيب في الجمعة لا يلتفت خلافا لمن استحسنه من بعض الخطبة استحسن إن الخطيب تلفت من نسار فيقلأ الخطيب مقصود وليس بقصر الناس يتجهون إليه ولا يتجهون إليهم هذا هو المعروف من هج الرسول صلى الله عليه وسلم أما الإنسان المعلم عشان ما تقول وراك تلتف لنا فإن هذا لا بع سبيل نعم نعم يعني واجب عرفا نعم فهذا لا بع سبيل وأما وأيضا فإن التفاف المعلم في فائدة أيضا لأجل تذكير الغافل وإيقاظ اللي ينعس نعم حتى لا يحصل نعم طيب المهم أن الخطيب يستقر على المنبر ويقصد كما قال الفقه رحمه الله يقصد تلقاء وجهه أما الذين حوله فيلتفتون إليه لأنه أبلغ في حضور القلب فيتطابق الوجه والقلب في الاتجاه إلى الخطيب وله شاهد من حديث للبراء عند ابن فزيف أحيانا نسمع في الكلام المحدثين شاهد متابع أو ما أشوال هذا وشالفرق بين الشاهد والمتابع أم إذا قلب له شاهد حين يقول له متابع الشاهد للمتن والمتابع للغراوية أين الشاهد في المتن يعني معناه من هذا المتن له شاهد من الحديث الصحابي آخر وأما المتابعة فهي استند لأنه وافق الراوية شخص آخر في الأخذ عن الشيخ ثم إنها تكون تامة إذا كانت فرقت عن الشيخ وتكون قاطرة وإذا كانت عمن فوقه أي فوق الشيخ