215 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة وإبي بردة وعبد الله بن سلام في ساعة استجابة الدعاء يوم الجمعة
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة عنه أي عن أبي فريرة ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه وأشار
بيده يقللها مرتفق عليه وفي رواية لمسلم وهي ساعة خفيفة وعن أبي بردس عن نبيه قضي الله عنه ما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة رواه
مسلم ورجح الدار القطني أنه من قول أبي بردس قال المؤلف وفي حديث عد الله من السلام عند ابن ماجه وعن جابل عند أبي داود والنساء أنها ما بين صلاة العصر وغروب الشمس وقد اختلف فيها على
أكثر من أربعين قولا أم ليتها في إشارة البخار هذه الحديث في بيان ما منى الله به على هذه الأمة من ساعة الإجابة في يوم جمعة قال رسول عليه الصلاة والسلام إن فيه ساعة والمراجب الساعة
هنا الزمن وليس المراد الساعة الواحدة من أربعة وعشرين جزءا من الليل والنهار لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم القائد الثالث وهو قائم يصلي وجمعة هذه حال يسأل الله حال أيضا يسأل الله عز
وجل شيئا إلا أعطاه ذلك الشيء وقوله يسأل الله شيئا نكره في السياق الإثبات فتكون مطلقة أي شيء يكون ولكنها مقيدة ما لم يعتدي في دعائه فإن اعتدى فإن الله لا يجيبه وقوله تعالى ادعوا
ربكم تضرعه وخبيه إنه لا يحب المعتدين فالمعتدي في الدعاء لا يجاب له حتى في وقت الإجابة لأن الله تعالى لا يحب المعتدين فكيف يجيبه والاعتداء في الدعاء أن يدعو الإنسان بما لا يحل له
إما أن يدعو بما لا يمكن شرعا أو بما لا يمكن قدرا أو بما هو محرم شرعا فهذا كله اعتداء في الدعاء فلو دعا على شخص غير مستحق للدعاء مستجاولة لا لأنه ظالم والله تعالى لا يجيب دعوة
الظالم كذلك لو دعا بما لا يمكن شرعا مثل أن يقول اللهم اجعلني نبيا يجوز ليش ما يمكن ما بعد محمد صلى الله عليه وسلم رسوله أو قال أو دعا بما لا يمكن قدرا لماذا يمكن قدرا؟
يعني الأمور لما يمكن يقدر الله عز وجل ودعا به يعني دعا أن يجعل الله له ملك السماوات والأرض مثلا نعم؟
يصلح؟
لماذا؟
لماذا؟
لا يمكن قدرا وإن كان الله على كل شيء قدير لكن نعلم أن الذي له ملك السماوات وأرض من هو؟
الله سبحانه وتعالى فالمهم أن الاعتداء في الدعاء لا يقدر حتى في ساعة الإجابة وقوله إلا أعطاه إياه أعطاه فعل مطلق ما يدل على الفورية لا يدل على الفورية فقد أعطيه الله سعال إياه فورا
وقد يتأخذ لكن لا يستبطئ الإجابة إذا استبطأ الإجابة قلمها إذا دعا ثم قال دعوت فلمس جبلي فإنه يحرى فللواجب أن يحسن الإنسان ظنه بربه والله تعالى له الحكمة البالغة في إجابته وعدم
إجابته وقوله إلا أعطاه إياه قد يقول قائل هذا مطلق أفلا نفيده بالأحاديث الأخرى أبدال له على أن من دعا الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى يجيبه أو يدخر ذلك له يوم القيامة أو يدفع عنه
من البلاء ما هو أعظم إما دعا به أو مثل هل لا صح أن نقيد هذا الحديث بذلك؟
نقول لا صح بل نعم لا صح لماذا؟
لأننا لو قيدناه بذلك لم يكن لذكره في هذا الوقت فائدة إذ أن هذا الحكم آني كون الله يستجيب أو يدخر أو يدفع عنه هذا الحكم عام في كل في كل الدعوات لكن لو قال قائل نحن نجد كثيرة من
الناس تدعون في ساعة هي أرجع ما تكون من الساعات ومع ذلك؟
لا يستجاب لها فنقول صدق الله ورسوله وكذب كما قلسوا في الصف العصر كذب طبن أخيه نقول كلام النبي عليه الصلاة حق وصد ولكن تخلف الإجابة قد يقول لوجود مانع يوجد مانع إما أن يدعو وهو شاك
من إجابة مثلا غير ممكن هذا سبب مانع من إجابة الدعا وإما أن يكون ممن يأكل الحرام وأكل الحرام مانع من إجابة الدعا فقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الرجل يروي السفر أشعة أغضر يمد
يديه إلى السماء يقول يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومنبسه الحرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك مع أن لوصاف الموضوع لكل من إجابة الدعا كون أشعة أغضر سبب من أسابه جابة الدعا ولهذا
يباهي الله ملائكة بالواقف بعرفة ويقول ثوني شوعة غبرا كونه يمد يديه إلى السماء هذا من أسباب إجابة الدعا وكونه في سفر من أسباب إجابة الدعا وكونه ينادي يا ربي يا رب من أسباب إجابة
الدعا ومع ذلك منع من إجابة الدعا أو استبعد النبي صلى الله عليه وسلم إجابته لأنه كان يتغذى بالحرام ثم قال وعشار بيده يقللها كيف الإشارة بالتقليل كذا يعني هكذا شوية ما هذا الفعل
المهم أنه أشار بيده بما يدل على أنها قليلة وفي رواة لمسلم وهي ساعة خفيفة خفيفة يعني يسيرة ليست بطويلة هذه الساعة اختلف فيها أهل العلم يقول ابن حجر رحمه الله على أكثر من أربعين قولا
أكثر من أربعين قول وهي ساعة وحدة وعدد الساعات كم؟
أربع عشرين وما ذلك أكثر من أربعين قول هم؟
لم أقدرناها بوقت جنة كل ساعة طيب المهم أنها لا أكثر من أربعين قول هذه الأقوال تعني فيها من جملة ما قيلة فيها إنها قد رفعة مثل ما قيلة في ليلة قد نعم ولكن الصواب أنها هم؟
رفعة يعني معنا أنها كان ثم رفعة ما بقى لكن الصواب أنها موجودة وأن أرجى ساعاتها ساعة بعد العصر وإذا خرج الإمام حتى تنقضي الصلاة إذا خرج الإمام حتى تنقضي الصلاة ويدون لذلك قوره وعن
أبي غردة عن أبيه أبو غردة ابن أبي موسى عن أبيه أبي موسى قال:
سمعتم النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول:
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة رواه المسلم ورجح الدار قطني أنه من قول أبي غردة حال الحديث بعض العلماء أعلّه بما قال في الوقف وبعضهم أعلّه بأنه أخذ من صحيفة وما أشبه
ذلك ولكن هذا ليس بعلم لأنه إذا تعارض رفع ووقف فمع الرافع زياد في علم إذا كان الرافع وزقه فإنه يؤخذ بقوله وأيضاً الراوي عن النبي عليه الصلاة والسلام أحياناً يحدث بالحديث معزواً إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيما إذا أرى بإسناده وأحياناً يقوله هو عن نفسه يقول عن نفسه بناءً على أن ذلك هو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحدث به أحياناً يرفعه وأحياناً
يقوله من عند نفسه مثل الآن أنا أتكلم معكم أقول:
لو صلى الإنسان بالعنية فإنه لا صلاة له إنما الأعمار بالميات وإنما لكل ميات أقول هذا فيظن الظالم أن هذا من عندي ولكنه في مرة أخرى أصنقت الحديث وقلت:
حدثني فلان عن فلان عن فلان عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فالآن رفعته فإذا صح الرافع فإنه لا يعارض لكونه قدوية موقوفاً على شخص وذلك لأن الرافع رفع رفع ما يحدث به قائلاً به لا
راوياً له قائلاً بلاً وصحاً وهذا الوقت لا شكل من أرجى ما يقوم من أوقات الإجابة لعدة أسباب أولاً أنه وقت اجتماع الناس على صلاة مفروضة والاجتماع له أثر في إجابة الدعاء ولذلك كان يوم
عرفه يوماً يجاب فيه الدعاء ولذلك أيضاً أمر النبي عليه الصلاة والسلام الحيض ودوات الخضوع أن يخرجنا إلى العيد قالت المعطية يشهدنا الخير ودعوة المسلمين فاجتماع الناس على هذه الفريضة
لا شك أنه من أسباب إجابة الدعاء ثانياً أن الحديث فيه وهو قائم يصل ومن حضور الإمام إلى أن تقتل الصلاة إما أن يكون الإنسان في صلاة فعلاً فصلاة الجمعة مثلاً وإما أن يكون منتظراً
للصلاة ومنتظر الصلاة إذا صلى ثم جلس ينتظر في صلاة كما ثبت به الحديث ثالثاً أن هذا الوقت هذا الوقت الذي هو وقت صلاة الجمعة لا شك أنه أفضل الأوقات بالنسبة اليوم الجمعة لأنه تؤدى فيه
فريضة فريضة نص الله تعالى فيها على أن لها نداء وأن لها فضوع أما الساعة الثانية فهي ما بين صلاة العصر وغروب الشمس يعني أن الساعة في هذا الوقت ما بين صلاة العصر وغروب الشمس وش فيه؟
وهو قائم يصلي يتحقق هنا وقت نهي لكن يتحقق فيما لو دخل الإنسان المسجد لو دخل المسجد وصل على كثين تحيظ المسجد يستقيم ثم إذا جلس بعد ذلك أن تضع الصلاة فهو فيه صلاة وعلى هذا فأرجعها
هذا الوقت من خروط الإمام إلى أن تقوى الصلاة ومن صلاة العصر إلى غروب الشمس فينبغي لنا أن نحاضر على الدعاء في هالين وقيم