213 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة في الصلاة أربعا بعد الجمعة وحديث السائب إدا صليت الجمعة فلا...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعا قول إذا صلى أحدكم الجمعة يعني فرغ منها فليصلي ألتى رابطة لجواب أين جواب؟ جواب يصلي والشرط إذا صلي وجواب الشرط يكون بعد جعل الشرط فورا إلا بدليل وعلى هذا فقول فليصلي بعدها أربعا يكون بعد الجمعة مباشرة وقول فليصلي بعدها أربعا أربعا يعني أربع ركعات أربع ركعات هذه الأربع ظاهرها أنها تصلى بتسليم واحد وقيل يصلى بتسليمين على رفعتين رفعتين فعما من قال بالأول فقال هذا هو ظاهر الحديث ومن قال بالثاني قال إن الأحاديث المطلقة تثمل على الأحاديث المقيفة وهو أن النبي عليه السلام كان قال صلاة الليل والنهار نثنى مثل فإن هذه الكلمة والنهار تلف فيها صار ولكن غاجح إنها ذابتة صلاة الليل والنهار نثنى مثل وعلى هذا فتكون مقيدة لكل الأحاديث المطلقة والغريب أن الذين قالوا إنها تصلى أربعا بسلام واحد أبدو مناسبة قالوا لألا يضم أن إذا سل من رفعتين أنه أسم الجمعة فظهرا أن هذين رفعتين إكمان للجمعة ولكننا نقول هذه المناسبة تؤكس عليكم إذا قيلوا إنه يصلي أربعا أي وقال إن الرجل صلى الجمعة ثم صلى ظهرا كامل وهذا القول بأنها يصلي الهراتين على الثلاثين أبعد عن عد الظهر وأبعد عن حاقها يعني حاق هنا ممتنج بواسطة السلام الفصل بالسلام وقول كلي صلي بعدها أربعا اللام هنا لام الأمر والأصل في الأمر الوجود ولكن عندنا قرينة تخرجها أن يوضو بي للنستاذ ما هي قول حديث معاب أعلمه من الله صرر عليهم خمسة صلوات الحديث العراب والعلي غيرها قال لا إلا أن تتطور ولما كان ظاهر هذا الحديث أن هذه السنة تلي الفرض مباشرة عقبه المهلف بقوله وعن السائد بن يزيد رضي الله عنه أن معاوية رضي الله عنه قال إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ألا نصدع صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج يقول إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج هذا الكلام كلام معامل لكنه استدل له بقوله فإن رسول الله وقوله فلا تصل بصلاة تصلها يعني لا تأتي بعدها بصلاة مباشرة حتى تتكلم والكلام يطلق على كلام الآدميين ويطلق على الكلام كلام الذكر فهل المراد هنا العموم يعني حتى تتكلم بذكر أو مع الآدميين أو المراد الثاني الظاهر أن المراد العموم لأن كل كلام ويؤيد هذا الظاهر أن الفصل بين الفرغ والسنة يحصل بمثل هذه الأدخار إذ أن هذه الأدخار لا يشرع الجن سواء في الصلاة فلا يوقع إنها صلاة واحدة وأن هذا الذكر بينهما من الصلاة فما دام لا يوجد في الصلاة اللهم عمد السلام ولا أستغفر الله ولا سبحان الله وما أشكرها فإن الفصل يحصل بذلك وقال بعض العلماء إنه لا أحصل إلا بكلام تبطل به الصلاة حتى تتبين المبايد وأنه لا يمكن أن يبنى هذا النفل على الفرغ لأن التسبيح والذكر لو قاله الإنسان بالصلاة تبطل ولا لا لا تبطل فلابد أن يتكلم بكلام يبطل الصلاة ليتحقق إيش؟ الفرق والفصل بينهم ولكن إذا أخذنا بالظاهر وقلنا إن جنس هذا التسبيح وإن كان له بالصلاة لكن لا يشعر أمده فإن نكتبي في الفصل في هذا التسبيح وقول أو نخرج من أين؟ من الصلاة آه لا نخرج من النس من الصلاة لأن نخرج من هذا السلام نعم ثم استدل لذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك بذلك معلوم أن المشار إليه مبهم حتى يتبين بكلام سابق أو لاحق قوله ذلك هو مبهم إلا إذا تبين بكلام سابق أو لاحق وهنا بيّنه بقول أن لا نصل صلاة بصلاة أمرنا أن لا نصل فأن لا نصل هذه أبق بيان بالنسبة لإسم الإشارة أي بأن نصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نعلم قوله صلاة بصلاة صلاة هذه نفرة في السياق النفل فتكون عامة للفريضة والنافدة وكذلك بالصلاة عامة للفريضة والنافدة ذكر وكذلك نفل بنفل كصلاة الليل والوتر ومعش بذلك ما حاجة أن تفصل بينه إلا أنه روي عن ابن عمر في الوتر بثلاثة أنه إذا سلم من ثنتين كان يأمر ببعض حاجته ليفصل بينهما وكأنه رضي الله عنه أخذ هذا من العموم ألا نصل صلاة بصلاة حتى نخرج حتى نتكلم أو نخرج ووتر يجمع بدون تسبيح يجمع بين الصلاتين بدون تسبيح طيب الفوائد الحديث السائل أولا به بيان التبذيع التبذير الشرح لأن معاوية رضي الله عنه أبلغ السائب مع أنه كان في ذلك الوقت خريفة فلا ينبغي للإنسان أن يأنت ويقول بلغ خيري أو يسئ أحد يبلغ مهما على فرثته فإنه يبلغ ومن ثوائده أيضا الاستدلال الأحاديث النبوية على المسائل العلمية لأن معاوية استدل وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستجل بالقرآن أولا نعم مثل ما تدرك نبي صلى الله لا في هذا الذي سبق في حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم في هذا الذي سبق في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومنها من الأمثلة أنه عليه الصلاة والسلام قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له من مقرأ نعم فأما من أعطر ومنها قوله الصدق تطلق الخطيئة كما يطلق النار وثاة الرجل في جوه الليل ومثلا اتجاب جنوبهم المضاجع حتى بلغوا يعملوا وأمثلة هذا كثيرة النبي عليه السلام كان يستجل بالقرآن والصحابة رضي الله عنه استجلوا بالقرآن وبسنة أيضا ومن فوائد الحديث أن الأفضل أن لا تصل صلاة بصلاة حتى يكون على الكلام أو الخلوط لقونه أمرنا أمرنا أن لا نصل ومن فوائده أيضا أن للشارع نظرا في الفرق بين الفرد والسنة حتى لا يكبث الأمر على العامل كما هنا ولا يحاول أحد أن يبيد في فرائض الله لأن يكون الأمر واضحا متميز ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يوم إلا رجل كان يصوم صوم فلا سوم لأجل أن يبقى رمضان متميزا عن الفرد إلا من كان له صوم ولا صامعا رمضان فهذا لا بأس ومنها الإشارة إلى أن الأفضل أن يصلي الإنسان النوافل في غير المسل سوف الزائدة هذية تؤخذ لها مين؟ أو نحر أو نحر ولا شك أن الأفضل في النوافل البيت كل النوافل هو الأفضل كما تعلم الناس الآن من كونهم يتنفرون في المسجد هذا خلاف الأفضل وإن كان جائزا خصوصا فيما بعد السلام أما ما قدل السلام فقد يقول الرجل أنا أحبنا تقدمي المسجد لأنال الأجر والفريدة ولا أدري أخشى عن يوقين وأنا رأيض الحاضر لكن بعد السلام فأكثر الناس الآن تجدهم يتلون الراتبة فينا وهذا حلاف الأفضل وإن كان جائزا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل أساس المرء في بيته إلا المكتوبة لكن الناس يعتلون بعلتين العلة الأولى يقول إذا خرجنا إلى البيت رفلنا عنه هل أشغلنا الأولاء والعلة الثانية أننا نصليها في المسجد لأجل أن ينصف بعضنا بعضا لأننا إذا صرفنا فإن الجاهل ما يدري يحسب أنه ليس هناك نافلة فنفعلها للاقتلع ليقتلي بعضنا ببعضنا أما العلة الأولى فهي علة عديدة لأننا نقول في جوابها إذا مرمت نفسك على أن تصدي الراتبة في البيت تنساها ولا لا ما تنساها يعني كنمر النفسك ولا تنساها إنما نساها من لا يمر النفسك وأما العلة الثانية فقد تكون وجيها لكن جوابها أن ينبه الناس ويوعون على السنة الأفضل حتى يعرفوا فيقال مثلا السن مثلا للمغرب بعدها ركتان ولا زيشة بعدها ركتان ولا زهر بعدها ركتان والأفضل أن تكون في البيت و يلاحظون في هذه الأمور لأن الناس قد ينسون وقد يعطلون حزينة منبيل لا تقولوا والله أنا نبحتهم قبل شهرين ننبههم علمهم قبل شهرين علمهم أيضا ممكن أن ينسون ويكون هذا فذكير وموعدة ومن ثوائد الصلاة في البيت البيت لا شكلنا أن الصلاة فيه فائدة البعد عن البياء من هذا ومنها أن الأولاد يتعلمون السؤار يتعلمون انظر إلى هذا الصهاد إذا شاهدوا أبوهم صلي أو أمهم صلي يقتدون أو لا يتعلمون تلقى بذلك الصغير نعم يقعد جنبك ويبدأ يروفع وسواجده وما يجي بعد شمناه يمكن يركع وينابرك نعم ولا طرف عليها وانصرفوا الخلاة علمهم أن يتعلمون ويعرفون هذا العمل وهذا هو الحكم من قول أسول عليه الصلاة لا تجعلوا بيوتكم قبورا لا تجعلوا قبورا يعني لا تتلقوها بلا صلاة صلوا فيها نعم هذا عمع في المكة وفي المدينة حتى في المكة وفي المدينة هذا الصلاة قال وفي المدينة في البيت أفضل نعم الفريضة بيوتهم أفضل أيضا في مكة وفي المدينة بيوت بثلاثة بيوت بثلاثة يصلهم أو يصلهم يجوز الواتفا نعم يخطيه أفضل أما يضع البيات اللوانية نعم نعم لا أسرات أمر أو ما؟ لا أسرات أمر