20 من 57- تفسير سورة فاطر /يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
زاد الليل وإن كان يعود على أقرب مذكوره النهار فيزيد فهذا فيه نظر لكن توجيهه يوجي الليلة في النهار أن شيئا من الليل يكون جزءا من النهار هذا توجيه أن شيئا من الليل يكون جزءا من
النهار فإذا كان شيئا من الليل جزءا من النهار معناه زاد النهار يعني كان يقول مثل دخل الليل في النهار فصار نهارا دخل الليل في النهار فصار نهار وحين الان وش يزيد النهار والعكس بالعكس
لكن الظاهر والعادة الكريمة أنه يدخل الليلة في النهار فيكون جزء من النهار ليلة يكون جزء من النهار ليلة الآن لم قلت أدخلت هذه الساقية في هذه الأرض سيكون الساقه لله أدخلتها في الأرض
الجزء الذي دخل من الساقية جعل الأرض ساقية إذن أدخلت الليل بالنهار جعلت لتأمل النهار ليلا وحينئذن يكون الليل هو الذي يطول إلاج الليل في النهار وإلاج النهار في الليل لا شك أنه دال
على كمان قدر الله سبحانه وتعالى لأن الخلق لو اجتمعوا كلهم على أن يولدوا جزءا يصيرا من الليل في النهار أو بالعكس ما استطاع أبدا ثم هذا الإلهات أيضا إلاج بالنظام إلاج بالنظام ما يعني
بالنظام؟
أي أنه يأتي شيئاً فشيئاً حتى تفكيف تباع البشر لهذا الإلاج ما ضمنكم لو أنه جاء الليل بنهايته دفعاً واحدة؟
يعني مثلاً اليوم صار الليل ثمان ساعات وخمس وثلاثين دقيقة في الليلة القادمة صار اثني عشر ساعة وخمس تقائق ماذا تكون حالي الناس؟
طيب تضطر لكنه سقنطع يولده شيئا فشيئا هذا من جهة الاضطراب من جهة الاخرى لو ولج هكذا بفعه انتم تعرفون ان سبب طول النهار قرب الشمس من المسامك في الرؤوس واذا قربت الشمس من المسامك في
الرؤوس فلابد ان تكون شديد الحرارة معنى ذلك أن يكون اليوم هذا في إز الشتاء واليوم الذي يريد في إز الصجد وهذا غارة عظيم لكنه في أنوات عالة يولجه شيئاً بشيئاً وهذا من تمام القدرة
والحكمة والرحمة أيضاً إلاج الليل في النهار وبالعكس له تأثير عظيم على الجو لأنه ينحلق التوم من بارد شديد على طول الزمن إلى حارد شديد على طول الزمن ألم تعلموا أن هذه الحرارة الشديدة
تقتل من الجراثين الضارضة ما لا يعلم به إلا الله عز وجل ولهذا نغلب مثلا بسيطا كلنا نشاهده البعور إذا اشتبدأ الحرارة مات مات فلا من الضارضة ولهذا أكثر ما يكثر في الزمن الذي بين
الحرار والشتاة الشتاة كذلك شدة البمولة تقتل جراثين تعيش على الحرارة ويعلم بها إلا الله عز وجل ومن خم قال العلماء إن أكثر أهل الأرض عنبارا هم الذين على حق الاستواء وما قاربا لماذا؟
لأنه ليس عندهم الشتاء يقتل أو صيق محاب يقتل أيضا وهذا أمر مشاهد طيب إذن إلاج الليلة النهار فيه عدة حكم ولهذا بينا يولج الليلة في النهار ويولج النهار في الليل وصخر الشمس والقمر أي
ذل الله هنا لعزاده أنا الآن عندي الشغل عندنا هذا صاحب الإذاعة لأخي برنامج عبد المعدد ونقم حدي للساعة 9 ربعة ونمشي بالتفسير أو لا أحد الحديث نمشي بالتفسير نمشي بالتفسير وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ الشمس معروفة والقمر معروفة وَمَا سَخَّرَهُمَا أَيْ دَلَّلَهُمَا دَلَّلَهُمَا لِمَنْ لمصالح العباد فإن في الشمس والقمر من المصالح العظيمة للعباد ما يعرفه أهل
العلم في هذا الشيء مصالح عظيمة هذه الشمس والقمر ما بين الله لنا ثقلهما ولا حجمهما لأن ذلك ليس بالعلم النافذ الفتير بنا فالجهل به لا يضح والعلم به من فضل العلم إن لم يسألك عن ما هو
أهم منه فاشتعل بي إنما بيّن المصارح التي تتركب على تسخير الشمس والقمر قال وزخر الشمس والقمر ففي الشمس يكون النهار والليل ويكون أيضاً نضج الثماء وتكون أنواع العظيمة ما رأيكم مثلاً
ماذا يتوفر للعالم من الطاقة بعد قرور الشمس كثيراً لا يحصل لأنها توفر الكهرباء وتوفر أيضاً تليين الأشياء هجب إلى تليين وإلى حرارة ثم في الأزمة الأخيرة صاروا يستنتجون من حرارة الشمس
طاقة كبيرة عظيمة أما القمر فسخرنا أيضا بما يحصل من نور الليل وبما يحصل من العلم الحساب وعدد السنين وإن جيتم مزيدا من هذا فراجعوا كتاب مفتاح دار السعادة ابن القيم رحمه الله ذكر من
مصالح الشمس والقمر أشياء عظيمة كبيرة وذكر ما أعلمه أيضا ذلك لكن يجد إنسان فرق بين بحث المقيم مثلا وبحث العلماء علماء الطبيعة لأن علماء الطبيعة يدرون إلى هذه الأشياء من زاوية مظلمة
حالكة مادية محظة لا يتربع بها الإنسان تربية دينية ولا يعلك بها قدرة الله ونعمته لكن إذا تكلمت نقيم رحمة الله في ذلك يعقل هذا دائما في رحمة الله وقباته وحكمته فيجد الإنسان مع علمه
بهذا التنب والحيوم يجد مع ذلك خشة لله عز وجل وتعظيما له ومحبة له