211 بلوغ المرام - شرح حديث النعمان بن بشير في قراءء سورة الأعلى والغاشية في الجمعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وله أي لمسلم عن النعمان ببشير رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة لسبح اسم ربي فالأعلى وهل أفاك حديث الغاشر بهذا الحديث يتبين أن كان ليس في الدوام داري قوله لو كانت كذلك لنزمت آرض الحديثين قوله لذلك الأول يقول كان يقرأ الجمعة من الأسفل وهنا يقرأ سبح والغاشير طيب وقوله كان يقع في العيدي هما عيد الفطر وعيد الأضحى وليس في الجمعة وليس في الإسلامين عيد سواهما بلا يوم الجمعة وقد ذكرت وفي الجمعة فتبين رسول عليه الصلاة أن يقرأ هاتين السورتين في الأعياب في الأعياب الثلاثين عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الأسبوع وقول بسبح اسم ربك الأعلى اعرف بسبح اسم ربك الأعلى يقول على الباحر تق سبح اسم ربك الأعلى مجرور كل هذه الجملة كل الجملة سبح اسم ربك الأعلى اسم مجرور بالبا وعلى مجره فسره مقدر على آخره منع من ظهورها الحكاية كأنه قال يقرأ بهذه السورة فهي إذن في تأويل المفرد وقول السبح اسم ربك الأعلى سبح معناها نزل وقوله اسم ربك الأعلى اختلف العلماء في قول اسم ربك فقال بعضهم إن لفظ اسم زائد لأن الذي يسبح هو الله فأنت إذا قلت سبحان الله لا تريد أن تسبح اللام والأهل إنما تريد المسمى بهذا الإسم أن نسمى بهذا الاسم وعلى هذا فتكون اسم تكون ذائدة والتأثير ثبث ثبث ربك العالم واستدلوا لقولهم بقوله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعذروه وتوقفروه وتثبثوه وبقوله يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وتثبثوه ذكرة وعصيلة وبقول النبي عليه الصلاة والسلام سبحانك اللهم ربنا وبحمد سبحانك فالتصميح إذن لمن؟ لله عز وجل فهذا الكتاب والسنة يدل على أن التصميح وارد ليس على الإسم ولكن على المسمى وعلى هذا فتكون إسم زائدة تكون زائدة وقال بعض أهل العلم إن هذا دليل على أن الإسم هو المسمى فإن الإسم هو المسمى لأنه قال سبح إسم ربك فالمراد به الله الاسم هو المسلم ولكن هذا لا جلالة في العين في الآية عليه يعني قال اسم ربك والمراد في الأصل غير المرافئة إلي كما أن الموصوف غير السفر فقال اسم ربك فعندما إذا قلت غلام زيد يكون الغلام هو زيد لا وكذلك لو قلت عمل زيد ما يكون العمل هو زيد فالمضاف لا شك أنه غير المضاف إليه وقال بعض العلماء بل إن المراد تصبيح الله عز وجل لا شك فيه ولكن فائدة ذكر الاسم أن يكون التصبيح باللسان يقول التصبيح باللسان إذ لا يمكن التصبيح الله باللسان إلا بذكر الاسم أما إذا يمتلكوا اسم الله فإن التصبيح يكون بالقلب ولهذا أنت تقول سبحان رب العظيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فيكون سائدة ذلك الاسم هنا الدلالة على أن المراد اختفيف باللسان وهذا لا يمكن إلا بذلء لذلك ويدل لذلك الآية الأخرى التي أصلح من هذا تسبح باسم ربي تسبح باسم أي سبح الله باسمه ليكون حينئذ فائدتك الإسم عظيمة جدا لأن لا يقتصر الإنسان على تسبيحه في قلبه الذي لا يظهر معه الإسم وقوله اسم ربك الأعلى أبو بضي هنا خاصة ولا عامة خاصة وقوله الأعلى اسم تقضي محلا بألف أي الذي له العلو المطلق العلو الذاك وعلو الصفات وهذا التقسيم العلو إلى علو ذات وعلو الصفات أخصر وأجمع وأعم من تقسيمه إلى ثلاثة أقسام علو الذات وعلو القدر وعلو القهر لأن القدر والقهر من الصفات يكون هذا أجمع علو القدر وعلو القهر وعلو الرحمة وعلو العفو يكون قولنا علو الذات وعلو الصفات أخصر وأجمع الله تعالى عالي الثاث وعالي الذات أيضا الذات بمعنى أن ذات الله تعالى فوق كل شيء إذن أنت أثث له مكانا أثث له علو مكانا وهو العلو المطلق العلو الذي ليس فيه شيء يعني معناه أن هذا العلو أو هذا المكان الذي لله عز وجل مكان عدمي ما في الشيء يحيط بالله عز وجل ولو كان هناك شيء يحيط به لازم من ذلك انتفاء العلو المطلع يشسر لأن هذا المحيط به يكون مساويا له فلازم هناك علو واضح ويلزم أيضا محظور آخر ويلزم هنا محظور وهو إحاطة الأشياء به ولا يحيط بالله الشيء وهذا هو السبب الذي أوجب لمنكر العلو أن ينكروه العلو الذات قد إنهم يقولون من أثبت أن الله عال بذاته فقد وصف الله بأعظم النقص فجعلوا الكمال جعلوه نقصا قالوا لأن هذا لأنك الآن إما حيزت أو جسمت أو حصر ولكن هل يلزم من هذا التبسيم أو الحصر أو الحمين أو الحياز لا يلزم بالمعنى الذي قالوا والله عز وجل إن أراجوا بالحيث الذين فوقوا أنه مبهاز عن الخلائق فائن منها مفصل عنها فهذا النفي هذا النفي باطل يعني الله تعالى مثبت أنه مبهاز عن الخلائق فائن منها نعم لم يحل في شيء منها ولا شيء منها حل فيه إن أراجوا أيضا في الحصل اما الاماكن تحصره فهذا باطل ولا مطلوب وعلى هذا فالحصل ممنوع مطلقا ان اراجب الجسم الذي جعله يغنون عليه ويجنجلون عليه ان اراجب الجسم المماثل للأسامة المطلوبة فهذا ممكن وباطل وان اراجب الجسم الذات المتصبة بما يريق بها فهذا حق هذا حق والمهم أن إثاثنا لعلو الدافي ليس معناه أننا نقربعنا شيء نفيض به أو أنه سبحانه وتعالى لو أن هذا الذي عليه على عليه الله لو أزيل بخر هذا الشيء لا نقوله لا أحد يقوله فلذلك العلو الدافي قد دل عليه اختار والسنة وإجماعه وإجماع السلف والعقل والثبرة وقد سبق لنا وجه دلالة هذه الأشياء الحمسة عليه فلا حادث إلى إعادة وأما قال وأما الثاني هل أثاك حديث الغاشر الخطاب لمن إما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل من يتأثى خطابه وهل استثهام قال بعض العلماء إن هذا هنا بمعنى قد تهيل التحقيق كما في قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر مش معنى هل أتى على حين من الدهر قد أتى وقال بعضهم بل هي من الإستهام ولا نقول إنها للتحقيق لكنها لكنها متضمنة معنى التقرير متضمنهم على التقرير والإثباء وقوله حديث الغاسية نرد بها القيامة يوم القيامة لأنها تغشى الناس وتحيق به وقوله هل أتاك حديثها أي نبأه وهذا يحسن أن يكون المنادبها التشويق مثل هل أدلكم على تجارة من عذاب العليم تؤمنون بالله وهنا قال هل أتاك حديث الغاشة ثم قال ودوه يوم إذن فهذا مبتدى الحديث مناسبة هاتين السورتين لاستطاة جمعة ظاهرة لما فيهن مثل ابتداء الخلق وبيان حكمة الله عز وجل وعمل النبي صلى الله عليه وسلم بالتركير وبيان من ينتبع بالذكرى ومن لا ينتبع وبيان أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام بما يجب عليه من التركير فإنه لا يضره مخالفة من خالف ذكر إنما أنتم يذكر لست عليهم بمسيح وفيها بيان غاية الناس وأنها ترجعوا إلى من إلى الله إن إلينا عيابا وهم ما لهم حسابا فالمناسبة فيها ظاهرة جدا وهما سورتان متوسطتان لا تشقان على الناس ولا تمنعان الناس من التلذل بصناع القرآن فقد جمعتها بين القصر وبين الفائدة العظيمة إذن يستفادوا من هذا الحديث أنه كان سراءت هاتين سورتين في صلاة العيد وفي صلاة الجمعة وفي آخر الحديث المسلم وليس المعجف جاء أبنه أنه قال وإذا كانت الجمعة يوم العيد قرأ بهما في الصلاةين جميعا عرفتم هذا فيه سائد عظيم وهي أن صلاة الجمعة لا تسقط بصلاة العيد وأن ما ورد عن ابن الزبير رضي الله عنه من اقتصاره على الصلاة إنما أراده جمعة لنجمع بين فعله ووصل ابن عباس الله وهو ذلك بأمه السنة وبينما سبك في صريح مسلم من أن النبي صلى الله عليه وسلم يصل للجمعة والعيد جميعا في يوم واحد وقد سبق لنا عزنا البحث في هذا وبينا أن القولة الحق في المثالة أنه سبق لنا سلمه في إدارة منها أن الجمعة لا بد أن تقع ولكن من حضر العيد فره الرخصة في فرق الجمعة وعليه أن يستطيع