210 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس أن النبي كان يقرأ في صلاة الجمعة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في سورة الجمعة والمنافقين صواهم السلام قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قدم لنا عدة مرات أن كان مفيد الاستمرار لا دائما ولكن غالبا وقد يراد بها مجرد الاكتصاء في السفة لقفع
النظر عن الجوام وعدمه وقد يراد بها أيضا مجرد للصفة السفة مع وجود قرية تدل على الاستمرار الدائم مثل وكان اللهم طفورا رحيم هذا ما يمكنكم غالبا ولا يمكنكم مجرد السفة التي تزول بل هو
الاستمرار الدائم الأزلي لابدي قال كان يقرأ في صلاة الجمعة لسورة الجمعة وهي التي جفر فيها قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوضي للصلاة من يوم الجمعة ووجه صراعته بها عليه الصلاة
والسلام لما فيها من تقرير التوحيد وبيان نعمة الله سبحانه وتعالى على العباد ببعث الرسول صلى الله عليه وسلم وتحذير مخالفته في ضرب المثل القبيع للذين حملوا الفراثة ولأنها تجتمل على
الدليل الصغيح في وجوه صلاة الجمعة والحضور إليها وعلى الترهيب من التشاغل عنها ولو بما كان مباعر كالتجارة فالمهم أن فيها مناسبات متعددة لأن تقرأ في هذا الجمع الكثير فتكون كأنها قراءة
الصلاة وفي نفس الوقت خطبة نعم وموعظة هي قراءة الصلاة وفي نفس الوقت موعظة وخطبة للناس وأما المنافقون هنا عندي والمنافقين على الحكاية ولا على إعمال العامل على الإعمال والمنافقين يعني
سورة المنافقين الذي قال الله فيها إذا جاءت المنافقون قال نشير أنك رسول الله إلى أخير صحيم كل ما كان عن الحكاية هجوز أن تبطيها الحكاية هجوز أن تصدق العامل عليه ومناسبتها هذه لجمعة
ظاهرة لما فيها من التحذير عن هذا الخلق الزميم والعيادة بالله خلق النفاق سواء كان هذا النفاق اعتقادياً أم عملياً ولما فيها من ديان عزة الإسلام وأهل الإسلام ولله العزة ولرسوله
وللمؤمنين ولما فيها من التحذير عن التشاغل في أموال عن طاعة الله لا تنهيكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله فتكون هذا أعم مما ذكر في سورة الجمعة لأن الجمعة خاصة لماذا؟
بالبيت إذا رأوا بتتجارهم أولاهم أما هذا عام الأموال والأولاد بأي طريقة لا تنهيكم أموالكم ولا أولادكم الله ولما فيها أيضاً من تكهير الإنسان بالحال التي لا بد منه وهي حال الموت حيث
يتمنى الإنسان أن يرد إلى الجنية ليعمل ولكنه قد سات الأوامر ولن يرأى الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبيراً لما تعمل فالمهم أن اختار النبي صلى الله عليه وسلم لهاتين السورتين فيهم
نسالات متعددة أكثر مما قل لمن تأمل ذلك وفيستفاد من هذا الحديث استحباب قراءة هاتين السورتين في صلاة الجمعة واستحباب قراءتهما كاملتين يعني لا ينصفهما يقرأ واحدهم إجعلها نصفين في
كبرفة النصف لا فليكمل وفيه من أفوائد مراعاة الأحوال واختيار الأنسب لأن النبي عليه الصلاة والسلام اختار ما هو أنسب ويستفاد منه أيضاً أن المنافقين بعد الجمعة لكن هل يستفاد منه أنها
موارية لها؟
لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد يقرأ يقرأ سورتين غير متواليتين كما في تجيء يوم الجمعة يقرأ الأنسب تنزيل السجدة ويقرأ بعدها ثلاثاً لكن يستفاد من المنافقين بعدها لأن المعروف أن
هذا الترتيب الترتيب السور منهما هو سماعي ومنهما هو اجتهادي هذا هو الصحيح في هذه المسألة وإن كان بعض العلم يقول إن ترتيب السور سماعي توقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الضواب
أنه أن منهما هو توقيف ومنهما هو اجتهادي نعم فخلات ترتيب الآيات فإن ترتيب الآيات نعم توقيف ولهذا قال أهد العلم يكره تنكيس الصور ويحرم تنكيس الآيات فلو أن الإنسان قرأ الفاتح من آخرية
أو سورة الناس من آخرية قلنا أن هذا