208 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله يكلم من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الإمار يحمل أكثر والذي يقول له أنصف ليست له جمعة رواه أحمد في إثناب لا بعد قول عليه الصلاة والسلام من تكلم يوم الجمعة والإمام
يخطب ثم لك الإمام يخطب ثم لك حالية من فاعل تكلم يعني هو الحال أن الإمام يخطب وقوله الإموم يقصد الجواب من تكلم فهو كمثل الحمار واقترنا كنفاء بالجواب لأن جملة دمية وقوله كمثل الحمار
مثل يحكمل أن تكون بمعنى صفة ويحكمل أن تكون بمعنى شبه كشبه الحمار أو كصفة الحمار فمثل تأتي بمعنى صفة لقوله تعالى مثل الجنة التي وعيد المستقيم فيها أنهار من ماء غير أس مثل بمعنى قطة
وتأتي بمعنى شبه فقوله تعالى مثلهم كمثل الذي اتتوقى بنارنا أي شبههم في شبه هذا فقوله هنا كمثل الحمار يحتمل أن يكون كشبهه ويحتمل أن يكون كثفته والمعنى واحد لكنه يستدف المعنى في
الآياتين وقوله كمثل الحمار يحمل أفرارنا كلمة يحمل الزملة هنا هل هي صفة ولا حال نعم قد يقول قائل إنه حال لأن لقبلها معرفة ولكنهم قالوا إنها في مجرد صفة يقول صفة لأن أل هنا بالجنس
فهو دمع النفرة أي كما فلحنار يحمل أسطار ومثل ذلك قول الشاعر ولقد أمر على اللئين يسبني فمريت ثم تقلت لا يعني فقولها تبني هذا الجملة سفر لأن المعنى ولقد أمر على لئيهم لهم على اللئي
المعروف لما كانت أهل هنا للمجل صار مشتولها في منزلة النشر وقول كما كان الحمار يحمل أسفارا الأسفار جمع سفر أو سفر وهو الكتاب والحمار الذي يحمل أسفارا لا يستفيد منه هو حامل ما يفئ
لكنه لا يستفيد واختار النبي عليه الصلاة والخمار كما اختاره هو بوس أن وجعله في صفة اللغين حم للثورات ثم لمحنوها كمثل الخمار لأن الخمار من أبلة الحيوانات ولهذا يذرب به المثل في
البلادة وقوله كمثل الخمار يحمل أثارا وجه المشابهة لأنه تقدم لنا في بعض العلم البيان أن التسبيه يجب له من مشبه يشبه به وأداف تسبيه والشبه الآن موجود معنى في الأطراف التسبيه إلا وجه
الشبه وموجه المشبه وموجود المشبه به وموجود الأداف مثل الماء طيب وجه الشبه موجود في شب تقرير بعدم الانتباع بعدم الانتباع مثله في عدم الانتفاع بالخطبة التي الآن تقرأ فوقر تقرأ فوقر
عن فوقر وهو حاضر لكنه لا انتفع بها هم لا ينتفع الجمار بالأسفار قال والذي يقول له أنصت ليست له جمع الذي هل مفتد أو سرواه للإستمار والذي في جملة يقول فذت المفتد وليست له جمعة خبر
الذي يقول له أنصت ليس بمعنى أنصت أنصت يعني أصغل إلى كلام الخطيس يعني عندنا سكوت والسماع وإنفاء فعلاهم الإنفاء وإذا قرأ القرآن ستسمعون له وأنصت تفرق الله بين السماع والإنفاء ومعنهم
أيضا أن هناك خرق بين السماع والسكوت قد يتفشك المساء ولا يسمع المساء لكن الذي يقول أنصت يعني أصل إلى المساء وتلقى ما يقول ليست له جمعة قول ليست له جمعة فقد جننا في النساء أن النساء
يحمل أولا على نساء جمعة فإن لم يمكن فعلى نساء جمعة هنا نمر علينا هنا الآن نسلط هذه القاعدة على هذا النساء ليس له جمعة لا يوجد له جمعة أي لا يوجد له جمعة لماذا؟
لنقر حضر وسيصل لا تصر لا تصر له جمعة الجواب يحتمال يحتمال لكنه تصر نهر قال ما تصر إذن لا بد أن تحمل على شيء آخر وهي لا تكمد له جمعة لا ينال حوادها.
لا ينال ثوابها.
نعم.
لأن الخرن هنا ليس في نفس الصلاة الثنقود فيه نفس الى الصحة.
هذا الشيء خارج الصلاة.
لكن هناك يوم بالكمال.
لأن صلاة جمعة كما تعلمون تشمل خطبة قبلها وتشمل أيضا نفس الصلاة.
الخطبة من مقدمات.
من مقدمات.
إذا نوجد الصلاة يوم الجمعة تسعى فليس المهر عائدا إلى ذات العبادة وعليه فنقول إن من نسيهنا نسل للكمال قال المؤلف رواه أحمد بإثناب لا بأس به شرم لا بأس به قليل ما تمر علينا قليل
مغورها علينا يعني هنا عرفنا الصحيح والحسن والضعيف لكن هذا ما قال لا حسن ولا صحيح ولا ضعيف قال بإثناد لا بأس به فهل مثل هذا التعديل أقرب للصحيح أو أقرب للصحيح وللصحيح أقرب وللصحيح
أقرب لكنه يقول لا بأس به لأنه معروض بالصحيح الذي لا به يقول وهو يفسر حديث هذه هريرة الصحيحين مرفوعا إذا قلت لصاحبك أنصف يوم الزمعة والإمام يخصف فقد لغوك إذن معنى الغوض أي بطلة
الشموعة أي بطلة ثوابه لأن السئر لاغي هو الذي لا يصد به ولا يصدر ولكن المراج تذلغوا هنا أنه لا ثواب له لا يصاب ثواب الجمعة الثواب الجمعة أفضل من غير السفير لكن يخرم هذا الثواب بسبب
هذا العمل أنه قال أنصر لا يستفاد من هذا الحديث التحليل من السلام تحذير من الكلام والإمام وصل ومن الجميع من أين يأخذ؟
من تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم المتكلم بالكنار الذي يحمل أفكار ولا ريب أنه يغطر به التقبيح والسنفيح نعم يغطر به التقبيح والسنفيح وبمناسبة قال بعض العلماء إن الرجل إذا عاد في
هبته فعوده في الهبة جائز لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
"العائد في هبة من كالكلف يطيع ثم يعود في طيئه" قالوا:
"والكلف لا تثنيث عليهم" فإذا كان لا تثنيث عليهم ثمان ذلك المنزول بكأن لا تثنيث الهبة ذكرت لعجل أن تعرفوا كيف يتصور بعض العلماء هذا التصور وكل أحد حقيقي العام الذي يستوى يعرف من
الغرض من هذا ماذا؟
التنصير والتقديم ولهذا في بعض الألقاب ليس لنا مثل السوق العائل في ذلك السلطة نعم أجل أن أقول قوله تعالى فمثله مثل سلبي إن تحمل عليه يلهز ويلهز إن هذا على سبيل جباحه لا أحد يقول
بهذا هذا أيضا لو ادعى مدعين في هذا الحديث متمدع في حديث الهدى وقرى الحمار ما عليها لو حمل أسطاراً وهو لا يسهمها ما عليها لا أسمى الحمار ولا ما يحصل هل أحد يمكن أن يقول في هذا
الحديث؟
فلا، ما أضم أحد من أحدهم فإذا كان هذا لا يمكن، وكذلك قوله تعالى فمثلو كمثلو كذلك لا يمكن، فكذلك في حديث الهدى كثير من هذا الحديث جوار تشفيه الإنسان بالحيوان على سبيل التنفير
والسحيم لأن الله تعالى لأن الأسوة عليه السلام تسبحه بنا قولك لا يسع يسع ولكن هل نقول ذلك بكل مناسبة مثل لو فرضنا أننا نؤلم سلمين ولكن ما فهمه هل يسع أن نقول هذا يا لهم بعض المدفثين
دلغني أن يقول لبعض المدفثين أنتم كمثال الحميد فهنا الأفضار هذا ما يفهم هذا لا يفهم لأنها إنما قيلت لمن إيش لمن لا ينتفع بها بطاعة الله عز وجل لا في صبي يتعلم ولكن ما فهم من قول مرس
فهي تقال في محله ويستفاد من هذا الحديث تسم تسبيه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الربط بين هذا وبين التمار من وجه الشبه ظاهر المناسب ظاهر المناسبة ويستفاد من الحديث أيضا تحريم تسبيه
هذا الربط المهاجر السخص في القوم لمن يؤخذ من ثونه خرم الأدر لأن الدلالة على التحييم ثارثاً تكون بإثباث يذرع على الفاعل وتارثاً تكون بحرمانه الأدر وهل هناك مثال لتحريم الشيء من أجل
حرمان الأدر تكرناه بأن هذا قائده مرة أخرى أنه يستدل لحرمان الأدر على تحريم هذا الشيء تبتناول كل غير كلماتية ينقذ كلهم من أجله قراط أو قراطان هذا يجل على تحليم التناول لأن ثواث
الأجر تحضر الأجر فإذا كان هذا الفعل يهجم هذا المساء ويزيله فهو كل الذي يجب له العقوم فهنا لما قال التزوجمه علمنا بأن خول المساء يصاعده أنصد حرم طيب لو أشار إليه أشار إليه إشارة
هاترة يعني هل يدخل في الوعيد ها لا يعني أصلي عليه السلام عن ذو والذي يقوم له أن الذي يقوم والقول إذا أصلك فالمراض به اللفظ في اللسان فبالإشارة لا يدخل يستفاد من هذا الحديث أنه لا
يدود الكلام على الصفدة ولو تتعيير الموت من قولها الذي أقولها أنصر لأنه متسلم الأول فاعل محرم والقول بأنصر هذا نهل عنه ومع ذلك فعاله النبي عليه الصلاة والسلام محرم طيب هل يستفاد منه
من الخبيل تخرين رب الزلام يسمى عليك أحد ماذا يترض عليه نعم نعم يستفاد منه يعمل إذا كان الآجل لك عن السلام إن أردت هذا الرجل المتسلم، فمن باب أولى أن لا تجيب المتسلم الأرض المتسلم
لا يجب أن يجب المتسلم في هذا الحال ولكن هل قمت يدك إليه من صلاط حضر الله سلاماً؟
نعم نعم إن لم تنشر، ولكن في هذا الحال أيضا ينبغي إذا انتهى الإمام الخبيب إنهم سطر أن تنبههم لأن هذا الحرام يجب أن تجيبه ومثل ذلك أيضا تشمية العاطمة ومن ذلك أيضاً إذا ذكر المدعليه
السلام على الخطبة هل تصدي عليه إلا لا؟
نعم، هذه الخطهة يقول لا تتصدي إلى ذكر لأن هذا الشيء يتعلق بالخطيب، وهو يتعلق بأيه لأن من الخارج فهو قد يكون من أسباب استجاه الإنسان إلى الخطبة أن يتابع الإيمان الخطيب وإذا جع أمن
وإذا مره بسطة صورة عليه الصلاة والسلام صلى عليه لكن بالشغل أن لا يكون مشغلًا لغيره وأن لا ينفرر به أيضًا هو أن يعتمع فإن كان مشغلًا لغيره أو مشغلًا لغيره فإنه لا يعتمع ويستفاد من
الحديث جواج الكلام بين السطلسين لأنه طيب والإمام يخفر فجل هذا على جواب السلام بين الصفحين وإستفاد منه أنه لا يجد السلام والإمام يخطب ولو كان قد انتهى من أرسان الصفحة ثم أين تؤخذ من
قوله والإمام يخطب فأما قول بعض أهل العلم إن الإمام إذا فرعت السعى أو انتهى من أرسان الصفحة فهذا لا يسبب الصفحة حجة في ذلك يقولون لأن الواجب من الخطة الأرسال وما زاد فليس جواب وما
ليس جواب فالاستماعوا إليه ليس جواب ولكن هذا خلاف في مقابلة النص لأن النص سمترون كامل من الخطة كلها فلا جزء أن تأمي السلام حتى لو شرع لنه في السعاء فإنه لا يجهد له أن يتفليه حتى لو
شرعه في إعطاعة آيات أخرى لأن الركم تم إعطاعة آيات الأولى نفسه فاستوى أنه لا يدود ما بان الإنهام يحفظ وعما إذا سكت فلا حرف ويستفار من هذا الحديث فأما سطبة غير الجمعة لا يحفظ سلام
فيه لأن سطبة غير الجمعة لا يحفظ السلام فيه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قد رفا حدوك أنفس يوم الجمعة فيه فلو فرد أن حقيباً قام يخطب الناس بغير مدنياً بعد رئيس الصلاة الحمد أو
في أي مناسبة فهل يجب الاجتماع له؟
لا يجب الاجتماع الاجتماع لا يجب الاجتماع لكن يمضع تأذباً وتحقباً لكائدة أن ينفذ أما فهم تأذباً فلأن بعض الناس إذا كان يتسلم ورأى أن أحد يتسلم أو ما يحفظ لله ينفع الناس ثم يضيع ما
كان يتحدث به وهذا أمر كما أنك لا ترضاه أنك لنفسك لو كنت عند الخطيب فلا ينفع أنك لغيره ثانيا كن إنه تعذبا وتحسبا للفائدة ربما يأتي هذا المتحدث لفائدة ما كانت تدور في ذهن ولا كنت على
علم منها ولا تحقر المشيئ شيء ما ينهي.
ضد ما كما قرروا عليه وسلم.
ضد حامل تقلل إلى من هو أفهم.
وهذا عمر يقع كثيرا.
كثيرا ما ينتقعون من الطلبة.
أشياء ما كانت تقرنها البعض ثم ينتقعون بها.
نعم.
نشوف الآن.
تقينا في خطة وفي خطة العيدين.
وفي خطة الكتوب.
هل حكمها حكم الجمعة? او لا.
اما شفة الاستثقاء فان فوقها يقول خطة العيدين فانهم يقولون انها مثل خطة الجمعة.
لكنهم مع ذلك يقول قرورها لنك دواجب.
الا ان من حضر فمن خطة.
ومر علينا ان ظاهر الاخريس انه لا يجب انطار.
الا في خطة الجمعة.
وبينا الفرق بينها وضع خطة الجمعة.
خطة الجمعة أمر بالفضور إليها وقدمت على الصلاة بأهم ميجاته وقدت ليه؟
نعم؟
ما أمر بالفضور إليه ولم تقدم أيضا بل كانت مؤخرا حتى إن الناس يمتوا من الصلاة وعرابي من الصلاة فنفره والقول بأنه لاجب حضورها مع القول بوجود الاثناء له شيء من الإشكال لأن ما لاجب
حضوره؟
نعم؟
لا ينضيع أن يجب الاثناء مدام لي أن أقوم أنفرق نعم بلقيش بعمله إذا تكلم أثناء قطرة العيد هذا أجل مشوش فهذا ما يزور صحيح ولا شك ولا فيه منذ وقتنا الآن الآن لو جدي أثنين بسرموه في
أثناء قطرة لو جديت الناس ينفرقون إليهم أو ينفرقون إليهم مثل هذا قد قال إنه من نوع لأنه مشوش