207 بلوغ المرام - شرح حديث أم هشام ما أخدت ق والقرآن المجيد إلا عن لسان - شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حديث ام هشام انتحار سبب النعمار رضي الله عنهم عنها قالت ما أخذ فقاف والقرآن المجيد إلا من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس لأن هذا يدل على من قلت يطين لأنقاف القرآن المجيد يقول أيضا إذا خطب الناس فمعنى ذلك أنه لا يطفر على هذه الصورة يكون هناك خطبة مع هذه الصورة وهذا يعتبر طولا فالجواب على ذلك أن نجعل مثل هذا هو الميزال لقصر الخطبة لأن بعض الناس يطيل الخطبة يبقى ساعة أو ساعة لارب وهذا أفضل من صورة الخطبة كثير نعم فيقال إن الأمر أمرا نفسيا كما قلنا في مسألة الصراع إنه ينبغي من إيام التخفيذ مع الإسماء وقلنا كيف يمكن أن نقول بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم ربما يقرأ بصور طوال وقلنا إن التخفيذ ميزانهم ما هو صلى الله عليه وسلم وكذلك هنا فما شابه هذه الخطبة فإنه يتبر خفيفا ولكن مع ذلك قد يكون هناك أسوال يوجب للخطيب أن يخفر الخطلة عن هذه قلنا لا وربما تأتي أحوال مادرة تحتاج إلى توضيح أكثر ودلال للناس يكون الأمر ضروريا أن يبينك هذا الخطة هذا الخطة بالأخصى مقبلة فيذيء فالمهم أن الأفضل أن تكون خطة بالرجل في خطة بالنبي صلى الله عليه وسلم نرجع إلى قولها ما أخذت قاف إلا أن لسانة القوله قاف والقرآن مهل هذا حرف هجاء أحد الفروه الهجائية وقد استفتح الله به عدة سور من القرآن وسبق لنا في التشتير أن العلماء صلافوا في هذه الفروه هل لها معنى ولا ما لها معنى وبينا أن الصواب أنه أنه ليس لها معنى لكن لها مرضى أنه ليس لها معنى وهذا قول مجاهد رحمه الله إمام المفسرين في السابعين وإنما تزمنا بذلك لأن الله تعالى أنزل القرآن بلسان عربي مبين ومثل هذه الفروح في اللغة العربية لا معنى لها ليس لها معنى فإذا بمكتبا كون القرآن بلسان عربي مبين نتزم بأنه لا معنى لها ولسنا بذلك مغامرين أو قائلين بلا علم لأنه قد يقول قائل وما أدركم فلعل لها معنى الله ألم به فلماذا تجلمون نقول نجل بمقتراء أخبار الله عز وجل عن هذا القرآن بأنه باللسان العربي المبين وهذه في اللسان العربي المبين مثلها معنى قر والقرآن المجيد هذه هي ألوات عرف عط أو قسم عرف عط والقرآن معطوف حلقاء والمعطوف على المسؤول المسؤول كلام السفاء ها؟ نحن. الرد ما لهم يعرض. هو حد تعالى ما تستطيع لنا قسم. ما لهم يعرض. طيب. الواضح قسم وجر والقرآن مؤسم به. قرآن مؤسم به. ووسف الله تعالى هنا بالمجد. والمجد هو العظم. المجد منتفاة العظم. ولهذا لما قال يصلي مالك جوانكي. ماذا قال الله تعالى؟ جوابه. قال مجدني عبد. وتقول العرب بكل شجر ناء. واستمجد المرقو والعفاء. تمجد يعني صار اقوى واعظم. ولهذا يستعملين هذين النوعين من السجر. من قبس من الجنات. كما سجر. الحمد لله. يشاهد ان الله وصف القرآن بانه مذيء. ايضا عظمه. وكل وصف للقرآن من المجد. والعظمة والكرم. كله يكون لمن اختصف لمن أخذ بالقرآن يكون أيضاً لمن أخذ بالقرآن فمن أراد العظمة فعليه بالقرآن ومن أراد الكرم بقوله وماله وجاهه فعليه بالقرآن فالقرآن كريم يعني أنه مذر لكل خير لمن تمستكبين وهو أيضاً مجيد في عظمة ويرفع من تمستكبين المجيد بأس فائل لنه مال وإذن هذا الكلام على الآية وإن كان هذا دلت مرة تكتير لكن لا أدأس من إسترسه لا تكتير تقول ما أخطأ إلا أن النسان رسول الله يخبرها يستفاد من هذا الحديث أولا أن النساء يحطرنا الجمهة والنقطة هل هذا صحيح يعني هل دل الحديث على هذا أو لبعث ما يتعين يعني لماذا قد تسمع بدون أن تهتر إذاً ما كان فيه احتمال فإنه يسقط من السببات فلا يمكن أن نستقل بهذا الحديث على أن المساء يحضرنا الجنوعة لأنها قد تصموها بمخارج كما يوجد عندنا الآن لكن في زمن المرأ كان مخصص من المساء حجرة عند المنبر يسمعنا الحب لكن الآن يجل على أنها تستمع نعم مستمع نعم نستمع هل يلزم منها أنها تحضر في الجنوعة؟ هذه هي العمل. أما قد استثمع الخطبة لا تستطيع. ويستفد من هذه الخطبة مشروعية الخطبة في هذه السورة. نعم. من نسال الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك لأن هذه السورة سورة عظيمة. فيها مبدأ الخلق ومنتهى الخلق. ومبدأ الحياة ومنتهى الحياة. وفيها ايضا اصطاع وقصر وفيها تحجيها النوم الاخر ولو لما تكون فيها من المواعب إلا قوله العالة لقد كنت في قصبة من هذا فتشفنا عنك غطاءك فبصروا في اليوم الحديث هذا ماذا يقال يوم الطيامة لينكشف الغطاء وتبين كل شيء لأنه هنائذ مصاطر قصاد تقريف وتوبيح لقد كنت في قصبة من هذا فتكتنا عنك رطاء الآن فتصروا في اليوم حديث قوي فيعرمكم قد غطي عليه وعلى أفصال المشاوة وهذا كقوله تعالى في سؤال المميون فالقلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها آمنون في آمن الآخرة قلوبهم في غمرة مغمورة لكن لهم أعمال من دون ذلك تتأثد من هدون لجنوب مرتبة هذه الأعمال عن أعمال الآخرى وهذه الأعمال التي هدونا في الأعمال الآخرى هم تصوروا معي هم لها آملون فيها حصة وفيها جملة جنية للجلالة على السبوط والاستمرار وتكريث الجهود في هذه الأعمال وأعمالهم ولكن الأعمال الآخرى قلوبهم في عمرهم منهم وعمل بأنهم لها عاملون كأنما خلطوا لها وفي يوم القيامة لقد كنت في غسطين من هذا فكثفنا عن سعيطاء فضطروا في اليوم الحديث والمهم أن هذه الصورة الحقيقة لا تعملها الإنسان وجد فيها من المواعب شيئا عظيما ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام في أيام العياد يقرأ بها في العين هي وثورة القمر سربت الساعة من الشخ القمر وفيها أيضا سورة القمر فيها مواعر عظيمة نعم لا يفسرها لا يفسرها لأنها معلومة عندها معلومة لكن عندها طيب طراءتها لهم تفسير طراءتها تفسير نعم مع أنها بعض الآيات افتحت عليهم ولهذا كانوا الذين اثنان ابن عثان وغيرهم يقولون إننا لا نتجاوز عشر آيات افتانا ايش نتعلمها وما فيها من العلم والعمل. قالوا هتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً. إلا أنه لا شكساً من المتهمونها. عندنا الآن هل نحتاج إلى تفتيح؟ ها? نعم. نحتاج إلى تفتيح؟ أنا عندي إنه نعم نحتاج إلى تفتيح. لكن فيما لو قرأها نحسان بثوق خاصة مؤثر. أنا عندي النشو أثر فأثيراً ذلك. أكثر من من بعض القطة اللي يصبوا على الطعام الناس. لا ما في الصرف لها. قولنا لو جاء ننسى مثلا عن حسن الطور وحسن الأداء وقرأ هذا الفشوع. نعم لا تفتك عنه تؤثر كثيرا بعدها. لا ما في الصرف. ثمان مداركة بلا شخص كثير. لكنه لا يجل راح يفسر فيها. ومكان جادي يفسر وبياخذ يستنبر قوائد. نعم. نعم. نعم. نعم. طيب. من قوائد الحديث قولها كل جمعة يقرأها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس هذا عندي بإفكاء ما هو الإفكاء أنها تقول كل جمعة كل جمعة كنت عني المتجدر لخطب النقاط الصلاة والسلام دانا رأى أنه يقرأ هذه هذه السورة في الجمعة فهذه لا مراجعة هذه يرجعونها إن شاء الله هل من هذا على عمومها أو أما المراد