204 بلوغ المرام - شرح حديث جابر أن النبي كان يخطب قائما ثم يجلس - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بإذن ثمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما يجيس ثم يقول فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد خذت أخذه المسلم هذا يظهر والله أعلم أنه في عجابة بن ثمرة
كثر كلام الناس في الكتبة هل يخطب قائما أو يخطب جالس لأن كلمة فمن نبأك فقد خذت أخذه المسلم تدل على ردها بهذه المسلم يقول نغسل عليه أن كان يخطب قائما ونقول في عرابيها ما قلنا بمسلم
يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فأثبت وكرر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما وكونه قائما هل هو شرط لتفحة الفطبة أو من مكملاته قال بعض أهل العلم إنه شرط لتفحة الفطبة وأنه لو خطب
قائدا فخطبته لا ضرر لأن النبي صلى الله عليه وسلم واضب على ذلك ولم يكن يستوى من الأيام لتفحة الجمعة وما واضب عليه فهو جرين على أنه واجح لأنه فتفتير لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا
في ذنوبة يتباهي ومن جمعة فتفع لعيبه الله وذر البيت ولكن جمهور أهل العلم على أن الخطبة قائما أفضل وليس الجواب وأنه لو خطب جالسا جالسا وأزباه الخطبة لأن المقصود يحصل بذلك ولو كان
قائما وهذا مذهب تمهور أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحصل قائما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحصل سبق لنا مرارا أن كان فيه الاستمرار غالبا وهو دائما غالبا وقوله قائما
كان يخطب قائما قائما هذه الحالة المفاعد يخطب وليس الخبر كان خبر كان ثم لا يخطب يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد خذت أخذهم يجلس ثم يقوم فيخطب يجلس الجلس
الأول عند الأداء والجلس الثاني بين الخطبتين ثم يقوم فيخطب وقوله فمن نبأك أن أخطب وقال نبأ وأنبأ وأخطب معناه مواحد وقيل أن الإنباء أعظم يكون في الأمور التي هي أهم وقال نبأ ولكن
الصحيح أنه لا فرق بينهم وقوله أنه كان يخطب جالسا فقد كذب يعني أخضر بخلاف الواقع يكذب هو الإخضار بخلاف الواقع يستفاد من هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة كان يخطب قائما ويجلس ثم
للخطبة وبين الخطبتين ويستفاد منه أن الأفضل أن يخطب الإنسان قائما بجمع وقيل إنه واجب من الخطبة قائما واجب واجبا ولا دود أن يخطب جالسا ولكن ندينا قاعدة أن الفعل المجرد لا يدل على
الوجوب إلا بقريم إلا بقريم وهنا لسهنا فقريم أخطب على الوجوب ويخطب على أنه الأفضل والأكبر ويستفاد من هذا الحديث أن بعض الناس كان يدعي في أفضل الصحابة أن الرسول عليه الصلاة كان يخطب
جالسا من أين يحذر؟
من قوله همن مبأ لأن هذا يقل على أن هناك من يقول أنه كان يخطب جالسا ومنها تغليظ القول لمن قاد بخلاف الحق ثلاث الصواب ثنينة أخذ من قوله فقد هذب من هذه هذب كلمة هشنة العظيمة لكنها
يستحقها من هذب يستحق من هذب فإنه يستحق أن يقاب أنه هذب ثم إن الخاذب قد يلام على خاذبه وقد لا يلام إن كان قال قولا يظن أنه الصواب فهو كاذب هو كاذب لكنه غير آخر وإن قاله متعملا فهو
كاذب آخر ويقال للأول يقال للأول مفطئ وللثاني خاطئ يقال المفطئ الأول يعني أنه ما تعمد الشاذب لكن الأول ما تعمد فيقال مفطئ والثاني الذي تعمد يقال خاطئ