202 بلوغ المرام - شرح حديث جابر كان النبي يخطب قائما فجائت عير من الشام- الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائمة كان يخطب قائما كان فعل ناقص واسمها مكسف وقائما حبره قائما كان من فعل يخطب أما خبر كان فهي جنة يخطب كان يخطب قائما يعني جمع فجاءت عير من الشعر العير هي الإبل المحملة وأكثر ما تكون محملة بالطعام هذا العير وقوله من الشام الظاهر من المقصود من نفس الشام ما هو معنى من الجهة الشمالية مثلا من الشام نفسي فانطلق الناس إليها حتى لم يبقى إن لفنى أشار رجولا رواهم السلام العير هذه عير من الطعام قدمت المدينة وكانوا بالحاجة إليه فلما سمعوا بها انفتروا يعني انصرفوا إليه والانفتال معناه الانصراء ومنه خطر الحبل لأنك إذا فتاتوا يعني تلويه فهو لي وانصراء انفتروا إلى هذه العير لشدة حاجتهم وظنهم أن الأمر لا يبلغ إلى هذا المبلغ وإلا لو علموا أنه يبلغ إلى هذا المبلغ خرجوا حتى لم يبقى معه إلا اثنى عشر رجل منهم لم يعينوا لكن بالتأثير إن على بكر عمر أثنان علم في هؤلاء الجلة لا بد أن يكونوا موجودين وقوه إلا اثنى عشر رجولا رجل هل تميز تميز بالعدل إلا اثنى عشر وقوه إلا اثنى عشر محله من العراض منصوبة عن الاستثناء فاعل لأن الاستثناء مفرأة ففاعل يستفاج من هذا الحديث عدة فوائد الخائدة الأولى أن المشروع في خطة الجمعة أن يكون الإنسان قائم لقوله يخطب فائما وفي القرآن ما يعيد ذلك وتركوك فائما ويستفاج منه لوم من خرج من المسجد بالتجارة بل ولا غير التجارة بشراء قوته بعد العلام لأن الآية حصيقت بمقام الثناء الذي مقام اللوم بمقام اللوم نعم نعم ويستفاج من هذا الحديث أن الثمعة فمعقدوا باثنى عشر رجوة لقوله لم نبقى معه إلا اثنى عشر رجوة ولكن لمعارضا عن المعاد فيقول لعلهم رجعوا قبل أن يتم خطبتره فصاروا أربعين ولمعارضا آخر أن يقول إنهم صاروا باثنى عشر رجوة عنه على سرير السفة والاستثاق ولو كانوا أقل من ذلك لم يتغيروا شراء فالأول يقوله من من يرى أن العدد لابد أن يكون أربعين والثاني يقوله من يرى أنه لا يشترق أن يبلغ اثنى عشر رجوة ولكن في كل الأمرين في كل جوابين نظر أما الذين يقولون لعلهم رجعوا فإننا نقول الأصل الأصل عدم الرجوة والثاني ظاهر الحديث أنه ما رجعوا أنه قال لم يبقى إلا إثنى عشر رجوة لما قال ثم رجعوا فلو كانوا رجعوا لكان يجب أن يذكر لما فيه من دوال اللوم عنهم وأما الثاني فنقول لمن قال إنه إن هذا وقع على سبيل التشريح نقول لم يقول لك هذا ما ظنك لو خرجوا إثنى عشر ولم يبقى إلا ثلاثة أو أربعة هل يتغيركم لا يتغير لأن الأصل تقع الحكم على ما كان عليه وقد قررنا فيما سبق كثيرا على أن المسائل التي تتقعوا اتفاقا ها ها ها لا ليست تشريعا عموما ليست تشريعا وغاية ما فيها أن تكون مباحة فقط غاية ما فيها أن تكون مباحة وذكرنا من ذلك نزول الرسول عليه الصلاة والسلام ليلة مزدلتا في الشعر نزل ثبال وتوضع وضوءا حفيفا ثم مركب حتى أثنى مزدلتا فهل نقول من هشعر للترجاج إنه من يوم في هاتف الثلاثة الشعر ويقولون ها لا لا لسي المشروع فذلك أيضا كون الرسول عليه الصلاة والسلام قدم إلى نفكة في حجة وجاع في اليوم الرابع وبقي يقصر الصلاة هل نقول من قدم في اليوم الثالث لا يقصر؟ الجواب لا ما نقول له لأن كون الرسول عليه الصلاة والسلام قدم في اليوم الرابع وبقي أربعة أيام حتى خرج إلى ميناء هذا وقع اكتفاقا لا قصة والدليل على أنه لا يقصر في الحكم وأنك لو قدم في اليوم الثالث أو الثاني أو الأول من الحجة تقصر لو زاب على أربعة أيام الدليل أنه لو كان الحكم يتغير لذلك لبينه الرسول لأن هذا أمر الرسول لا يعلم كل الناس يعلمون أن من الفجار من الحكمون ها؟ قبل يوم الرابع نعم؟ أو بعد يوم الرابع وأن الرسول ما قصد أن لا يقدم إلا في هذا اليوم فما وقع اتفاقا لا يعتبر أسريعا وهذه قائدة ما في عبد طالب العلم إلا أن ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه لشدة الحديثة في السنة كان يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى فيما وقع اتفاقا حتى قيل إنه كان يفتدأ الأماكن التي ينزل الرسول عليه الصلاة والسلام فيها فيعبون ينزل هو فيعبون أي الله عنه أو التي ينزل فيها ليصله فينزل فيها ويصله يعني كل ما يتحرى كل هذا ولكن هذا الأصل الذي مشى عليه في عمر خلفه عليه فقية الصحابة وقالوا إن هذا ما نفعل على تشغيله لكن يدل على إيش لا أخذنا عمر يدل على جوازه إذ لو كان من يوعا ما تعرف رسول عليه الصلاة والسلام إذا هذا اللي معنى الآن هذا من فروع تلك القائد كونه لم يبقى إلا 12 رضيان ويمضى النبي صلى الله عليه وسلم في قصته نعم ويستمر ما نقول إنه لو بقي أقل من 12 رجلا لا خلف الحكم لأن الأصل عاد مختلاف الحكم وبطاؤه على ما كان عليه وكونه لم يبقى إلا 12 رجلا كما لو لم يبقى إلا 15 رجلا أو إلا 9 رجال حكم واحد وهنا مسألة وهي أن يقول الصحابة لا شك أنهم خير القرون خير القرون لنصر الرسول عليه الصلاة والسلام خير الناس لقرني ثم الذين يمون فكيف يقع من خير القرون أن يخرج من النبي عليه الصلاة والسلام وهو قائم يخطب الناس ويبكرهم وتأمل قوله وتراقوك قائمة الفلم هاي تحمل لوم عظيم كيف يقع هذا المهم؟ زعم بعض أحضبهم أن الخطبة كانت قبل نجوم هذه الآية كانت بعد الصلاة وأنهم لما أنهوا الصلاة وقالوا الخطبة استناعوا هرسة واشكة وأنه لما حصل ما حصل قدمت الخطبة على الصلاة فما رأيكم بهذا الجواب؟ ها؟ هذا الجواب في الحقيقة من حيث ينزيها الصحابة وتعظيم الصحابة جيد لكن من حيث الواقع ليس بجيد كيف ذلك؟ لأن الله في الآية يقول فإذا يقضي في الصلاة فمتشهر في أرض إذا ما في الخطبة والأصل أن ما كان هو الذي كان الأصل أن ما هو موجود الآن هو الذي كان موجودا من قبل حتى يقوم دليل على أن الحكم مختلف فكما أننا نقول الأصل دقاء ما كان على مكان فنقول أيضا الأصل أن ما كان هو مكان فنسحب الحكم من الآخر إلى الأول فما يسحب من الأول إلى الأخر فالأصل أن دقاء ما كان على مكان والأصل أن ما كان فهو على مكان حتى يوجد دليل على أن الأمر تغير وهذا هو الذي لا يشك فيه الإنسان عند التأمر أن القطبة الثامن قبل الصلاة حتى في ذلك الوقت نعم هذا الحديث لفاج من هذا الحديث ووجود حضور القطبة لقوله فضوا إليها وتركوك قائمة وهو كذلك أن حضور القطبة واجب والسماعها واجب لأن الحضور إنما هو للسماع وكما تدل عليه يا أبو الأستاذ الثانية الواضحة يسمى الحديث؟ نعم هذا أبو الأستاذ الحديث؟ نعم نعم لما سابلنا الحديث؟ أفضل لا