199 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صلاة الجمعة هذا بإضافة شيء إلى زمنه ووقته فهي الصلاة التي تفعل في وقت الجمعة وسمي هذا اليوم يوم الجمعة لاجتماع الناس فيه على الصلاة ولأنه جمع فيه من الآيات الكونية ما لم يجتمع في غيره ففيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة ووفج منها وفيه تقوم الساعة إلى آخر ما فيه من الحصائص لهذا سمي يوم الجمعة وقد ذكر اسمه بلقصه في القرآن بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وهل ذكر في القرآن يوم آخر بعين سوى يوم السبت لكن يوم السبت ذكر على سبيل التوبيخ واللوم وذكر غيرهما ما ذكر أبد تركت يوم الحج الأكبر لا يوم العظيم ما عادتكم العملي يوم السبت؟ لا يوم السبت؟ هذا يوم القيامي طيب السبت؟ السبت يوم السبت؟ المراد يوم السبت؟ لا، ولقد عادتهم أن يوم السبت ماذا؟ لكن المراد يوم السبت؟ يوم الزينة هذا بنسبة بني إسرائيل. قال باب صلاة الجمعة عن عبد الله بن عمر وابي هريرة فرلي الله عنهم. عنهم الضمير جمع والغاوثنا. وكيف يكون ذلك؟ نقول لعم عبد الله بن عمر عنفني. هو أبو. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنهما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعوادي من بره سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول هذه جملة حالية وليست مفهولاً ثانياً لأن سمع هذه تتعلق بشيء محسوس فهي كالرؤية البصرية الرؤية البصرية تنسب كم مفهولاً واحد فإذا قلت رأيت الرجل يسعى جملة يسعى جملة حالية وهذه أيضا جملة حالية سمعت لأن السماء يتعلق بالأمور المحسوسة ما هي بالأمور العلمية التي في القلوب نعم يقول على أعواد منبره تم ععود والمنبر المكان المرتفع فهو من النبر وهو الارتفاع وأعواد منبر الرسول صلى الله عليه وسلم هي عبارة عن خشف صنعت من أثل الغابة صنعها غلام لامرأة من الأنصار وجعلها ثلاث درج وكان النبي عليه الصلاة والسلام في الأول يحطب إلى جذع نحلة وزعم بعض الموارضين أنه كان خطب إلى على منبر منطيل ولكن لم يتف والمعروف أنه كان يحطب إلى جذع هذه النحلة ولما صنع المنبر وصعده النبي عليه الصلاة والسلام أول جمعة بدأ هذا الجذع يحن يحن كحنين الإشار مثل حالنا الإبن لأنه فقد النبي عليه الصلاة والسلام الله أكبر حتى نزل رسول عليه الصلاة والسلام وسكته فسكت وهذا من آيات الله التال على أن كل شيء من جماد وحي وسواء كان الجماد في الحياة أو ما في الحياة فإنه يعلم ويعرف فهذا أحد حصى ينمو لله ما فيه نمو وما ذلك حبنا ونحبه والحصاء سمع يسبح بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وحجر كان يسلم على رسول عليه الصلاة والسلام في مكة هذا أيضا جماد ومع ذلك الحسد بفقد رسول عليه الصلاة والسلام وجعله حم ما سكت إلا لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر وسكنه وهذا المنبر سنع له على ثلاثة درج ولما سنع له فصار يخطب عليه عليه الصلاة والسلام وهو من الأفض بقي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وعهد عمر وعثمان وعلي وأول زمان معاوية وزعم بعض المؤذفين وأخشى أن يكونوا من دساء السفاة أن معاوية طلب من مروان أن ينقل منبر الرسول عليه الصلاة والسلام للشام أن يرسل به إلى الشام ولما هم بذلك يقال إنه حصل في المدينة ظلمة حتى شهدت النجوم ولما رأى ذلك مروان أظهر للناس أنه لا يريد أن يقلعه ويدعب به إلى الشام وإنما يريد أن يزيده فزاده من ثلاث درجات إلى ست درجات وبقي على هذا حتى احتلق المسجد في سنة 654 هجرية ثم بعد ذلك احتلق مع المسجد وصار الخلفاء كل واحدهم يأتي بالمنبر إلى ما حتى وقم هذا الشاهد أن قوله على أعواد منبره يقول المنبر هو عبارة عن ثلاث ترات من خشب من الأثر اتخذه النبي عليه الصلاة والسلام يخطب عليه يقول لا ينتهين أقوام عن ودعهم ودموعات لا ينتهين أن لم هذه موضع للقصر والنون التوكيد والتوكيد هنا واجب أو كثير أو قليل واجب توافقون توافقون واجب لتمام الشروط الأربعة فهو مثبت وفي قسم من استقبل ولم يفصل على محل فيكون هنا التوكيد واجب معنى فينتهي أن أقوام نكرة ولم يبينها رسول عليه الصلاة والسلام لأن من عادته أنه لا يعين أحدا حتى وإن كان يعلمه مع أنه في آخر حديث يحكمل أنه يعلمهم أو لا يعلمهم على كل حال من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يعين أحدا ولو كان يعلمهم ولهذا في قصة بذيرة التي كاتبها أهلها وأرادت عائشة أن تشتريها وتشتريط الولاء لها فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فاستأذنت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذيها واشتريطي لهم الولاء فآخذتها واشترطت الولاء فقام النبي عليه الصلاة والسلام خطيبة للناس فقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليست في فتا لله وهو يعلمهم لله يعلمون لكن هذه من عادته لأن تعيين الإنسان في مثل هذه المقامات تجريه له بالواقع وليس المقصود أن نجرح الشخص وش المقصود أن نبين الحق وأن هذا باطل فلا يجوز والتجريح في المقامات العامة هذا لا يحصل به مصلحة أبدا لا يحصل به مصلحة لأن الإنسان لاحظ بعد في عيد رسول عليه الصالح الإنسان داعين شخصا معينا ربما يحمل على أن العداوة شخصية وأراد أن يشفر به انظروا إلى المؤمن مؤمن آلف العون قال رجل مؤمن من آلف العون يكتم إيمانه أتقتلون رجولا أن يقول ربي الله ماذا أتقتلون موسى قال ربي الله أتقتلون رجلا لأن لا يتهم بأن دعوته إلى الحق دعوة شخصية عصبية نعم وهذا من حسن الدعوة نعم عن ودعهم الجمعات ودعهم هذا مصر وش فعله ودع الماضي والمضالر يدعو والأمر دع وهذا المسطر قليل مثل إذا قلت يذرهم والماضي ما له ماضي لا بعضهم يقول لها ماضي وذرهم والأمر والمسطر وذر هذه قليلة عن ودعه والدمعات هنا المسطر مضاف إلى الفائل وجمعات مظلم به أو إذا لم ينتهوا عن وجمعات لا يحتمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين لا يحتمن الله على قلوبهم الحكم بمعنى الضضر وسمي ختما مثل ما يحتم الإنسان على الضرف لأتيت زيارة توثقة والمعنى أنه والجاذ بالله يحتم على القلب في غلاف كأنه في غلاف لا يصل إليه خير قط لأنهم تركوا جمعات يقول ثم لا يكونن من الغافلين هذا نتيجة الطب أو الختم الغفلة الغفلة عن ذكر الله وعن آياته والغفلة عن ذكر الله وآياته تستلزم أن يكون أمر الإنسان فرطا ما يستفيد من وقته ولا من عمره ولا تضع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا هذا الحديث يستفاد منه عدة قوائد أولا التحذير من ترك الجمعات من قوله لا ينتهينا أو لا يختم الله على قدوده ثانيا أن ترك الجمعات من كبائر الذنوب من أين تؤخذ؟ من الوعيد عليه وكل ذنب عثيه وعيد فإنه من كبائر الذنوب ثالثا أن الجمعة فرض عين أنها فرض عين أسد له لأنها لو كانت فرضا كفاية لك تفيد الحاضر ولم يكن على التاركين إثن انفايدها الرابعة مشروعية الخطبة على المنبر لقوله على أعواد المنبر الخامسة أنه ينبغي في الأحكام العامة أن تكون علما مظهرة لأن يصول أظهرها في الخطبة في خطبة الجمعة والسادسة أنه ينبغي في الخطبة أن يذكر فيها ما يناسب المقام فماذا من خطب الجمعة من أهم ما يذكر فيها إيش الحث على الجمعة والتحذير من إضاءاتها ومن فوائد الحديث الرد على الجبرية من قولهم من قولهم لا ينتهينا وقول وجههم كل هذا إضافة البعن إلى الفاعل وهذا أمر معلوم كل إنسان يعرف أنه يفعل بالاختيار ويدعم بالاختيار ومن فوائد الحديث إهداف الأستاذ من أين تؤخر من قوله لا يتهيننا أو لا يختمنا الله فجعل النبي عليه الصلاة والسلام ترك الجمعات سببا للختم على القلب ومن فوائده من فوائد الحديث أن الله عز وجل لا يتازي الإنسان بالاختيار على معصية إلا حيث كان الخطأ منه أي من الإنسان الإنسان ما يجاز بالصرف عن الخير إلا بسبب منه الختم على القلب حتى يسلح الإنسان غافلا هذه عقوبة عظيمة والسبب سببها الإنسان وادعوا جمعها ولهذا قال الله تعالى في سورة الصف فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وجعل سبب إذابهم زيغهم ولكل شيء سبب ومن فوائد الحديث دموا الغفلة عندك الله وعن آياته حيث جعله النبي عليه الصلاة والسلام عقوبة ثم ليكونن من الغافلين ليش بالأول يقول لينتهينا والثاني يقول لينكونن بالضمع وبالأول فتح مع أن الفاعل جمع في كل يا أخوان ما أرطينا عن نون الثقين الأول فاعله ظاهر اسم ظاهر الأول فاعله اسم ظاهر والثاني فاعله غميل غميل وهو جماعة وهذا هو السر إذا كان الفاعل الفاعل المضارع المؤكد بالنون إذا كان الفاعل اسما ظاهرا لازم أن تكون النون مباشرة لفظا وتقديرا وإذا باشرت الفعل لفظا وتقديرا واجب بناؤه أبو فقط إذا باشرته لفظا لا تقديرا ما يبنى ولا لا ما يبنى إذا باشرته لفظا لا تقدير فإنه لا يبنى الآن لا يكونن هي مباشرة للفعل لفظا لأن الفعل جنب من التوكيد لكنها ليست مباشرة له تقديرا لماذا؟ لأن بينه وبينها راول جماعة المحطوفة التقالي السفين واضح كما أنها إذا باشرت الفعل تقديرا يبنى على الفتح إذا باشرت تقديرا يبنى على الفتح فقول الشاعر لا تهين الفقيرة علك أن ترفع يوما والدهر قد رفعه لا تهين الفقيرة أصلا لا تهينن الفقيرة علك أن تركه وستأتين إن شاء الله في دستة اليوم هذه ما جاء في الملاقين طيب هذه عشر فوائد أظن نعم نعم وهي نعم هذه فائدة أنه ينبغي ينبغي في الفطر أن لا يعين المخالف لا ما ذكرنا في الفوائد قلناها في الشر وارث وهي فائدة جليلة نعم لا قولها الجمعات لأن الجمعات كثيرة والرسول ما قال عن وجع جمعات قال الجمعات فالمراد الجنس لكن سيأتينا إن شاء الله نعم قد ورد حديث من ترك ثلاثة جمعين تهاونا طبع الله على قلبي فهنا الجمعات جنس لو لا تقيدها بالحديث الثاني من ترك ثلاثة جمعين تهاونا طبع الله على قلبه لكانت عاما