195 بلوغ المرام - شرح حديث عمران صل قائما فإن لم تستطع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال صلِّ قائمًا فإن لم تستضعف قاعدًا فإن لم تستضعف على جامل رواه البخاري قول كانت ببواسير البواسير جمع باسور وفيها أي في بواسير صير اسم انتهى الجموع لأنها على وزن فواعيد والبواسير جمع باسور فما قلت وهو داء في المقعدة وفيه داء آخر يسمى ناصور وكلهما داءان في المقعدة والبواسير كانت في الأول من الأمراض المؤلمة المزمنة لأن قطعها ليس بالأمر السهل ولهذا تجدون في كفية العلم هل يتوج للإنسان أن نقطع البواسير أو يحهم عليها نقطعها قال بعضهم إنهم يحهم عليها قطعها لأن ذلك قد يؤدي إلى نزيف الدم حتى يموت هذا القول هل يريد أن يكون حاضر؟ لا يريد لأن هذا الخوف الذي ركب عليه فكم مأمون والحمد لله وقول فساءة النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة يعني كيف أصنع فيها لأن الصحابة رضي الله عنهم حريصين الثانوا حريصين على العلم فأشكر عليه ماذا يصنع مع المشقة والعلم فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام صلي قائم صلي في الأمر وهو للإرشاد لكنه للوجوب يعني يرشده إلى الصفة الواجبة والدليل قال قوله فإن لم تستطع واعلم أن السؤال أن الجواب الوارد أو أن الأمر الوارد في جواب السؤال إن كان المسؤول عنه شيئا واجبا فهو للواجب وإن لم يكن شيئا واجبا فليس للواجب فهو للأرشاد قال الصحابة كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد هل تجب هذه الصيغة أو لو صلى بغير هذا لو صلى بغيرها أكبر. لأنه لم يجب عن أمر واجب ولكن سألوا عنه كيفية فقال كيفية واحدة وهذه صلى قائما نقول مثل هذا الإرشاد لكن قوله فإلا تستطيع يدل على أن الإرشاد إلى هذه الكيفية أنه إرشاد إلى كيفية واجبة. نعم صلي قائماً طائماً هذه فاعل صلي مرفوع بالنسبة فتحه نعم نعم إيش حال من حال من فاعل صلي يعني صلي حال كونك قائماً وقول قائماً يشمل ما إذا كان قائماً بدون اعتماد أو قائماً معتمداً فلو قرب أن هذا الرجل لا يستطيع أن يقف قائماً بدون ويستطيع أن يقوم باعتماد على عصى أو على عمود أو على جدار فإنه جزمه القيامل لا وقال فإن لم تستطع هل مراد العجز مطلقا بحيث تكون يداه أو بحيث تكون إجلاه ميتتين مثلا أو يكون زمنا أو أن مراد إن لم تستطع يعني ما تقدر إلا بمشق الظاهر الأخير الظاهر الأخير لأن البواسير من المعروف من الإنسان ما هو العاجز عن القيام مرة لكنه يشق عليه وضابط المشقة التي يسقط بها القيام مش ضابطها ضابطها أقرب شيء أنها ما يزول بها الخشور المشقة التي إذا وقف الإنسان عجز لا يخشى ما يحفل قلبه لأنه الآن متعب يجد مال مثلاً في كعبان نعم فيسقوا عليه هذا أحسن ما قيله المسقة وإلا لو أننا قلنا المسقة هل المسقة المطلقة؟ أو مطلق مسقة؟ ما عندنا نظر لكن قلنا المسقة التي ترهب الخسور نعم أه؟ أه؟ أه؟ لا ما هو أقول له. لا ما هو. ماذا يمشي. ليس ستعب. لكن لو فرض أن عصابه تعقلت. فلا يستطيع أن يكون قصر. ألم يتعب. يجب أن يكون قصر. لا. فلا في ألم. لا. فإن لم تستطع فقاعدا. فقاعدا أي فصلي قاعدا. ولم يبين الرسول عليه الصلاة والسلام كيف يقول. لكن في الآخر في الآخر عويل. فان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي متربعا. يعني هذا يكون حال القعود متربعا. متربع هو هذا. لأن الاتخال والسيطان عربع مربع. هذا معنى متربع. ويكون متربعا في حال القيام. وفي حال الركوع قيل يفترش وقيل يتربع. يبقى على تربعه. وهذا القول الثاني هو الصحيح. في حال الركوع يبقى متربع. كيف يركع؟ يركع بالإيمون. فيومي يعني يحصل ظهره. قال العلماء حتى يقابل ما وراء رقبتين. أدنى مقابلها. وتتمتها الكمال. تمتها الكمال. فمثل هنا أنا مقابل أدنى مقابلها. لن نشوف اللي وراء رقبتين. لكن تتمتها الكمال. أنا أقول هكذا. نعم؟ هكذا بحيث يكون وجهه كله خارج حدود الرقبتين. هذا الكمال. طيب في السجود ماذا أفعل؟ بالإيمة أقول بالسجود أسجود إنتاني أستطيع أستد أستدو وفي التلوس بين السجدين أجلس كالعادة مكترشة هذا معنى قول صدقائي التلوس بين السجود على العادة ما فيه من الرقوع والطيق فإن لم يستطع السجود لو فرضنا أنه ما يستطيع السجود لأثر في رأسي أو في عينك أو ما أشتغل عينك فماذا أصنع يوم يوم بالسجود أيضا ويجعل السجود أخفر من الركوع ولكن هل يجب عليه أن يسجد على بقية الأعراء إذا عجز بالجبهة قال بعض العلماء إذا عجز بالجبهة فسقط ما سواه إنه هي عصر فعلى هذا ما يجب عليه أن يسجد الله على رفتين ولا على أطاف القدمين ولا على كفة ولم عجز بالجبهة لذلك يكون في جبهته جروح ما أن ذا يسجل عليه مبتوم إيمان والصحيح أنها لا أنها أن العجز بالجبهة لا يسطط ما سواه لإجباره يسجل على ما سواها لعموم قوله صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر لا أتوا منه ما استطع معا فعلى هذا يقول الاستجل على الأكفين والركبتين وأطاف القدمين وقرب من الأرض بقدر يقادر ما تستطع فإن لم يستطع يقول فعلى جنب يقول رسول عليه الصلاة والسلام لأمران فإن لم تستطع فعلى جنب بواهر بخار إن لم تستطع إيش القعود فعلى جنب أي الجنب أيضا الحديث مطلع فعلى جنب ولكن ورد حديث أنه على الجنب الأيض إذا استطاع فإن لم يستطع فعلى جنب الأيض ووجهه في جميع الأحوال إلى أين يستفاج من هذا الحديث عدة فوال الفائدة الأولى مشروعية عيادة في مريض لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عاد عمران عاد عمران من قصير ثانيا جواز التصريحي فيما يستحيى منه لنشر العلم فانت ببعث واسي ثالثا حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم من أين سؤال عمران بن حسين ثالثا أنه ينبغي رابعا أنه ينبغي لكل من نزلت به نازلة أن يسأل عن حكم الله في هذه النازلة سؤال نعم ولهذا عمران سأل النبي عليه الصلاة والسلام لا تقول لأبدا تعليمات على الناس تسأل لأن قد يتغير الحكم ومن فواهد الحديث وهو الخامسة وذوب الصلاة على المريض قائما نعم بقوله صلي قائما والمراد الفريغة أما النافلة فلا يجب فيها القيام والدليل على أنه لا يجب فيها قيام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحبته في السبب في دون ضرورة ولو كان القيام مواجبا ما صلي هذا من تعرفه فذلك لما تقل كان صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل جالسا حتى إذا قارب الركوع قام فرق هذا ايضا من ثعله الدليل الثالث من قوله صلاة القاعد على النصف من صلاة القاعد مش وجد الدلالة لأنه جعل ثواب القاعد على النصف وهذا في غير العذر لأنه في غير العذر وش يكون الثواب واحد فلا شكا هذا العذر في غير المعدو وعلى هذا فيحمل على النصف يحمر على النفس ولذلك أخرنا الاستدلال بهذا القول على الاستدلال بالفعل وإلا في حال سياغ الأدلة مش تقدم الاستدلال بالقول المقدم على الاستدلال بالفعل لكن إذا كان فيه احتمال أو اشكال لا بأس نتؤخره كما أنه تقدم في الاستدلال القرآن قبل السنة فإذا كانت السنة الصريحة أو القرآن فيه احتمال أو السنة تدل على هذا الشيء بعينه والاحتمال والقرآن يدل عليه بعمومه تقدم السم نعم يعني ما يبقى فيها إشكال أو منازع طيب إذن نقول هذا في الفرض قلنا لا طيب ومن فوائد الحديث أنه يجب القيام ولو معتمدا على عصر أو على جدار أو على عمود لقوله صلي قائم وهذا يشمل أي صفة تكون في القيام ومن فوائد الحديث أن من عجز عن القيام يصلي قاعدا وصفة على مشرح ومن فوائده أن من عجز عن القرون صلى على جنبه ومن فوائد الحديث فيسير أحكام الشريعة والحمد لله أن أحكام الشريعة ميسرة أولا صل قائما فإن لم تستطع فقائدا فإن لم تستطع فعلى جنب فيسير والشريعة كلها يسر كلها يسر ثم إن طرأ ما يوتب تيسير هذا الميسر يسر أيضا فأصل الشريعة يسر فما قال قصر العليل صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر وإذا طرأ ما يوتب تيسير هذا اليسر يسر أيضا وهذا من نعمة الله لنا لهذه الشريعة والحمد لله ومن فوائد الحديث أن من قائدك على جنب من فوائد الحديث أن الصلاة لا تسقط عن العسل فيصلها على أي حلقة ولكن إذا عجز عن هذه المراتب الثلاث تسقط الراحة قيل إنها تسقط لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جعل إلا مراتب ثلاث فقط فإذا عجز عن الصلاة على جمع بحث ما يجعل حقك رأسه فإنه تسقط عنه الصلاة وقال بعض العلماء ما تسقط الرسول قال فل على جمع ولا بين كيف يصلي فمعنى دارت أن أصلي على حسب حاله أصلي مثل برأس إن أمكني أو بعيني إن لم يمكن بالعين فإن أصلي بالقلب أنه مقيام وأنه رقور وأنه رقمه وأنه السجود وأنه رقمه وأنه جلس التشهد وأنطر وأنطر فإن لم يمكنه النطف ولا الفعل هذا غجل ما يمكن لا نطف ولا فعل ماذا يسمى؟ ينوي بقلبه ينوي بقلبه لأن الصلاة نية وعمل فإذا تعذر العمل وجبه النية ولا تستروا الصلاة ماذا من عقل ثابت والدليل على هذا قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم والآن هذا ما نستطيع أن نصلي بالنية ونقول إن قد نعلم أو ننوي إذا لم نقتل ألم نتل أما أن نقول للإنسان الآن ما عليك صلاة يقول عاقب يدري ما يقول ويدري ما يفعل لأنه عاجل عنه ويقول ما عليك صلاة ونقطع صلة الإنسان بينه وبين ربه قد يبقى أياما أو شغورا أو ربما سلي وما سلي يكون أشل أشل للسان وأشل الجواب لكنه عاقب نعم ويقول الزائل لا تصلي هذا في النفس منه شيء والصواب أنها لا تسقط ما جان العقل ثابتا طيب فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه مثل أن يكون رجل أصيب بحروق في جنبه أو بجروح أو بالذهابات أو ما أشكد هذا يصلي مستلقي وإزله إلي قبله فإن لم يستطع الاستلقاء صلى على بطن أي شيء يكون فإن لم يستطع على بطن يعني ما يمكن يسنطل الله السلامة ما يسنطل الله لا جنب الأيسر ولا الأيمن ولا الظهر ولا البطر نعم؟ كيف يقول؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ إلا قائلاً ما هم تقعد على القرى المهم أرى كل حال يصلي على أي حال كان عليها يقال إن بعض العامة سمع في الحديث رجل يحدث إذا سرق فلتقطع يلوه يمنى فإن سرق ثانية فلتقطع رجله اليسرق. فإن سرق ثالثة فلتقطع يده اليسرق. فإن سرق رابعة فلتقطع رجله اليسرق. فإن سرق فقتلوه. قال العام القي مالشي نسرق. ها؟ ماذا نسرق؟ ماذا نسرق؟ قيل له يمكن يسرق بسنونا. ربما يذكر أن بعض الناس يحمل على إبله بما سبق في أيامنا متانيشة يستعملون الإبل لأنه يحمل على إبله بأسمانها كيس السكر سيكون في السكر كبير نعم مثل الوقت الحاضر يمسك الكيس بسنه نعم حط يربط كيف؟ هما قلنا أننا قطعة ذهزل يبدالها للرقوب المهم أن أقول في مسألة الجنب إذا عجل على أي ملكم بالأيسان إذا عجل فعلى الظهر إذا عجل فعلى البطن المهم أن الصلاة لا تحصل أبو الدولة طيب فيه عند العامة مشتهر عند العامة أن الإسلام يصلي بأصبع يعني يخليه يصبه واقف إذا رفع يقول كذا إذا سجد يقول سجد هذا صحيح المشبه بالنساء اللي يصلي صلي يعني إذا تناه مع النص صار هذا ركوع ولا خلص هكذا صار صلي لكن أنت من تطبيل أن نسبعك واللي صلي وأيضا لم يرد عن رسول عليه الصلاة والسلام هذا وإنه نيوم ولا علمت أحدا من أهل العلم قال بذلك فلا أدل من أين جاء لي العامة ولا أن لهم رأوا أن أقرب شبه من الإنسان في حال الضراف هو ألصلي فَقَالُوا يُوصَلِّ أَصْقُرُ نعلم بجأة ولا تجزي نعلم ها؟ إيش؟ فيها حديثة