18 of 57 - Tafsir of Surah Fatir / "And Allah created you from dust, then from a sperm-drop, then...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تعالى: "والله خلق طلع من فراء" ذن" لما قيّن سبحانه الفعالى من سبق من الآيات الدالة على قدرته من أسفال رياح وإثارات الصحاك وصوته إلى الأرض ميت ورشالة وضلوتها وأن أعمال تفعل الله عز وجل وكذلك الأقوال الأعمال من الأقوال الأقوال تفعل الله قال هنا: وَاللَّهُ خَلَقُهُ لِهُمْ تُرَاقٍ هذا باعتبار الأصل الذي هو آدم ولهذا قال: وَخَلْقِ أَذِيكٌ آدَلُ مِنْهُ أن يُلَّهَ دَعَلَى خَلَقَهُ مِنْ تُرَاقٍ وهذه الآية التي نترون فيها أن الله خَلَقَهُ مِنْ تُرَاقٍ وفي آية الأخرى أنه خَلَقَهُ مِنْ تِرَاقٍ وفي آية الثالثة أنه مقلقه من صلصان كفخار وفي آية الرابع من حمأ مصير فما هل أجواب عن هذا التغير؟ أجواب أن هذا تعير أوصاق وليس تغير دواك تغير أوصاق وليس تغير دواك وحينئن فلاك نعرف إلي يجود أن تتعدد الأوصاق على موقف وقت قال الله تعالى سبِّع زواج إطلاعا الذي خلق تسوّق لما يُقدّر فهذا والذي أخذ مرح معانه مراحل قد حاصل أن هنا أن يقال في هذا التغيّح تغيّح أرصى لا تغيّر زواج وعليان فالعلم واقع لكن أولها القيام فإذا وضيت إليها ما صار قيم فإذا أغترأ وأخذ مدة صار حمأا مسنون المتغير يعني أن العبقي لا أعرف في الماء فجل يثبت يقوله رائح والرابع من سلسانة الفخار هذا بعد أن كان حمى المسنون يبس وصارى فلصار كان فخار ثم فخارات الهروب فيكون هنا التغير ايش التغير أو سعار فالأسف فيه الترع وقال إلاها خلقة من تراث ثم من نطفح ثم أكد ثم اجعلها الأطراح والترتيب يعني ثم تدل على الترتيب والترتيب على الترتيب بدون تراث هنا قال ثم من نطفح نعم لأنه لما خلق عابل سبحانه وتعالى وخلق بيبريته تناسرها بيبريه بواسطة هذا المطف الذي هو النطف والنقفة والنقفة القليلة قال كل من النقفة هذا ملي يخرج ولكم بخاطرة بخاطر زيائه منه أي هذه النقفة والغريب من هذه النقفة القليلة يرثوا بالنقفة أنها تستمي على ملايين من الحيوانات الملوية وهذه الحيوانات التي يضعون أنها ملايين وهم أعلم من ذلك يعني لا صح منها إلا واحد في الغرب أو اثنان أو ثلاثة أو أربعة هذا أنها ما سمع أنه عرب المرأة قربعة الغربة وقرب واحد وما أعرف لشيء قليل قد يجيب في قرب ما يشاء يقول ثم النقطة ثم جاء لكم أزواجا يكورا وإناثا قوله أدوار هسر المؤلف هنا الأدوار بالذكورية والإناء لقرينة قوله وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْتَى وَا تَبَعُ إِلَّا بِعِمْنِهِ فالأدوار هنا ترتبار الجنسي الذكر والإناء ولأدوار تحصيص الأدوار هنا بالذكور الإناء لأنه قوله وما تحمل من إناء أما إذا نضغنا إلى الأدوات فإن الأدوات معناها أصناق والأصناق أعمل من الذكورة والأمور فإنه يشمل الشقي والسعيد والأسود والأبيض والطويل والقصير وغير ذلك لكن الذي جاء المؤلم يحمل الكلام على الذكور والأمور فقط بطوله وَمَا تَخْمِنِ مِنْ أُنْفَ وَلَا فَلَعُ الَّذِعِينِهِ الله عز وجل يقول رقمه وحكمته جعل هذه الزرية التي اخرجت من هذا الرجل الواحد فعله بقوة وإناثة لبقاء المصر لأنه لا يمكن بقاء المصر إلا بهذا وإن كان الله جلال إفعالك قادراً على أن يبقي النسل بطول ذلك فإنه يقال إن البشرية منها ما خلق بلا أم ولا أب ومنها ما خلق من أب بلا أم ومنها ما خلق من أم بلا أب ومنها ما خلق بين أبور فللي خلق بلا أم ولا أب ومن أب بلا أم حظوى ومن أم بلا أب وسائل الناس دون عدوائم إن ذكروا يقصوا يقول هذا الوضع هم قال وَمَا تَخْمِنُ مِنْ أُنْتَى وَلَا فَضَى إِنَّ بِعِنْتَى مِنَ هَذِي سَوْتَى