189 بلوغ المرام - شرح حديث بن عمر إن الله يحب أن تؤتى رخصه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته رواه أحمد وصححه ابن فزيمة ابن فزان وفي رواية كما يحب أن تؤتى
عزائمه هنا ثلاث مسائل رخص ومعاصي وعزائم أولا يقول إن الله تعالى يحب كلمة تعالى وش معنىها من العلو من العلوي حسا ومعنى فإن الله تعالى قد ثبت له العلو الداقي في تلالك الكتاب والسنة
والإجماع والعقل والفطرة كل الأدلة الحمسة متفقها لأن الله سبحانه وتعالى فوق خلقه وأن له العلو والمطلق كذلك أيضا العلو المعنوي وهو التعالي عن كل نقص وعيد فإنه سبحانه وتعالى منذة عن
كل نقص وعيد فصفاته كلها عليا كده يا سيد نعم صفاته كلها عليا ليس فيها نقص وقد سبق لنا أن كلمة تعالى أبلغ من كلمة علاء أولا لأنها تدل على التنزم تفاعد يعني ترفع وتقذف عن السفور
والنزول وقوله تعالى وقوله يحب أن تعتار خصف يحب ما معنى المحبة المحبة عند أهل السنة والجماعة محبة حقيقية فليقوا بالله سبحانه وتعالى وهي صفة غير صفة الإرادة وذهب أهل فويل من الأشاعر
وغيرهم إلى أن المراد بالمحبة إما إرادة الإنعام والثواب وإما الثواب نفسه ولا يثلتون لله سبحانه وتعالى محبة الحقيقية لماذا يقولوا لأن المحبة ميل الإنسان إلى ما فيه جلب منفعة أو دفع
مضرة والله عز وجل منزه عن هذا ولكننا نقول لهم هذا الذي تفسرونه بالمحبة هو لازم المحبة عند المخلوق أما الله عز وجل فإنه يحب الشيء لكمال جوده وكرمه لا لأنه ينتفع بهذا الشيء فإن الله
يقول في حديث القدس إنكم لن تبلغوا ظري تتضروني ولن تبلغوا نفسي فتنفعون إذن المحبة نقول صفة ثابتة على وجه الحقيقة لله عز وجل ولكنها هل تشبه محبة المخلوق من المخلوق نعم لا لأن الله
تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فكل ما أثبت الله عن نفسه من الصفات التي تتفق مع صفات المخلوق بلسم فإنها تفارق صفة المخلوق في الحقيقة لأنه يقول ليس كمثله شيء طيب لماذا
لماذا لماذا نفعوا حقيقة المحبة لأنهم يدعمون أنها تقتري تشبيها وتمثيلا والتشبيه والتشبيه والتمثيل نقص تشبيه كامل بالناقص تنقص الله ولكننا نقول إنها لا تقتري تشبيه تشبيه فأنتم الآن
تثبتون الإرادة ومع ذلك تقولون إنها لا تستاذم التشبيه وأنها إرادة تليق بجلاله فنقول أي فرق بين الأمرين ليس بينهم فرق إلا مجرد حق بعقول ليس لها أصل تبني عليه وقوله رخص نعم والأشاعر
نعم قال وقوله رخصه الرخص كمع رخصة وهي في اللغة السهولة رخصة في اللغة السهولة وقال رخص له أي أدن له وسهر وفسرها بعض العلماء لأن الرخصة ما ثبث على خلاف دليل شرعي لمعارض الراجل ولكن
أن هذه التعريف يجعلها مشكلة والصواب أن الرخصة في الشرع هي الرخصة في اللغة وأنها إيش السهولة فيحب الله عز وجل أن يأتي العباد ما سهل به عليهم كما يكره أن تؤتى معصيته وقوله كما يكره
يحتمل أن تكون كافة تشبيه يعني محبة لهذا ككراهته لهذا محبة ليتنفقص ككراهته لإثيان المعاصي وقوله ويحتمل أن تكون للتعليم يعني كما أنه يكره أن تؤتى المعصية لأنه يحب أن تؤتى الرخصة
وقوله أن كما يكره المراجب الكراهة أيش البغض وهو الكراهة الحقيطية وفسرها أهل التأويل بأن المراجبها إرادة الانتقال والعقوبة وكل هذا كما ذكرنا قبل قديم كلف ضعي الله والمعنى الذي من
أجله أول هذه النصوص ثابت فيما أفتده وقوله أن تؤتى معاصياته ما هي المعاصية هي الخروج عن الطاع يعني مخالفة الأمر في المأمورات والوقوع في المنهية عنه في المنهية هذه المعاصية وهكا شمل
المكروه والحرام يعني لو ورد نهل على سبيل الكراهة فقالته الإنسان هل نقول إنه عاصي أو نقول مخالف للنهل مخالف للنهل بالاتفاق لا شك فيه وأما العاصي فأكثر واجل العلم يقولون إن المعصية
لا تكون إلا في الشيء المحرم ولا نطلق على من فعال مكروها لأنه عاص وفي رواية كما يحب أن تؤتى عزائمه قوله عزائمه جمع عزيمة عزيمة بمعنى معزومة يعني اسم فعيل بمعنى محروم والمعزوم الشيء
المؤكد ومنه العزم عزم الإنسان والإنسان العازم يعني من الإرادة المؤكدة فالعزائم إلا جمع عزيمة وهي الشيء المؤكد مثل إيش المفروضات والواجبات هذه عزائم عزائم لفعلها والمحرمات عزائم
لتركها لكن هنا كما يحب أن تؤتى عزائمه لا شك أن المراد به المأمورات لأن الله لا يحب أن تؤتى عزائمه من هي للستفاد من هذا الحديث عدة فوال أولا كمال الله عز وجل لعلوه الذات والوسط
لقوله ثالث وكان إدبات المحبة لله وثالثا ساعة كرمه وجوده حيث يحب من العباد أن يأتوا الرخص وثالثا أنه ينبغي لمسافر أن يترخص الرخص وهذا وشف شاهد من هذا الحديث فإذا قال قائم من
المسافرين أنا لا يشق علي الإثنان فسأتين نقول له هذا خلاف ما يحبه الله فالله تعالى يحب منك أن تأت لي رخص لو قال أنا لا أريد الجمع مع أنه قد جد به السير نقول له إن الذي يحب الله منك
أن تجمع ولهذا كان القول الصحيح كما سأت إن شاء الله تعالى أن الجمع للمسافر عند الحادث إليه ولغيره أيضا أفضل من عدم الجمع وأننا لا نعبر فنقول لجوز المسافر نجمع إلا إذا كان ذلك في
مقابلة المنع فلا بأس إنما الصحيح أنه يستحب أن يجمع إذا بأت الحادث إليه ومن فوائد الحديث أيضا إثبات الفره لله من قوله كما يكره وهو كره حقيقي لليق به سبارة وتعالى ومن فوائد الحديث أن
الله تعالى يكره أن يعصى وهذا يستلزم فائدة وهو أن يفتعد الإنسان عن معطية الله ما دام يعلم أن الله يكرهها فإنه لا يليق به وهو مؤمن بالله عز وجل أن يفعل ما يكره الله لو أن أحدا من
المخلوقين تعلم أنه يكره أن تفعل شيئا من الأشياء وهو عزيز لديك هل تفعل ذلك؟
لا لأنه يكره الرب عز وجل أولى لأن يستحي الإنسان منه ولا يقع في مصيره ومن فوائد الحديث أيضا أن فعل الرخص كفعل الواجبات لأنه يكره كما يكره كما يحب أن تؤتى عزائمه فهل نقول إنه يدل على
وجوب الترخص لا يصل فائدة لأنه قال كما يحب أن تؤتى عزائمه نقول لا لا يدل على وجوب الترخص لأنه لو وجب الترخص لكان من العزائم من العزائم وقد علم الفرد بين المشبه والمشبه به وأن المشبه
غير المشبه به فلو أوجبنا الرخص لكانت عزائم ولا ما كانت رخصا في الواقع لأن العزيمة الشيء المؤفد الذي لابد من فعله ما يستطيع إنسانا يتخلص منه رخص السفر التي شرعها الله القصر والجم
والفطر والثالث الرابع نسخ الخفين ثلاثة أيام لا طبما نقول هذه كارك الرواسد من بل فقليل نعم سقوط الجمعة سقوط الجمعة عن النساء كذلك قال بعض العلماء إنه من مدخص السفر أكل الميت والصواب
أن أكل الميت لا يحتفظ بالسفر وأن الإنسان إذا اضطر إلى أكل الميت ولو في الحضر فنه أكله لأنه يطلع