186 بلوغ المرام - مقدمة في باب صلاة المسافر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صلاة المسافر والمريض الإضافة هنا من باب الإضافة للشيء إلى نوعه يعني المسافر له صلاة تخصه والمريض له صلاة تخصه لكنها بالنوع والكيفية لا في الأصل وقوى صلاة المسافر المسافر مطمئ
والسفر هو الخروج والبروز ومنه إصفار الصبحي ومنه إصفار الصبح يعني يبرز ويخرج ولهذا قال علماء اللغة من السفر مفارقة محل الإقامة وسمناه الله عز وجل في القرآن الفريق سفرا وسمناه ضردا
في الأرض فقال تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفرين أو جاء أحدهم يضاع وقال إن كان مريضا أو على سفر وسمناه ضرما في الأرض كما في قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح من تقصروا
من الصلاة وقال تعالى وآخرون يضربون في الأرض فغون من فضل الله وهل سيكون صلاة المهم المسافر من هو من فارق محل إقامته فارق أما من نوى أن يفارق ولم يبرز فليس بمسافر ما يقول إلا إذا برز
وحرج وقالها المريض المريض ضد الصحيح والمرض هنا مريض البدم والمرض كما سبق مرضان مرض القلب بسم الله العالمين