185 بلوغ المرام - شرح حديث علي إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام رواه الترمذي بإسناد ضعيف إذا أتى أحدكم الصلاة يعني التي يريد أن يصليها مع هذا الإمام والإمام على حال الجلة هذه في محل نص على الحال يعني والحال أن الإمام على حال قائما أو راكعا أو ساجدا أو قائدا أي حال يكون عليها إذا أتيك والإمام على حال فليصنع هذا جواب الشر ولهذا قلنا بالفاء ويجب اقترانه بالفاء لأن الجواب صار طلبية وإذا كان طلبية وجب قرنه بالفاء وعلى هذا قول الشاعر الذي نظم المواضع التي يجب لها ارتباط الجواب بالفاء يقول اسمية طلبية وبجامد وإش وبناء وقد وبلم وبالتنفيذ يقول فليصنع كما يصنع الإمام كما الكاف هذه لا شك ما حرجها لكن ما التي بعدها هل مصدرية أو اسم موصول مصدرية نعم يجب أن تكون مصدرية ويجب أن تكون اسما موصول لو ذكر العائد لتعين أن تكون اسما موصول لو قال كما يصنعه الإمام يتعين أن تكون اسما موصولا لأن الضمير لا يعود إلا على اسم ولما لم يذكر العائد جاز أن تكون مصدرية يعني حرف مصدر أي فليسمع كصنع الإمام وهذا الحديث معناه واضح أن المشروع الحق للإنسان الآتي إلى الصلاة أن يدخل مع الإمام على أي حال يوجده ولكن الحديث كما ترون ضعيف وهو ضعيف السند لكنه صحيح المثل فإنه سبق أن الرسول عليه السلام قال إذا سمعتم الإقامة همسوا إلى الصلاة فما أدركتم فصلوا ولا تسلعوا فما أدركتم فصلوا ما أدركتم فصلوا إذن معناه لما إذا أتنا الإمام على حال نصنع كما يصنع الإمام فهذا الحديث ضعيف السند لكنه صحيح المثل أن نصنع كما يصنع الإمام لا نقول إن هذا الجزء من الصلاة لا ندرك به الرقعة فلا ندخل مع الإمام فيه كما يفعله بعض العام إذا جعوا لمن ساجد قال هذا ما هو ما يعني ما نبدأ أخلم مع الإمام لأنني لا أدرك به الرقعة نقول لا أنت الآن خارفت السنة وحرمت نفسك قول لا حرمت نفسك لأنك إذا سجدت لله قد تكون هذه السجلة التي سجدتها لله يرفعك الله بها لتراجعك نعم فأنت لا تحرم منسك هذا السجود هذا السجود فيه أيضا ذكر فيه دعاء وجلس فيه دعاء وكيف تحرم نفسك لكن الشيطان يدخل على ابن آدم ما دام أنت الآن ماذا تسمع إذا وجدت الإمام ساجدا كنت بكوه يقف يقف فقط بيحرم نفسه الخلي ولا أرث مع الإمام وهذا خطأ مخالف للسنة وحرمان للأجل وحرمان لنفسه من الأجل فهذه هو السنة يستفر من هذا الحديث على ما فيه من بعض أن الإنسان لا ينبغي لها أن ينفرد عن الجماعة حتى فيما لا يدرك جماعة فيه بقوله أن يصنع كما يصنع جماعة وهل يؤخذ منك أنك تدخل مع الإمام وإن لم تدرك الصلاة جملة ولا تقل أذهب إلى مسجد آخر أو لا يدخل يعني رجل عرفنا الآن في التشهد الأخير وعرف أن هناك مسجدا آخر يدرك جماعة كاملة فهل نقول أدخل معه ولا نقول الآن لا تدخل معه إن نظرنا إلى ظاهر اللف قلنا يدخل معه ويكون هذا الرجل اتق الله تعالى كما استطاع وفعل ما أمر به وكما يدرك أو لا يدرك هذا عمر آخر وإذا نظرنا إلى أن الجماعة واجبة ولا بد من إدراكها قلنا له الآن لا تستفيد بهذا الدخول شيئا يعني من إدراك الصلاة جماعة فارهب إلى مسجد الآخر وراكن إذا قال أنا لا أدري هل أدرك مسجد آخر عنه نقول لهم ادخل مع الإمام ولو في التشهد الأخير وكونك تدرك شيئا من الصلاة خير من كونك لا تدرك شيئا أدريه أنه من جماعة المسجد أنه من أتاد على الصلاة أكله ماذا من يدرك جماعة فالأحسن ما يدرك وله رفسه يدخل إنه حسنا الله إنه عندما دخل المسجد يجمعه ويتحق الجماعة لا هو مدرك الآن الآن يعرف أنه في التشهد الأخير قاتتها الجماعة يعني الجماعة ما تدرك إلا برقع كما تقدمه لأنه دخل المسجد لا أدخل المسجد إلا برقع كما تقدمه حتى يطمم إيش مع الجماعة الآن مو في جماعة هؤلاء الجماعة لن أدركهم فما دمت لا أدركهم نقول اذهب لي إلى ما تدركوا به الجماعة