184 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر صلوا على من قال لاإله إلا الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عمر الذي ي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوا على من قال لا إله إلا الله وصلوا خلف من قال لا إله إلا الله رواه الدار القطني في إسناد ضعيف وهذا الحديث كما
قال مؤلف إسناده الآخر لكن لننظر همنا سلوا على من قال لا إله إلا الله متى إذا مات وإذن رسول الله عليه في الحياة وادعو له كما في قوله تعالى كل من أموالهم صدقة ذخيرهم وفزكيهم بها
وصلوا عليه المرات صلوا عليه إذا مات وصلوا خلف من قال لا إله إلا الله ليكون إماما لكم فالأول صلوا على من قال لا إله إلا الله أي من قالها بلسانه معتقدا لها بقلبه وأما من قالها نفاقا
فإن الله قال ولا تصلي على أحدهم منهم مات أبدا ولا تقم على قبرهم فإذا ألموا إنه قاله نفاقا فإنه لا يصلى عليه وكذلك صلوا خلف من قال لا إله إلا الله من قالها في قلبه ولسانه لا من
قالها منافقا فإنه لا يصلى خلفه لأن الصلاة خلفه لا تصح فإنه استفاد من هذا الحديث لأنه معناه صحيح استفاد منه وضوب الصلاة على الميت المسلم قوله صلوا والأمر من وضوبه و هل هو فرد عين أو
فرد الكفاية فرد الكفاية فرد الكفاية لأنه لاجب على كل واحد أن يصلي إذن يسقط بواحد لو صلى عليه واحد من الناس كفى ولو امرأه نعم ولو امرأته لأنه من المسلمين ويستفاد منه عن طريق المفهول
أنه لا يصلى على الكافر من عنده وخاذ على من قال لا إله إلا الله فالكافر لا يصلى عليه ويؤيده قوله تعالى ولا تصلي على أحد منه مات أبدا ويستفاد من هذا الحديث جواج الصلاة خلفة في الساق
لقوله صلوا خلف من قال لا إله إلا الله وهذه المسلة اختلف فيها هذين فقال بعض العلماء إنه لا تصبح الصلاة حلف فاسق سواء كان فسقه بالاعتقاد أو كان فسقه بالأقوال أو كان فسقه بالأفعاد أما
في الاعتقاد فأم يعتقد خلاف ما كان عليه السلف فيما يتعلق بعمر الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبي والقدر خيره وشرك فإنه فسق هذا إذا لم يفعله عن تأويل سائق فإن فعله
عن تأويل سائق لم يكن فاسق أو فاسق بالأقوال مثل القادف لأنه حكم على قلبي ذلك فسقه أو فاسق بالأقوال والغاش في بيعه وشرك