182 بلوغ المرام - حديث أم ورقة أن النبي أمرها أن تؤم أهل دارها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رحمه الله تعالى وعن أم ورقة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تأم أهل دارها قوله أمرها أن تأم أهل دارها أي تكون إمامة له وأهل دارها الظاهر أن المراد بها أهل بيته لا أهل الحي لأن الدار تطلق على معنى أحدهما دار الإنسان الخاص به والثاني الدار بمعنى الحي ومن حديث عائشة رضي الله عنها أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيع في الدور يعني في الأحياء ومنها قولهم دار بني فلا أي حيهم وهذا الحديث اختلف الغلماء رحمهم الله في صحته وفي حكمه فذهب بعض أهل العلم إلى تضعيف لأنه من رواة عبد الرحمن بن خلاب وهو مجهود وذهب بعضهم إلى تصحيحهم وقالوا إنه مجهود لكنه قد بلنت حاله وعرفته ودعوة جهالة ليست بصعيحه فمن قال بصحة الحديث قالوا يستفاد منه مشروعية الجماعة للنساء وأنه ينبغي للنساء أن يصلين جماعة منفردات عن الغجال وهذا هو المشكور من مذهب الإمام أحمد حيث قالوا إنه يسم تقامة الجماعة للنساء بشرط أن يكون منفردات عن الغجال وقال بعض العلماء إن هذا الحديث لا يصح وأنه لا يشرع للنساء أن يصلين جماعة نعم يباه لهم حضور جماعة الجاد لكن لا يشرع والمسألة ليست بتلك القوة التي يجزم الإنسان فيها باستحباب صلاة الإنساء جماعة لأن مثل المسألة مما تتوفر الدوار على نقله لو أنها ثبتت وإنما الجماعة للرجال كما ثبت في الحديث الأول بهذه هريرة أن طبقوا إلى رجال لا يشهدون الجماعة فالأصل في مشروعية الجماعة للرجال فإن صلينا جماعة فهذا خير ولا ينكر عليهم وإن لم يفعلنا فلا يقال إنهم يتركنا مشروعا وأكثر ما ينتفع النساء في ذلك إذا كنا في مدرسة كما يفعلنا الآن فإن النساء في المدارس يصلين جماعة ويكون في هذا خير لأنهم يتعلمنا كيفية السرعة المشروعة والتمأمينة وعدم السرعة ويألف بعضهم بعضا وهذا الآن هو الموتون إنهم يصلين جماعة ذكر بعضهم أن لها غلاما وأنه داخل في ذلك والله أعمل فالصواب أن إمامة المرأة للرجال لا تصح لا ألقل بس يحتاج إلى إثبات أن فيهم رجال يحتاج إلى إثبات أن فيهم رجالا وهم ذكروا أن لها غلاما وأن الظاهر ما قال الجزما أنه كان يسلي معه ونحن نقول بل الظاهر عكسه ظاهر أن غلامها يسلم عن السميد لأنه رجل ماذا؟ ماذا؟ إذا تجد طارق المريضة؟