181 بلوغ المرام - حديث أبي بن كعب صلاة الرجل مع الرجل أزكى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده صلاة مبتدى وأزكى خضره والظرف مع حال أزكى من صلاته وحده لماذا؟ طيب نفسك عن الدول أزكى يعني أكثر أجرا معقول من الزكاء وهو النمو وهو أكثر أجرا وقوله وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل يعني أكثر أجرا وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل إذن سراقه مع الثلاثة أزكى من الرجل ومع أربعة أزكى من الثلاثة وهكذا ما كان أكثر فهو أحب إلى الله هذا الحديث يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أن الجماعة أفضل من الانفراق وأن كثرة الجم أفضل من قلة الجم لماذا حثا للأمة على الجماعة وعلى كثة الاجتماع أو جمع فإذا كان مثلا طائفة يتكون من عشرة رجال وقالوا سنصلي خمسة وخمسة ماذا نقول؟ نقول هذا خطأ الجماعة ربما تحصل بخمسة وخمسة لكن ما كان عشرة أحب إلى الله من من خمسة واجتمعوا لأن الشرع يحب الاجتماع والإتلاف مستفاد من هذا الحديث عدة فوائد الفائدة الأولى أن الجماعة ليست شرطاً في الصلاة ليست شرطاً لصحة الصلاة من أين تؤخذ؟ الأخ مع الرجل أزكى من صلاته واحدة ما وجه الأخ الدلالة من أخذنا صحيح؟ التقريب التقريب دل على أن الطرف المفضل عليه فيه زكاء أولا ولو كان باطلا ما حصل فيه زكاء طيب هذا صحيح ويستفاد منه أن صلاة الجماعة ليست بواجبة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أزكى فيه دليل فيه دليل لا ما فيه دليل حديث هذا ما فيه دليل ليس فيه دليل على عدم الهدوء لماذا؟ لأن رسوله صلى الله عليه وسلم يخبر عن فضل الجماعة وفضلها لا ينفي مجوبة لأن الفضل يكون في الواجب أم لا؟ الفضل لا يكون في الواجب ويكون في أوجب الواجبات قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب عليم تؤمنون بالله ورسوله؟ إلا أن قال ذلكم خير لكم ومع ذلك الإمام من أوجب الواجبات وكذلك قال تعالى في صلاة الجمعة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمُنُوا إِذَا نُذِرِ الصَّابِ مِيَوْنَ جُمْعَةِ صَيُّلَا بِكِ اللَّهِ وَذَرُ الْبَيْءِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فالمهم أن تركيب الفضل على العمل لا يدل على عدم وجوبه صحيح لا يدل على الوجوب هو لا يدل على الوجوب لكن لا يدل على عدم الوجوب وبينه فرد ولا لا وبينه فرد لأننا إذا قلنا يدل على عدم الوجوب فمعناه أنه يعارض الأدلة الدالة على الوجوب وإذا قلنا لا يدل على الوجوب فمعناه أنه بالنسبة للأدلة الدالة على الوجوب غير معارض ساكت وصحيح يعني إذ بات فضلي للشيء لا يدل على عدم وجوبه فل يكون بالنسبة للوجوب ساكت نعم وفي هذا الحديث دليل على انعقاد الفائدة الثانية ربما من فوائده أن الجماعة تنعقد بثنين من أين تؤخذ؟ من قوله مع الرجل أزكى رجل مع الرجل أزكى من صلاة واحد ومن فوائده أن الجماعة لا تنعقد بمرأة رجل ومرأة من أين يخذ؟ من قول صلاة الرجل مع الرجل معاني المشهور من المذهب أن الجماعة تنعقد بالمرأة في الأمثى ويمكن الجواب على هذا الحديث لأنه مفهوم لقد وهو مفهوم صفة ومفهوم اللقد ليس قيدا ليس قيدا وليس بحجة فالرجل ليس منه دون المرأة لكن هذا علق بالرجل لا لأنه رجل في المرأة ديس كذلك لأنه لقد بهذا اللقد ومفهوم اللقد عنده لا حجة فيه طيب من فوائد الحديث أنه كلما كانت الجماعة أكثر فهي أفضل ينبني على ذلك هل نذهب إلى الأكثر وندعو الأقل أو إلا بصوص الأسلام مريد منا أن لا نتفرق هل نتفرق هل نقصد أكثر أو إلا بصوص الأسلام إلى كل جماعة أن لا نتفرق ما نفعل لها اثنين اثنين اثنين إن قلنا بالأول مشكلة إذا صار هذا المسجد يكون بمثال صفين يبلغون مائتي رجل وبقية المساجد فيها على صف في صف حمسة بجل وقلنا ما كان أكثر فهو أحد تسكر لأنهم يدورون الأكثر عددا والأكثر ما مشتر حيثا وهذا لسه بمرض فإذا كنا مثلا مئة فهذا الأولى أن يتذذع بعض ما مع بعض الآخر الجماعة أو أن يصلي الجميع ثم أن يصلي الجميع وذكرنا أنه يستفاد منه أنه لا ينبغي كفة المساجد في الأحياء لأن هذا يؤدي إلى توزيع الجماعة وتفروقه النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما كان أكثر