180 بلوغ المرام - شرح حديث إدا سمعتم الإقامة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنبي هرائرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الإقامة فمسوا إلى الصلاة وعليكم مستكينة والوقار ولا تسلعوا أما أدرقتم فصلوا وما فاتقوا فأكموا متفق عليه ولقوا
لبخار إذا سمعتم الإقامة المرابي بها إقامة الصلاة وقوله فمسوا هذا تواب الشر فمسوا تواب الشر وين الشر إذا سمعتم وقوله فمسوا إلى الصلاة يعني أنسوا المشأ الذي يقيده في الحديث وهذا لا
يماتي قوله فعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوجل الصلاة في اليوم الدمعة أسعوا إلى ذلك حيث إن ظاهر الآية يماتي ظاهر الحديث الآية مرى بالسعيد والحديث مرى بالنشأ والمرابي بالسعيد بالحديث
أم إسراء والمبادرة هذه الآية الإسراء والمبادرة ولكن المرابي بذلك إني تمشوا مسرعا وقوله وعليكم السكينة يتمشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار السكينة مبتدأ والوقار ما طفن عليه
والخبر قوله عليك والجملة في موضع نصف على الحال من الواو في قوله إن ما طفنه المحطين نعم ما طفن هذا السكينة عليكم السكينة والوقار هل يجوز أن يقول أن يقول وعليكم السكينة والوقار ونجعل
عليكم السكينة والوقار ما طفنه المحطين يجوز يجوز إذا لم تنع منه الغواية ولهذا قال قال العلماء في قتلهم يكون يحبوا أن ينفيوا عليه السكينة والوقار قالوا يجوز به النقر على أن على يسنفع
الأمر ولكن الحديث في الرأس المعنى أن السكينة تكون عليها السكينة والوقار هل هما لفتان مترابطتان أو لفتان متغايرة فقدمنا نمرارا أن الأصل في الأصل المغايرة وعلى هذا فهما لفتان متغايرة
فما وجد الثائر بينهما السكينة في الجوارف والوقار في القلب والهيئة هذا الفق بينهم السكينة في الجوارف ما يكون يعني يتحرك حركات غير مناسبة والوقار في القلب والهيئة يكون وقورا لأنما
جهب إلى محل إلى محل حياء وحجل وشراء هكذا يحبين بغن وقول عليكم السكينة والوقار ولا تسعوا لا هذنه ولهذا جزن في الفعل في حدث النون والوفاء ولا تسعوا في إيه في المشن وليس لا تسعوا في
التجهر في الصلاة بل لا تسعوا في المشن لأن الإسراء ينافي السكينة هو الوقاة فما أدرقتم فصلوا ما هذه الشرطية وهي الشرط أدرقتم ودوابهم فصلوا أي فما أدرقتم من الصلاة مع الإمام فصلوا وما
فاتكم فأكموا ما فاتكم يعني من مصرات الإمام فأكموا أي فأكموا بإثمامه فأكموا بإثمامه تقوم متفق عليه واللظم البخار ففي هذا الحديث يأمر النبي عليه الصلاة إلى أمته إلى سمع الإقامة في
الصلاة أن يذهب إليها في هذا الوصف في سكيمة جواره ووقار القلوب والحيسر وأن لا يسرع لأن ذلك يناد بالأدب فأنت إذا خرجت من بيتك إننا تخرج لتقرس بين يدي الله حسو جل في بيت من بيوته
فينبغي أن يكون عليك أو أن تكون متجماً بهذا الوصف الذي خينه النبي بالله وأنك حينما تخرج من بيتك متوضعاً متطهراً فإنك لا تخطو خطوة إلا غفة الله لك بها درجة وحط أنك بها خطوة إلا فأنت
في عدادة فليس كذلك في عدادة وعليك فلا ينبغي لمن كان في عدادة أن نكون غير وقون ولا ساكن ويقول لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام لا تسرع لأن الإسراء والعجلة فتة في المر فتة وعاداً
عجل ووقار فلا ينبغي أن يقعد ثم يرشدنا عليه الصلاة والسلام إلى الدخول مع الإمام على أي حال والإجناء فما أدركتم فصل ولا تنتظروا فجده ساجل من تقول أنت حتى يكون قائم أو ما أسوأ يأتي
اللي تدرك صلب فإن كان هذا الذي أدرك مما تدرك به الرحى فالرقور فقد دخل وإن لها لا وما فاتكم فأتم أتم كيف أتم أتموه ولا أتم الصلاة لك أتوا بالواجد أتم الصلاة لأن اللي فأتت ولكن
المعنى أتم عليه فأتم عليه الصلاة نعم طيب يستفاد من هذا الحديث فوائد كثيرة منها أن الإقامة تسمع من خارج المسجد في قول ماذا سمعتم الإقامة ويتفرأ على هذه الفائدة أنه يمدغي المقيم أن
يرفع صوته بها لا يقول ما عنده إلا الحظيم هذا يكفيهم أجنى صوت كم يرفع صوته بها بأجل أن يسمع من كانوا خارج المسجد ويستفاد من هذا أيضا أنه لا بعث أن ترفع الإقامة من مكبر الصوت قول لا
أحسن أن تعمل من مكبر الصوت لأنه إذا رزع من مكبر الصوت سمعه الناس وحضروا كما أن النجاء اليوم الجمعة الذي أنيط الحكم بالحضور به يسمع من خارج المسجد ويكون بمكبر الصوت يقول غانم وبعض
الناس إنه يحصل بذلك مفتد والمفتد هي أن الناس يتأخرون جبوتهم إلى الإقامة والجواب على ذلك أنه لا يرزمهم الحضور إلا إذا سمعوا الإقامة يعني رسوك الله يقول إذا سمعتم الإقامة فانجوا إلى
السلام نغل إلى الذنب مهما مهما ما أجعلنا السارة ما أمرنا إلى سنو ولكن ولكن هل نقول إنه إذا كان نحله بعيدا حله بعيدا في حيث يكون حضوره أو وصوله إلى المسجد في منزلة حضور من سعى عند
سمع الإقامة فهل يلزمه أن يتقدم كما قال العلماء رحمه الله ورحمه الله في من كان مجده بعيدا يوم الزمعة إنه يجب عليه أن يسعى إلى الزمعة وإن لم يسمع المؤدن إذا كان مكانه بعيدا بحيث يبرك
الحفة والصلاة نعم يحكمل هذا ويحكمل أن يقاد يبقى الحريف على عمونه ويقاد لا يجب استعره إلى السلام إلا بحضوره إلا بسماعة الإقامة نعم بحيث يبرك الحفة والصلاة بالحفة والصلاة بالحفة
والصلاة بحيث يبرك الحفة والصلاة ويقاد الوحفة والصلاة بحيث يبرك الحفة والصلاة لكن ما هو التأخر الذي يمكن أن يفرغ الله هو التأخر بعد السائل والصلاة بحيث يبرك الحفة والصلاة أتلّى
مقصوداً لأشابه الحيئة أو لأشابه الفتاة والحبيث الحيئة أشابه العريف في راضي النسي أجل الحفة كلامة كلامة كلامة طيب وقوله وإستفار من هذا الحديث إستفار من هذا الحديث مصروعية الإقامة
بقوله إذا سمعتهم الإقامة وما حكم الإقامة فقدّمننا أنها فرض التفاية لما رضي الله عليه وسلم أمر بها قال فأدنا وأقيمه ومن ثوائد الحديث أنه ينبغي نشء إلى الصلاة بدون سعي ورقب بدون
إسراء لقوله فنف ولا فسر ومن ثوائد الحديث أيضاً أنه ينبغي الإنسان بل يسعي للصلاة لأنه يكون عليه السكينة والوقار ومن ثوائده تعظيم شأن الصلاة من أين تؤخر حيث أمر الناس إليها أن يكون
على هذه الهيئة من السكينة والوقار وهذا دليم على تعظيم شأنه ومن ثوائد الحديث أن الإنسان يدفل مع الإمام حيث ما وزده بقوله