178 بلوغ المرام - شرح حديث أبي بكرة زادك الله حرصا ولا تعد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

"أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكب" أبي بكرة هذا فقط ويقولون إنه سمي بذلك لأنه في ارتفاع الضعف نزل من السور ببكرة تعرفون البكرة؟ مجرد هي المكرة والمكرة هي المكرة نعم طيب البكرة هل تتعرف هذا؟ الله أبعرف نعم نعم طيب يقول أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الضمير أعود على رسول الله عليه الصلاة والذملة وهو راكه جملة حالية في محل نقل من النبي صلى الله عليه وسلم يعني والحال أنه راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ركع من أبو بقضى قبل أن يصل إلى الصف وطبعا مشى إلى الصف ودخل فيه مرشى إلى الصف ودخل فيه وفي بعض ألفاظ الحديث أنه جاء مستئام يسأل وحذره من النفس فهذا هنا ثلاثة أشياء الإسراع والركوع قبل المرسول إلى الصف والمشي الثالث في الصف وموافقة الإمام في الركوع أربعة أشياء أربعة أشياء نشوف الآن ما هو المشروع منها وما هو غير المشروع لأجل نطبق عليه قوله ولا تود يقول عليه يقول رجل الله عنه يقول فرغتها قبل أن يأخذ إلى التطف يعني هم دخل في التطف لا شك في هذا كمجاه الحديث فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادت الله خرصا قال له في أثناء الصلاة طبعا بعد أثناء الصلاة قال له فإذا الحديث ليه شيء محيظ فلما صرف النبي عليه وسلم فألم من الذي جاء فقيد له أو بطرة أو هو قال أنا يا رسول الله فقال له زادك الله وقل زادك الله خير صنع خير صنع هذه المفهول ثاني لزادك الله لأن زادة تنصب مسؤولين أصلهما منتدى والخبر أو لا لا لا ليس أصلهما منتدى والخبر إذن من منذ فتاوى أرضا تنصب مسؤولين ليس أصلهما منتدى والخبر زادك الله خير صنع ولا تعد لا ناهية فعد فعل المضالة مجلوم بالناهية وعنجزه السكوم وهو من عاد يأوذ مثل قال يقول والنهج منه لا تقول ثم قال فعال لا تقول له ما أستم طيب إذن لا تأوذ من العود يعني لا تأوذ لمثل هذا العمل وهذا مستفق عليه في جميع الروايات إنه لا تعد وزعم بعضهم أنه قال ولا تعد وهذا لا صح لا رواية ولا دراية وزعم بعضهم أنه قال ولا تعد وهذا أيضا لا صح الرواية الصحيحة الثالثة ولا تعد من العود وهي متضمنة لعدم إعادته ومتضمنة لعدم عدوه أيضا طيب نتوق الآن لا تعد إلى أي شيء قلنا إنه فعل أربعة أشياء أسرع ورفع قبل أن يسدل القطر ودخل في القطر ووافق الرسول عليه السلام في البقور فلم ينتظر حتى يقرأ الفاكرة إن ينتظر حتى يقرأ الفاكرة هذه الأمور الأربعة ننظر ما الذي يتورسه إليه المهد أولاً إسراؤه يتورسه إليه المهد إن أين يقعد من جنيه الآخر إذا عقيمت إذا سنته للقام الثانسون ولا تسلوه إذن الإسراع دخل في قول لا تأثير سخوره قبل أن يصل إلى الصف نعم أيضا منهين عنه الملافظ نعم منه عنه لأنه لأنه كان معمود المفافظ معمود المفافظ وكان المبي عليه الصلاة والسلام لا يكذر حتى تكتور السخور فمن ذلك أولى أن الإنساء لا يجب أن نلتقل في الصف قبل أن يكذر مشه إلى الصف أو نضيها. هذا ما لك يعني لأن إذا مشه إلى الصف لا بد أن نضيه. إذا مشه إلى الصف مأمور به أو لا؟ ها؟ مأمور به. يعني لو قد فرر أن إنسانا تصنع مشه هذا ورفع قد لا نضيه الصف، ما نضيه إبقى إلى ثاني مأمور به. رابعاً يقوله مع النبي عليه الصلاة بدون أن يقع الفاسحة. يتوجد منه النبي أو لا؟ لا يتوجد. لقوم الغفور عليه الصلاة: ما أدرككم فصلوا. "مَا أَدْرَقْتُمْ فَصَلِّي" الآن هو أَدْرَقَ الْرُكُورِ فَصَلِّي ولا ينتبه ولقومه عليه الصلاة والسلام: إذا رَتَعَ فَرْكَعُوا فيقول إنه إذن لا تَعُدْ لِلْإِسْرَاعِ ولا لِرُكُورِ قَدْلَهِ الثفور في السفر أما لا تَعُدْ لَا فَرْكَ عِلَا أَدْرَقْتُمْ رَاكُعًا فهذا لا يخبرته للنهي. لأن الأحاليث الأخرى تدل على أن الإنسان إذا أثى ولمعه على العال فليسمع فما يسمع الإنسان. رابعة. لا فعيد. المسابة الزواب. بعضهم قال هذا. لكنها مهضة. يعني المثال إذا مسى وهو مخميس يسبه الذات لكن هذا يكفي إذا قلنا يسمى المسيح للطرق فإذا قيد بهذا يكون أيضا قيد الحديث نعم الله يعلم لكن على كل حال إنها ترفق الحديث القيد هذه لا يمضى الإنسان يمسى مخميسة الذات طيب هذه الأرسلة هي التي يتوده إليها النهي في قوله لا تعد فصار يتودع إلى شيئين ولا يتودع إلى أشيئين أخرى نعود إلى أقصة معروفة عبد الله وهو أن هذا الحسابي رضي الله عنه جاء والنبي عليه وسائل أن يصلي بالخاطفة أذكره راكعا ومن خوف أن تكون فور رفعه رفعه قبل أن يدخل إلى الصف ثم دخل بستفد فلسن على إدراس الوقت ورسل من السفاد من هذا الحديث عدة كوائد الكائب الأولى أنه منها الإنسان أن يسلئ ولو أدرك الإمام راطم لقولها ليصلاة السلام ولا كأب إلا أن هذا العلم رخصوا في الإسراء الذي لا يقبوه كما نفع عليه الإمام الإسراء فلما نحن قال ما أن تكون عجلا أن تقبو فقيدها بأن تكون قبيحا أما إذا تنتعف يعني إسراء مع هدوء وتكينة فلا حرف رفق طبيعه بعض الأملين والأولى أن يبقى النص على ما هو عليه أنه لا يستعيش الحمد لله هو دوء إتعافي أما ما يتعرف بعض العام مع العالم من كونه الصاضح بججارين راسح يقول له لجبه وربما يتسلم أصبر إن الله مع الصابرين وربما يتنحنح وقد حدثني بعض الناس أن أحد الأمة إذا سمعت داخل رفع على قوله وإن لم يتأخر كثيراً إذا أتى بالثمانينة يسمعت داخل رفع ويقول إني أتى لذلك أخشى أن يأتي هذا عجلاً ويكبر تفرية الأحرام وهو رفع يمكن هذا البعض العامة ببعض العامة إذا جاء رضوه يكبره و هو يهل و الواجب أن يكبر تبيلها الأحلام قائمة الله تسكت عنها أقول يبغانها تسكت عنها مرة تسكت عنها أكثر الله أعلم بني أعلم إدراك أو سوق الطباء الله أعلم على كل حال أن بعض العلمة يكون هاتفا لكن المشهور من المرهب أنه يستحب الجذار الداخل إذا لم يحفق على المأموم فحتى انتظار همها لم يحفق على المأموم وليس في هذا سنة ما اتدعى على الرسول عليه السلام واجمة هنالكاً يقال إذا كان الرسول عليه السلام يعجل إذا سمع بكاء الخبيل مخاففة أن تستكن أمه مع أنك التعجير تثويتاً للمأمومين الذين خلقوا تثويتاً لهم عن بعرض ما يريدون فالانتظار بدون مشقة على المأمومين لأجل مصلحة دينية وهو إدراف هذا القادم لما يدرك من اختلاف يكون من ذا بأولا فالمسألة مسألة القياس والإستهاد فإذا رأى الإمام أن الناس عندهم عشم وعدم هم أمين وأنهم إلاجاء ووراكه كبر للذكور ونسأل في ذات الأفراد أو كبر قنية الدكور للطلاف لكنه هو يقوم ورأى مصدحة أن لا ينتظر فهذا طيب لأنه لا يوجد نفسه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يجب أن يكون مستدعاً. نعم ولو في جماعة ولو فلتك في صرف الأحيان. ومن ثوائد الحديث أن من أدرس الرفوع فقد أدرس الرفع. وهذه مثلة مضترف بين أهلهم. لمنهم من قال أنه لا يدرك بأن قراءة الفاتحة في رقم في الصلاة. في كل رقعة ولا في إقرافة واحدة في كل آخر لقول رسول عليه السلام المسيح إقرافة وفع ذلك من ثلاثة كلها ومنها قراءة ومثلثة بالرقعة لأن قراءة الفاتحة في حق المأموم السنة وليس في واجبها وعلى هذا قول الأمر رغم واضح وقال آخرون فإنه إذا أدى سبقوا أدى سبقوا أدى سبقوا لا لأن قراءة فاتحة في واجبها المؤمنين لكن لأنها سقطت في هذه الحال هيت أن يدرك القيام الذي هو محمل غراء فسقطت عنه كل هذه تعليلات لكن من الذي يدل عليه ظاهر الحديث يدل ظاهر الحديث على أنه أدرك ركعة لأن أذى بقرة رضي الله عنه إنما أجل من أجل إدراك الركعة أجل ما في ذات الطرق ذات الطرق التي رأيها في فتح الذي قال قسيط أن تفوت من ركعة وهذا جهي على أنه أسرع لهذا الغرض ولم يأمره النبي عليه الصلاة والسلام بقضاء هذه الرفعة ولو أمره لنكم والنبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى أحدا أخطأ ندهه على خطائه مثل الرجل الذي صلى بدون ثمانينا قال له ارجع فصله أنك لم تصل فلو كان أبو بقر لمدس الرفعة لأمره بقضائه لأنه ما أسرع إلا لإدراكه وهذا هو القول الراجع وهذا هو الطبي الراجع مع أني أرى وجود قراءة فاتح المجد في كل رفعه في الجهرية وفي السهرية لكن هذا الحديث واضح ومن جوائد الحديث أيضا معاملة المبي عليه الصلاة والسلام بأصحابه خير معاملة هذا الرجل أخطأ جدا أولا والدري على خطأ خوله له ولا خوله لكن مع ذلك لما علم المبي عليه الصلاة والسلام أنه أراد الخير قال له وادك الله حرصا لو أن أحدا فعل مثل ما فعل أبو بقرة فلن أجل أن تنال من دعوة الرسول الآن يسرح لا يسرح لأن أبو بقرة رضي الله عنه ما كان عالما بأن هذا من ما يزن عنه إلا لما فعل وإلا أنه يفعل لكن لا شك أن من كان مجتهدا الحديث عبد الحديث وإلا مصد فإنه مأبوح فهو أجر على اجتهاد هو أنه مصد الحكم ومن ثوائد هذا الحديث أن من فعله أو من اعتصد محظوراً جاهلاً فلا إثناء عليه من أين يؤمن؟ ما قال المفعات ولا وصحة على وصحة إثناء وهكذا كانت عادة سنبي عليه السلام كانت عادته أن لا يوضح من فعل الشيء جاهل فلن يوضح الرجل الذي ذلك المسلم ولن يوضح الرجل الذي جام على زوجته في نهار رمضان ولم يوضح الرجل الذي يتكلم في الصلاة. وكل هذا صار عن جهد. ومن ثوائد الحديثة ايه هذا. اه انه منها عن التخول في الصلاة قبل الوصول الى الصف. منها من التخول في الصلاة قبل الوصول الى الصف. لقوله ها? ولا ترد. ومن ثوائده ان الصلاة منفردا هل تصفف بجائزة اخذ بعض العلماء. وقالوا ان فيه دليلا على ان صلاة المفرقة وضطط لان الرسول ما عمره دو الإعادة عليه الصلاة. وهو قد رفع قبل ان يصل عليه الصلاة. ولو كان هناك نوعا لكان الرسول عمره دو الإعادة. وهذا الاستجلال قريب من الاستجلال من استجلال بقصة بالنشتين عده السابق. الذي قال لما عذاره النبي عليه الصلاة منفرغا هذا أقوى وقريبا قلنا قريبا منه نعم ولكن الصحيح أنه لشديد لأن هذا الرجل ما استمر في جنيه الصلاة منفرغا لو أتم صلاةه منفرغا فسنطير دليل على أنه لا تحرم الصلاة من فردا لكن الضوء تقدم إلى الصف ولهذا نقول إذا خل من فردا خلف الصف ركعة فأكثر قطر الصلاة وإن خاتفه في الركعة فإنه سله أن يدخل في الصف بشرط فإن ماتت الإخراج معناه مهدود بشرط أن لا يسلي ركعة فأكثر فإن الله راتنا فأكثر فالصحيح أنها لا تفضل صواقف طيب ذكرنا أن اللفظين الذين ذكرهما بعضنا لا يعجب وما لا كان يجده وكانت الإعادة واضية نحن في ضمن عن قوله لا يعجب لا يعجب نحن في ضمن عنها ويجده نحن عن قول لا يعجب يشبه الذي هو العظيم لا يعجب إذا عمان معانه مرايش الحساسي لا روايح فإنوا لمن علم ينبغى الدعاء لمن علم من حسوق ولو أخطأ مع تنبيهه على خطأ ثماني أن المجتهد معذوق أن المجتهد معذور ولو أخطأ تفعة أستاذ وأستاذ أستاذ الأسلابي وأن الدعاء منهم من قوله ذادت الله حرقه عشر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يملك لغيره نفعا ولا ضرقا سرخا من دعائق من دعائق لو كان يملك نفعا وأعطاه نفعا فيه إراد لو قال قائلا إن كان الأمر مكتوبا ثلاثة عدث من السؤال وإن كان لم يكتب فالسؤال لم يحصل به ما هو جواب على هذا يقولون إن أحد الصلب أو الحاضرين عرضها السؤال على الشيخ محمد عبد. "كيف يجب؟ " وإذا سألت أرداد عني فإني قريب. قالوا إذا كان إن محمد على مقدر المذيطيه فلا فاجأ من السؤال. وإن لم يقدر فالسؤال لا يأتي به. فقرر الشيخ: إن كان الله قد عدد فلا فائدة من السؤال. وإن كان الله لم يبعن أن أجيبه فلا فائدة من السؤال. واضح؟ الحجر من هجاته نحن نقول بالجواب عن أصل المسألة ما سائل في الدعاء إذا كان الله قد قدره وإذا كان الله لم يقدره فإن الدعاء لم يقدره خليه من أول نعم نقول إن الله قدره بهذا السبب فأنت عليك هذا السبب والله سعال عليه أن يأتي بالمسددات التي ربطها بها. نعم. وقال ربكم ابنوني أستجيب لكم. يتزم عز وجل أن يستجيب. وإلا لقولني أيضا إذا كان الله قد قدر عني من أهل جنة فلا فائدة من العمل. قولا. وإن لم يقدرني من أهل جنة. ها? الجواب. قولا. فإني وإن عملت لن أرسلها. وكلارك يقول الثاني. إن كان الله قد قدر لي الولد فلا فائدة من الزوال. وإن لم يقدرني الولد فلو تزوج. ماذا عن يواجه؟ وهكذا لا أحد ينفر الأسلام أبداً إلا رجل ضال أو ضائف طيب يستفاد من حديث من دواية أبي داود توازو الحركة لإثمان الصلاة الحاجعة الثهالي من قوله من مساء الأكثر ويستفاد منه أن الانفراد بدأ ببعض رفعة لكن لا يعد انفراضا لأنه انفرد بكثاث الحرام وبالرقوع ثم مشى إلى أن وصل إلى الطرس فالانفراض ببعض الرقعة ليس كالانفراض في الطلاة الكاملة وبهذا نرد على من استدل بهذا الحديث على أنه يجوز أن يصلي الإنسان منفردا خلف الطرس فنقول إنه يمكن جنبنا لكله لماذا؟ كأن يقال إن الإمتراض بما دون الركعة لا يعد الإمتراض وكلذلك سبق أنكم لذلك في حديث من؟