170 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة إدا صلى أحدكم للناس فليخفف - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإذا قرأت الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخصص صلى لهم ولم يقل صلى بهم لأن الإمام يصلي بالناس وللناس ولهذا يحصل إن تكون صلاته على وجه الشرق لا زيادة
ولا قص لأنه يصلي لهم فهو كالذي يتولى أموره أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يخصص قال إذا خلأ أخذ الناس فللي خلقه ولكن ما ميزان هذا التخصيص؟
هل ميزان هذا التخصيص أدواق المؤمنين؟
الجواب لا لأننا لو ردنا الأمر إلى أدواق المؤمنين فنحضبون تقصر عرفات كيف تقصر أكثر تكفينا سواجه يقول سحر بالعظيم للرقوع مرة يريد أن تقتصد على أثنى الواجهة ويجي آخرون يريد أن يخفص
بمعنى لا يقطع بسورة البقرة ولا بسورة آل عمران ولا يقص الحرف العظيم خمسين مرة ولا يقص أربل على خمسين مرة نعم، لكن يا فجد، نعم، فهذا، لو رجعنا إلى أدواء الناس للتخطير، تحتل النظام
الصلوات، وصار هؤلاء يحلون على شيء، وهؤلاء يحلون على شيء، ولكن النزان للتخطير، فعل الرسول عليه الصلاة والسلام، فمن وافقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو تخطير، ومن كانت دون ذلك،
فهو تفريد، ومن كانت فوق ذلك، فهو إفراط وزيع، والدليل على أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تحكيم قوله أنا أصليت وراء من يقص أخص صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم فإذا
كان صلاة النبي عليه وسلم هي أخص صلوات وأتمها هي أخص الصلاة وأتمها فمعنى ذلك أن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم فليخصف أي فليصلي كما أصلي إذ من المستفيد أن الرسول عليه الصلاة
والسلام يعمل بشيء ويفعله خلافه فلو كان هناك تخفيف مشروع دون صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام لفعله النبي عليه الصلاة والسلام والحاصل أن التخفيف الذي أمر به النبي عليه الصلاة والسلام
هو التخفيف الذي كان يفعله ثم علّل النبي عليه الصلاة والسلام بأن من ورائه الصغير والضعير والكبير ودى الحاجة يعني وراء تناس لهم أعداء مما عجل وإلا حاجة خارجية العجل مثل الضعيف
والكبير والصغير ودى الحاجة هذه حاجة خارجية قد يكون الدمتاً مشغولاً بحرصه أو بتجارته أو بميعابل له مع أحد فإذا أطلت إطالة أكثر من السنة أبث عن حاجة ثم قال عليه الصلاة والسلام وإذا
صلى نفسه فليقوّل ما شاء إذا كان يصلى نفسه فليقوّل ما شاء وبهذا نعرف أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام صلي كما رأيكم منه صلي لا ينسم أن تكون الصلاة مثل صلى الله عليه وسلم حتى في
القدر بل لو قول فإنك لم تخفص لذلك عن قولك تصلي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لأنك صليت صلاة مأدون فيها ولكن هل الأفضل أن أزيد على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وتقضي
الصلاة أكثر من تفقيل الرسول صلى الله عليه وسلم او الافضل ان تكون كثلاة الرسولين صلى الله عليه وسلم الجواب الثاني ان تكون كثلاة النبي صلى الله عليه وسلم واما التقوير الزائف فهو
المنباد المباع وليس المنباد المشروع الذي هو الافضل فكأن الرسول عليه الصلاة يقول ان الامام يصلي كما كان النبي عليه الصلاة وانا المنفرج يصلي كما شاء لابا المأمومات الممتبع لاما لا
يستطيع أن يتقدم ولا أن يشاغ هذا الواهر اللقم أنه كان إناماً ومأموماً في أنوى فهو إناماً جاتبال الناس وهو مهم بأتبار النبي صلى الله عليه وسلم ثم على قادة البقرة فهو مأموماً فقط لكنه
مبلغ عن الناس ما يجب حين أنه لا يجب ألا يقول هل الأفضل أن جاء الإمام الراثل ووجد نائبه يصل في الناس هل الأفضل أن يتقدس مكمل في الناس ويقول للأفضل أن يصد مع الناس ويقضي مغاتهم إذا
كنت الأفضل مع الناس كيف رفوض عليك ويقضي مغاتهم إذا كان الإمام يرغط الناس أن يصلي فيه ولا يقضلون هذا النائب إلا على إغماره ويتمنون أن الإمام الرافض يصلي بهم ولا رفض يسميه الرافض
فهنا الأفضل أن يتقدم وإذا كان عمود الله فالأصل أن يبقى مع الناس بلا يشكل مع أني أردت أن التشميس الذي يكون فيه على السنة قد يكون فيه خيب وهو أن يتعلم الناس السنة و تظهر السنة عن كل
شيء يسموه إذا كنا كل شيء يسموه علينا أتركه لا أعرف أن يستممت لما يعرف