167 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عباس من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له إلا من عذر رواه ابن ماجه والدار قسني وابن خدان والحاكم والحاكم والحسن ابن ماجه رواه
ابن ماجه والدار قسني وابن خدان والحاكم وإسنادب على شرق مسلم لكن رجح بعضهم وقصر بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث في باب صلاة الجماعة يقول من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من
عذر وهذا كما سمعتم كلام المؤلف فيه اشتلف العلماء في وقله وقله في رضعه ووقله والأظهر أنه موقوف وهو يدل في ظاهره على أن الإنسان إذا سمع النداء وجب عليه أن يحضر إلى المسجد حيث نوجه
بالصلاة فإن لم يكعل فإنه لا صلاة له وظاهر النفي نفي الصحة لأن الأصل في النفي أن يكون نفياً لذات الشيء فإن لم يمكن كمل على أنه نفي للصحة فإن لم يمكن فهو نفي للكمال فإذا دار الأمر
فإن كون الشيء نفي للصحة أو نفي للكمال فإنه يجب أن يحمل على أنه نفي للصحة إلا أن يمنع من ذلك مانا فإذا قلنا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر صار في ذلك فائدتان الفائدة
الأولى أن صلاة الجماعة شرط لصلاة وأن من لم يصل مع الجماعة بلا عذر فلا صلاة له وقد سبق أن هذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وبينا أنه ضعيف وأن الصواب صحة صلاة المنفرد في
بيتي بلا عذر لكن مع الإثم ثانياً يفيد أنه يجب حضور المساجد وليس المقصود تحصيل الجماعة بل المقصود الحضور إلى المسجد وأنه لا يجوز للإنسان أن يصلي في مكان جماعة وليس بمسجد اللهم إلا
إذا كان المسجد بعيداً يشق عليه الذهاب إليه فهذا لا بأس بي أما أن يكون المسجد قريباً منك وتسمع النداء وتقول لمن معك في المجلس يلا نصلي جماعة هذا لا يجوز ولا يجل وإن كان بعض أهل
العلم رحمهم الله قالوا إن المقصود للجماعة سواء في المسجد أو في البيت وأنه إذا صلى جماعة في البيت ولو كان المسجد قريباً فلا إثم عليهم وذاب آخرون إلى أن الصلاة في المساجد من باب فروض
الكفايات والصواب أن الصلاة في المسجد فرض عيد وأنه لا يجوز التخلف إلا لعذر إذا كان مريضاً يشق على الحضور إلى المسجد في المسجد فإنها تسقط عليهم جماعة نعم؟
نعم؟
نعم؟
نعم؟
هو يشك عليه لكن يقدر عليه نعم؟
إذا قدر يحضر لكن بس فرق بين تعب هذا وتعب هذا هذا التعب لعدم القوة التي يكون بها المسجد أما هذا التعب لأمر منفصل عنه وهو ما يمكن أن يكون في الطريق من الأحجار أو الكفر أو الشوك أو
معشفر المذهب يقولون إنه لا يجب على الحضور إذا كان لا يحضر إلا بركوبنا والحمل إلا في جمعة إذا كنتم جماعة مؤسسة وحولكم مسجد فيجب الحضور إلى المسجد يتوقف العملنام أين نعم؟
وتصلون إلا إذا كان المسجد بعيداً أي إذا كان قريب لابد أن تصلك المسجد ولهب بعض العلماء إلى أن الواجب تصل الجماعة فقط وعلى هذا الرأي يجب أن أصلوا بمكاتبكم جماعة يقول بعض الناس أنه ما
أذهب إلى المسجد إلا عند الإقامة لأن إذا ذهبت إلى المسجد ماذا أصنع؟
هذا السؤال ورد الآن نقول أنت إذا ذهبت إلى المسجد فإنك تصلي ما شاء الله أن تصلي وتجلس في انتظار الصلاة في الضراءة والذكر والتسليح وغير ذلك وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من
تطهر في بيته ثم خرت إلى المسجد لا يخده إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئ فإذا صلى وصل المسجد صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام فيه صلاة تقول
اللهم صلي عليه اللهم اغفر الله اللهم ارهم أي فائد من أكبر من هذه الفائدة؟
على كل حال ضعيف الإيمان يقول الحضور إذا سمعت الإقامة تمشي إلى الصلاة لا يوجد شيء هذا ما تب الواقبة؟
نعم لأن من أهل المدينة مردوا عن المباق لا تعلمهم نعم لا أعلمهم إما أن يكون المراد لا تعلمهم كلهم والرسل العالمي بعضهم أويكوية