156 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وطرا متفق عليه هذا الحديث بل على أن الإنسان معلور بأن يجعل آخر صلاته بالليل وطرا فإذا كان يريد أن يختم صلاته بالليل قبل أن ينام أوثر قبل أن ينام وإن كان يريد أن يقوم من آخر الليل فليوتر حتى يقوم من آخر الليل ثم يوتر بعد ذلك فهذا هو الأفضل وهو الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لو أوثر الإنسان في أول الليل يظن أنه لا يقوم من آخره ثم قال من آخره فإنه يصلي لكن لا يصلي وثرا لأن الوثر انتهى وآتى الإنسان بما أمر به فيه وإنما يصلي رفعتين رفعتين حتى يطلع الفجر والنبي عليه وسلم لم يقل لا تصلي بعد الوثر لو قال لا تصلوا بعد الوثر لقلنا إذا قام الرجل بعد أن أوثر لا أصلي فلقال اجعلوا آخر صلاةكم بالليل وثرا يعني إذا ختمتم صلاة الليل فاختموها بالوثر وفرق بين العبارتين العبارة لا تصلوا بعد الوثر تجد العبارة لا صلاة بعد الوثر كما لا يقول لا تصلي بعد صلاة الصدر أما إذا قل اجعل آخر صلاةكم بالليل وثرا فنعم أنت الآن تعرف ما أمرت به واجعلك آخر صلاةكم بالليل وثرا ثم قمت على خلاف ما تظن ما رأنت أن تقوم في آخر الليل فصلي على رفعتين رفعتين لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل وعما من قال من أهل علم إنك تنقض وثر بمعنى أنك تصلي إذا أردت أن تصلي تصلي رفعة لتشفع بها الرفعة التي صليتها قبل أن تناء ثم تصلي رفعتين رفعتين ثم توثر برفعة في آخر ذلك وأنه وإن كان قد قاله من قاله استهادا فليس كل مساعد مصيدا فالصواب أنه لا نقضل وثر ولا إعادة له وأن من أوصر أول الليل ظن منه أنه لا يحوث قد قام بما أمر به ثم إن قام قل يصلي رفعتين رفعتين لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل ما تنامك من سأل حين يقول أنه في التشهد الأخير قصاد المغرب تذبح به إنسان على أنه ما كان في الضلط فقام الإيمان ولكن بعض الإيمان تأكدوا أن هذه الرفعة التي قام إليها هي الرابعة فتابعوه في ذلك لأنهم لا يعلمون أنه تجب مفارقة في هذه الحال فالجواب النقلاتهم صحيح لأنهم جادوا رفعة جهلا منهم وبناء على أصل شرع وهو وجود متابعة وبإيمان ولكن هذه المسألة إذا وقعت إذا وقعت هذه المسألة قام الإيمان إلى زائدة إذا وقام الإيمان إلى زائدة فإنه لا يدوذ لمن علم أنه قام إلى زائدة لا يدوذ له أن يتابعه فالقال العلماء إنه في هذه الحال ينوي المفارقة ويتشهد ويسلم لأنه يعتقد أن الإيمان الآن بطل الصلاة ولا ينتظر لأنه يعتقد أنه ليس إيمان الآن بحيث قام إلى خامسة أو إلى ثالثة في جزر أو رابعة في مغرب وصلاته عنده باطلة وحينئذ لا ينتظره بل من الإفراس ويسلم ثم إنه في هذه الحال يجب علي المؤمومين الذين يعلمون أنه قام إلى الرابعة مثلا في المغرب يجب عليهم أن يسبح أيضا لأنه تبين أن الذي سبح به أفضل فيجب أن يسبحوهم وإذا سبحوا وكان قد سبح قبلهم آخر اختلف قول المؤمومين الآن يقول العلماء إذا اختلف قول المؤمومين على الإيمان تحديد النقص وعديد ذكر فإن أقواله تسكر ويرجع هو إلى ما في نفسه لا يستطيع قول هؤلاء ولا هؤلاء لأنه تعرفت الأقوال فتقابلت فتساقطت وحين أريد أن يرجع إلى ما عنده إلى ما وإذا قادم الإنسان إلى دلد فتكون الله إذا قادم الإنسان إلى دلد فهو أن بلده دلدته أوهي لو سنعني ذا فإنه وجب أن نجد المؤمنين