14من 57- تفسير سورة فاطر /من كان يريد العزة فلله العزة جميعا / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من كان يريد العزة؟
من اسم استفهام؟
أو الشرطية؟
هم؟
الدليل؟
هم؟
ما هو دارة الله؟
فلا تبعى دمان استفهام؟
دارة الأجراء والشرق فيها رواهر يعني لا نقول أي إنسان يريد العزة؟
فلله العزة الجميع من كان؟
لكنها عامة لأن أسماء الاستفهام وأسماء الشرق والأسماء المنصولة كلها تفرد أنه يعني أي أحد من يد العزة أن يطلبها ويحرص عليها والعزة هي الغلبة والمنع وقهر الأعداء فلله العزة الجميع أي
فل يطلبها منه ما دعمت العزة له منكا وتصرفا فإنها لا تفرده إلا منه من كان يريد ماء فالبعض عند جيد هل معنى؟
هم؟
هم؟
فل يطلب الماء من جيد هنا من كان منه العزة فل يطلب بالعزة من الله لا من غيره هذا يرادده الرب يعبدون الأسنان بأجل أن يتخذوا منها العزة ففي هذه الآية الشارة إلى أنه لا عزة لهذه
الأسنان واتخذوا من جون الله آلهة ليكونوا لهم عزة الجواب كلا لن يكون لهم عزة والبالعكس سيذلونهم في موقع هم أحود ما يكونوا إلى العزة سيكفرون بعبادتهم ويكونوا عليهم ضدا فأمل العزة في
هذه الأسنان أو في هذه الآية لاتخذوها من دون الله وردت في آية أخرى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولا منافات بينها وبين هذه الآية فإن العزة لله أصلا ولرسوله من الله وللمؤمنين من الله
وحينئذ فالعزة كلها من الله كما قال الله تعالى في سورة آل عمران ولله المالك الملك تؤكي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذن من تشاء يدك الخير منك على كل شيء قدير فكل
من عنده عزة فإنها ليست عزة ذاتية له من ذات نفسه ولكنها من الله عز وجل وبماذا تكون العزة التي يكتسب عن إنسان وهي من الله تكون لما علق الله العزة عليه وهي الإيمان ولله العزة ولرسوله
وللمؤمنين فمتى أراد إنسان العزة فليكن مؤمناً وكلما كان أكثر إيماناً بالله وأقوى إيمان بالله كان أكثر عزة وأقوى عزة ولهذا قال عمر رضي الله عنه إننا قوم أعزنا الله بالإسلام فمتى
أردنا العزة بسواه أذلنا الله وصدق رضي الله عنه العرب لما كانوا عرباً ليس عندهم إسلام ماذا كانوا كانوا أذلة كانوا أذلة فقراء يذهبون إلى اليمن في الشتاء ليأتوا باستلاء منه فهم فقراء
يأكون من غيرهم ولكن لما قاموا صاروا هم الأغنية وصارت كنود كثة وقيصر تأتي إلى المدينة لتنفق عليهم من المدينة إذن نحن مهما أردنا العزة لن نستعز إلا بالإسلام لن يكون أعداء الله صدداً
لعزنا أبداً بل إن تولين إياهم وموالاتنا لهم صدق منذل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بقانة من دونكم لا يأيونكم خبالاً وابدوا ما يعنيتم قد بدت الباغاء من أقواههم وما تخفي صدورهم أكبر
قد بينا لكم الآذة إن كنتوا تعقلون وإذا تتبعت الواقع وجدته شاهداً لقول الله تعالى هذا وأن أعداء المسلمين لا يمكن أبداً أن يسعوا في إعزاز المسلمين بل يسعون بكل جهدهم إلى إذلان
المؤمنين وقبلان المؤمنين لكنهم ينكرون ويخابعون ويسخرون ويستهزئون ينالوا مآربهم ويضربوا الناس بعضهم ببعض فالحاصل أنه إذا كانت العزة الله فمن أين نطلبها؟
من الله لا من غيره فلله العزة جميعاً جميعاً هذه الحال من العزة التي هي المبتدى المؤخر وفي قوله فلله العزة فيها حصر حصر العزة لله عز وجل يجهو؟
لا إن يجيب تقوم بأنه غلط تقديم الله غلط تقديم الخبر الصحي لا قد يكون جاء المجيب على الخبر ما عليه المقصود ما مقصود أنا لا أعرف إلا رفتكم إنما أقوي بنحو ما أسمع لو قولت تقديم الخبر
انتهى لإشكال سواء كان جاء المجيب أو جاء المجيب إذن تقديم الخبر فيه الحصر لأن لدينا قائدة مرت علينا وهي تقديم ما حقه التاخير طيب وقيله تميعاً يرابده الأنواع يعني عميم الأنواع وعميم
الأزمان وعميم الأمكنة الأنواع التي هي عزة القدر والقهر يرمكنا الأحوال قصدنا الأزمان الدنيا والآخرة المكان فيما سارق الأرض ومغاربها لله بعزة جميعاً طيب قال المعنف أي في الدنيا
والآخرة فلا تنال منه أي فلا تنال عزة من الله إلا بطاعته فلوطعه سعندكم فلوطعه إلا فلوطعه دنياً أي فلوطعه أي من كانوا بالعزة من قال من كانوا بالعزة طيب أفاد المؤلف أن جواب الشرق
نحذوه وهو قوله فلوطعه فلوطعه ولكن الصواب أن التقدير فليطلبها من الله من كان يريد العزة فلله لعده جميعاً فليطلبها منه ويشمل الطلب بلسان الحال وبلسان المقال أرفت؟
أما على رأي المؤلف فإنه يختص الطلب بلسان الحال فقط فالصواب إذن أن جواب الشرق محطوح تقديره فليطلبها منه ليشمل ذلك طلب الحال وطلب المقال فطلب المقال أن تقول اللهم أعزني اللهم اجعل لي
العزة على كذا مثلاً على عدوي وطلب الحال أن تقوم بضاعة الله بل بضاعة الله مع تحقيق الإيمان لأن الله سبحانه وتعالى يقول ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين طيب ذكرة العزة قلت في مواضع كثير
من القرآن تحفظنا مواضع غير ما ذكرنا يقولنا لا إرجعنا إلى المدينة ليخرجلنا الأعز منها الأدل في آخر الآية ذكرناها هذه حسابات لابقا من يحب ومن يحبونا أذلة على المؤمنين أعزة على
الكافرين طيب والله أعلم