150 بلوغ المرام - شرح حديث خارجة بن حدافة إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حارجة ابن حذر فتقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم قل ما وما هو يا رسول الله قال الوكر ما بين صلاة العساء إلى طلوع الفجر فواه خمسة إلا
النساء وفقحه الحاكم وروا أحمد عن عمر بن شعيد عن أبيه عن جده محور وهذا الحديث فيه بيان متى يكون الوكر وما وقته بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه ما بين صلاة العشاء إلى
توعفة وقول ما بين صلاة العشاء يعني وسنتها وقيام الليل إذا أراد أن يقوم بقوله يجعلوا آخر صلاة بليل غفرا لكن لو أن الإنسان لم يريد أن يصلي راسبة العشاء وأوتر بعد صلاة الفريضة كان وضع
صحيح لأن وقته يدخل من بعد صلاة العشاء وقول ما بين صلاة العشاء ولم يقل ما بين وقت العشاء يدل على أن العسال لو أوتر قبل صلاة العشاء فإنه لا وصله فلو أن رجلاً قال أنا عندي شغل بعد
الصلاة مباشرة بعد الصلاة العشاء وسأوتر قبل أن أصلي العشاء لأجل من يوم سلم أذهب إلى شغلي قلنا له إن الوثرة هذا لا يقف لأن الوثرة يكون إلا من بعد الصلاة العشاء إلا تلعي الفجر وأولم
من ذلك أنه إذا طلع الفجر انتهى وقت الوكر فمن لم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر فإنه لا يمكن بين طلوع الفجر وصلاة الحجر لأنه انتهى الوقت ولكن الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه
يصلي ما فاته من صلاة الليل يصليها في النهار وكان صلى الله وسلم إلى صلها لا يمكن يشفى ويصلي إذا غلبه نوم أو وجع ولم يقوم بالليل يصلي من النهار قمتها