148 بلوغ المرام - شرح حديث إبي أيوب وعلي في صلاة الوتر وعددها وحكمها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي عيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الوتر حق على كل مسلم من أحب أن يؤتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يؤتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يؤتر بواحدة فليفعل
رواه الأربعة إلا الشرمذي وصفحه ابن حدان ورجح النسائي وقفه وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ليس الوتر بحكم انتهيئة مكتوبة ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه
السرمذي والنسائي وحسنه الحاكم وحسنه والحاكم وصححه السلام الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا المسمر وعلى آله وأصحابه أجمعين نحن الآن كفرة التطور وهي
الصلوات التي ليست بمفروضة ومنها الوتر الوتر استلف فيه أهل العلم وهو ختم صلاة الليل بركعة فقال بعض أهل العلم إن الوتر واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم الوتر حق ومن لم ينفر فليس
منه وقال بعض العلم إنه ليس بواجب لأن الله تعالى إنما فرض خمسة سلوات فقط وقد سيل غسول عليه الصلاة والسلام هل علينا غيرها فقال لا قال للسائر لا إلا أن تتطور وقال بعض أهل العلم من كان
له ورد من الليل وصلاة من الليل فإنه يجب عليه ومن لا فلا واختار الشيخ الإسلام هذا القول وقال إن الوتر واجب على من له ورد من الليل يصلي فإنه يجب عليه أن نوت واستدلى بقول النبي عليه
الصلاة والسلام اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وسعا وهذا أمر وبقوله أوتروا يا أهل القرآن وأهل القرآن كم يحجدون في الليل ويقرؤون القرآن لكن جنهور أهل العلم على أن الوتر سنة وليس بواجب يطلق
وأن الأوامر الواردة فيه تحمل على الصحبات وما ذكر فيه أنه الحق فإنه يحمل على التأكيد لأن النسوس الأخرى صريحة لأنه لا يجب إلا خمس سلوات فقط وقد قال الله عز وجل في ليلة المعراج بعد
مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم له حتى صارت السلوات خمسا قال قد أنبيت فريغتي وخصفت عن عبادي فقول أنبيت فريغتي يدل على أن هذا هو الذي فرضه الله على عباده فقط ولكن الوتر سنة معصدة
جدا لا ينبغي للإنسان تركوه حتى قال الإمام أحمد من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة فقال لا ينبغي وكلام أحمد رحمه الله إذا قال لا ينبغي يدل على أنه أمر مؤكد ما تقبل
له شهادة لأن رجل يحافظ على فرك الوتر والوتر رفع واحدة فقط أدنان وأنه أحمد فيه خير ولهذا قال إنه رجل سوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة وعليه فينبغي للإنسان أن يرشد أهله أيضا إلى الوتر
لأن سفيرا من النساء في الغيوث والأولاد الذين لم يقرأوا يظنون أن الوتر ليس بواجه خصي ليس بمؤكد فينبغي أن نبلغ أهلنا في أن الوتر سنة معكدة لا ينبغي