147 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر وإبي هريرة في حكم صلاة الليل و صفتها وعددها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل متنى متنى فإذا خسير أحدكم السبحة صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى مسككم عليه وللخمسة وصققه ابن حجبان بلطل
صلاة الليل والنهار متنى متنى وقال النساء أيها هذا الخطأ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد حريضة صلاة الليل أخذه مسلم هذا الحديث يدين
على صلاة الليل حكمها وعددها وهيئة أن حكمها فإنها سنة معكدة وهي أفضل من صلاة النهار يعني المطلق من صلاة الليل أفضل من المطلق من صلاة النهار وعن المقيد من صلاة النهار فهو أفضل من
المطلق من صلاة الليل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل لأن صلاة الليل أبعد عن الريع فإن الإنسان يكون فيها خاليا برب عز وجل لا طلو عليه إلا الله
وصلاة الليل أشدت وطأ كما طره عز وجل يعني يتواطى عليها الخلب واللسان ويجوارح فهي أخشى من صلاة النهار ولأن صلاة الليل تدل على الرغبة الأكيدة في فعل العبادة لأن الإنسان يدعو في راشه
ويدعو راحته ويقوم إلى الصلاة فهي أدل على حرص الإنسان على عبادة ربه تبارك وتعالك ولأن صلاة الليل توافق في غالبها وقت النزول الإله وقت نزول الله عز وجل إلى سماء الدنيا فإن رب سبحانه
وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخ كل ليل الأخ ويقول من يسألني فأعطيح من يبعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيح من يستعفرني فأغفر له حتى أقل عفر ويقول ذلك عز وجل كل
ليل ونزوله هنا حق على حقيقته وظاهره لكنه لا ليس كمثل نزول المخلوقين بل يجب علينا أن نؤمن به ونقول الله أعلم بكيفيته لكننا نعلم أنه لا يماثل نزول المخلوقين لأن الله تعالى يقول ليس
كمثله شيء وهو السميع البسيط ولا يحل لأحد أن يحرف معناه ويقول إن معنى ينزل ربنا إلى سماء الدنيا أي تنزل رحمته أو ينزل ملس من ملعثته أو ينزل أمره لأن هذا التحريف تصاد لكلام الرسول
عليه الصلاة والسلام عن معناه فإن هذا التحريف يأداه في كل لفظه يقول الرسول ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول من يدعون ينزل فيه فيقول هل الرحمة تقول هالكلام؟
لا الأمر لا يقول هالكلام الملك لا يقول هالكلام لا يقول الملك من يدعون فأسجل له إن من الذي يقوله الرب سبحانه وتعالى وأيضا نزول رحمة الله عز وجل وأمره لا تخصد السماء الدنيا يدبر
الأمر من السماع إلى الأرض ما هو إلى السماء الدنيا ثم أي فائدة لنا إذا نزل الرحمة إلى السماء الدنيا ولم تنزل الأرض فتعمنا فالحاكم أن الذين حرقوا ذلك وقالوا ينزل أمره هرموا والعياذ
بالله من طعم معنى هذا الحديث بطور إنسان يقل بالرب منه عز وجل ولكنه سبحانه وتعالى مع فونه ينزلت ما كنه هو قريب في ظنه قريب عالم كاللو عز فوق سماواته وعلى عرشه لأن الله عليه وسلم شيء
في جميع السباكل فلهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل الصلاة بعد المخصوبة صلاة الليل بهذه المعاني وعين وعن كيبية في صلاة الليل فهي مثنى مثنى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الليل مثنى مثنى يعني على رفعتين رفعتين ويستغنى من ذلك الوتر إذا أوثر بثلاث فله أن يقرنها بالسلام واحد وتشهد واحد وإذا أوثر بثلاث فالأفضل أن يقرنها جميعا بالسلام واحد وتشهد
واحد وإذا أوثر بثلاث فالأفضل كذلك أن يقرنها كلها بسلام واحد وتشهد واحد وإذا أوثر بثلاث فإنه يقرنها كلها بسلام واحد لكن بتشهدين التشهد الأول في الركعة الثامنة والتشهد الأخير في
الركعة التاسعة وإذا أوثر بإحدى عشرة فلا ركعتين ركعتين كما كان الرسول عليه وسلم يفعل وكذلك صلاة النهار مثنى مثنى مثنى لا ليس بها صلاة ربائية غير الفراعي وفيها ويستفاد من هذا الحديث
أن حديث عائشة التي قالت فيها قالت فيه لما سئلت عن كيف يصلي الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة فراعي يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن عن
طولهن وحسنهن ويصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ويصلي ثلاثا فإن نباهر هذا الحديث أنه يصلي أربعا بسلام واحد ولكنه يحمل هذا المطلق على المقيد ويقال يصلي أربعا لكن بسلامين والشهدين
لأن صلاة النهار أساط الليل ولكن كأنها تريد أنه يصلي أربعا ثم يفضل ثم يصلي أربعا أخر وبهذا تشتمع الأدلة وأما عدد ركعات الليل فعدد ركعات الليل لم يكن فيها توقيت عن بصول عليه الصلاة
والسلام يقول لا تزيد ولا تنقصه ولكن كان جعل عليه الصلاة والسلام أنه لا يزيد على إحدى عشرة فراعي فيصلي الإنسان شاطة والأفضل إذا كان معه وقت ونشاط أن يطيب الصلاة حتى لا تتجاوز في
العدد إحدى عشرة فراعي هذا هو الأفضل فإذا تمت الإنسان معه ساعتين وقال لو صليت إحدى عشرة فراعي انتهيت في ساعة نقول له أقل أقل الرقوع والسجود والقيام ما دون تريد أن تبقى ساعتين في
صلاة حتى لا تزيد على إحدى عشرة فراعي ومع هذا لو دابت لا خرج لأنه عليه الصلاة والسلام لما سئل عن صلاة الليل قال مثل مثل مثل ولم يحدد فضل ذلك على أنه لا بأس بالذياب وأن من قال إنه
تحرم الضيابة على إحدى عشرة فراعي فقوله لا وجه لم وكذلك من قال إن الأفضل في رمضان أن يزيد على إحدى عشرة ويصلي ثلاثة وعشرين أو ثلاثة وثلاثين أو ما أشبه ذلك فإن قوله مرتوح فقوض منه لا
يزيد على إحدى عشرة رقعة ولكن ليس على سبيل وجود قال بعض الناس في قيام رمضان إنه لا يزيد على إحدى عشرة رقعة إذا كان يريد أن نطيل الصلاة والقراء أما إذا كان لا يريد الإطالة فإنه يصلي
ثلاثة وعشرين وتسعة وثلاثين وما أشبه ذلك ولكن هذا ليس له وجه لأننا نقول أنك إذا خطفت الصلاة وزدت العدد خالفت فعل الرسول عليه الصلاة من وجهي من جهة التختيف ومن جهة الزيادة الترفعات
ولكنك إذا قدر أنك أضيت العدد على ما هو عليه تفتع عشرة وخطفت من أجل عدم إرهاق المصليين فقد خالفت في مسألة بمسألة واحدة وهي التطوير وحاظت على العدد ولا شك أن الموافقة في شيء والمقالف
في شيء أهوى من المقالفة في شيء وهذا أمر معروف ولذلك لو أن الناس اقتطروا في التراويح على عشرة رفعة مع التأني والتشوع والتطوير الذي لا شعر لكان هذا أفضل بشهير من تلك التراويح التي
يصلونها كأنهم مفروضين يجد الواحد منهم يقول حسنت الله هناليوم طرعتنا الأول يتخلون أيهم الذين يسملوا أول وهذا لا شك أنه أخلال بالطراط لا فيما أن وراء الإيمان من لا يستطيع الموافقة
لكونه ضعيفا أو فيه أذى