146 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة وإبي هريرة في التخفيف في سنة الفجر والاضطجاع قبلها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطف ركعتين لتين قبل صلاة الصبر حتى إني أقول أقرأ بأم الكتاب متفق عليه وعن عبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قرأ في ركعتين فجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتين فجر اضطجع على شخصه الأيمن رواه البخاري
وعن عبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الرفعتين قبل صلاة الصبر فلي اضطجع على جنبه الأيمن رواه أحمد وأبو داود والسرمدي وصخفت أما تخصيص
الرفعتين التي قبل صلاة الفجر فقد تقدم الكلم عليه وأن السنة في راتبة الفجر أن يصليها الإنسان خفيفة وأن الاتجاع بعدهما على الجنب الأيمن فقد ذكرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا صلى ركعتين فجر يضطجع على جنبه الأيمن فيضطجع عليه الصلاة والسلام حتى يأتيه المؤذن ويؤذنه بالصلاة فدل هذا على مشروعية النوم على الجنب الأيمن بعد سنة الفجر ومن
المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يفعلها في بيته فإذا عدن الفجر ففل رفعتين الخفيفتين ثم اضطجع على الجنب الأيمن وهي هذا سنة مطلقا كما صاره بعض أهل الهند وقال يسم أن ينام أن
يفجع على الجنب الأيمن إذا فلا سنة الفجر مطلقا أو هو سنة لمن يقوم الليل فقط لأجل أن يأخذ راحة قبل صلاة الفجر فما صار ذلك شيخ الإسلام بن تنيا رحمه الله وقال إن للتجاع بعد سنة الفجر
إنهما سنة لمن كان يقوم الليل أما من لا يقوم الليل فإن ذلك ليس سنة في الحقه وأقرب أذن الحجم رحمه الله يعني ذهب إلى قول غريب وقال إن للتجاع بعد سنة الفجر شرط لصحة صلاة الفجر وأن من
لم يبتج إذا تسمى للفجر على الجنب الأيمن فإن صلاة الفجر طاطلة ما تصل وهذه من الأقوال الغريبة جدا لأنه رحمه الله يرى صحة حديث أبي هريرة الذي يفره معلم وهو أن الرسول عليه الصلاة الفجر
أمر إذا تل الإنسان سنة الفجر أن نتجع بعده لكن هذا الحديث قال شيخ الزمان بن تيمية إنه لا أخص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر في الاتجاع وإنما كأصح ذلك من فعله لا من قوله ثم نقول
ابن حزم أتل الله عنه حتى لو قلب أن الرسول عليه الصلاة الفجر أمر بالاتجاع بعد الرساطين على جنب الأيمن فما علاقة ذلك بسرات الرساطة إن بعض العلم بعض أهل العلم أكد هذا الاتجاع الذي
يكون بعد الرساطين