143 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة في ركعتا الفجر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على سيء من النوافل أشدت عاهدا منه على ركعة الفجر متفق عليه ولمسلم ركعة الفجر حير من الدنيا وما فيها هذا حديث أيضا في
عائشة فقل لم يكن على شيء من النوافل أشدت عاهدا منه على ركعة الفجر والمراد بالنوافل النوافل التابعة للصلاوات فلم يكن رسول عليه الصلاة والسلام يتعاهد شيئا منها أكثر من تعاهده لغفعته
الفجر ولهذا كان لاجعهما حضرا ولا سفرا وليس شيء من الروافل يصليه النبي عليه الصلاة والسلام إلا راكبة الفجر فقط وانتبه لقولي من الروافل فراظ من إيه؟
من بقية النوافل فإن بقية النوافل كان رسول عليه الصلاة والسلام يصليها لكن الرواتب لا يصلى منها إلا راكبة الحجر مش بيق من الرواتب تقل من الرواتب راكبة الظهر لا أعلم راكبة الظهر
وراكبة المغرب وراكبة العشرة هذا لما تصلى وأما الوطر فليس من الرواتب لأن الرواتب يستمن التابعة للروات الصمت والوطر ليس منه ولهذا نقول أن المسافر يصلي الوطر ويقوم الليل ويصلي الطحة
ويصلي الابتخاء ويصلي تحية المسك ويتنكدوا تنكدوا مطلقا كل النوافل مات نشوعة الحق باقية على مشروعيته أما الرواسط وهي النوافل التابعة للقراءة المخصوبة فلا يخلي إلا راكبة الفجر فإنه لا
يدعو حضرا ولا سفر وفي صحيح مسلم راكعة الفجر خير من الدنيا وما فيه راكعة الفجر كيف راكعة الفجر بالفجر مع أنها مفتجرة المثن بالألف لكن تسقط الألف لأن البعدها هنزف وصل وقد قال بالمالك
إن ساكنان التقياء اكثر ما سبق وإن يقل لينا فحادثه السحق وهذا لينا الألف ولا حاجة إلى أن تتوقف تتوقف ركعة الألف ما حاجة لتقل ركعة الفضل خير من الدنيا وما فيه وهذا نبيل قوله تعالى
وَلَقَدْ آفَيْنَا دَاوُدَ وَتُرَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْدَاتِ الْعُلِمِينَ ما نتوقف نقول وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ بل نقول
وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْدَاتِ الْعُلِمِينَ لأن الألف تسطط عند إفتقائها بهندس الرف وهنا ركعة الفتر خير من الدنيا وما فيه من الدنيا وما فيها أي
دنيا هي؟
دنيا وقتك؟
لا دنيا بلدك؟
لا الدنيا كلها في كل ذمام ومكا ركعتين خير من الدنيا كلها والخيرية هنا ظاهرة لأن ثواب هاتين الرفعتين باقي والدنيا كلها زائد كل الدنيا وما فيها زائد كل من عليها كان ويبقى وتربق
الجلال والإكرام تصور الدنيا من مضى من المنوب والعلماء والتجار وغيرهم ماذا كانوا بعد أن ذهبوا كانوا كما كانوا قبل أن يولدوا يقول الله عز وجل في الإنسان هل أتى على الإنسان كين من
الدهر لم يكن شيئا مذكور ثم ذكر بعد ولادته وإذا مات صار خبرا من الأخبار فإن يرى الإنسان فيها مقدرا حتى يرى خبرا من الأخبار كان يتحدث بالناس ولكن الآن صار الناس يتحدثون به فركعة
الفجر خير من الدنيا ونفيه الله أرسى لو ذكر للواحد أنه يوجد في بلد بعيد يوجد قصر كله إذا جاء الإنسان إليها فإننا نعطيها إياهما الجامل تذاع له على سفره الطويل يذهب الناس لله ولا لا
يذهب الناس لله يذهب الناس كثير مع التعب الشديد مع أنها ربما تنهدم قبل أن نموت أو يموت ويدع لكن ركعة الفتر خير من الدنيا وما فيها فضل عظيم ولولا أن الحديث سابق عن الرسول عليه الصلاة
والسلام قال القائل كيف يكون هذا الفضل العظيم بهذا العمل القليل ولكن الحديث سابق عن النبي عليه الصلاة والسلام رفعة الفجر خير من الدنيا ومفئها وهذا يدل على تأسكدها وأنه لا ينبغي
للإنسان أن يدعى رفعتي الفجر يحافظ عليهم فإن قال إنسان إذا جئته والإمام قد أقام الصلاة هل تصليهما أنا أعلم علم اليقين أنني سأدرف الإمام قبل أن يرضى لأنني أعرف من عادة هذا الإمام منه
يقرأ ويضين طلاعه فأتمكن من صلاة الراتبة ثم أدخل معه وما يجعب نقول لا يصليها ولو صلاها فهي باطلة مع إسمه يأتم وتبطن الصلاة الدليل قول الرسول عليه الصلاة إذا رقمت الصلاة فلا صلاة إلا
المخطوبة ولا ما في حال والنفي هنا بمعنى النهي بمعنى النهي وهو نفي للصحة يعني لا تصلوا فإن صليتم فلا صلات لكم هذا الرجل الذي الذي دخل والإمام صلي والإمام صلي راسب طريق هجر إذا سلم
الإمام وأتى بالذكر الوارد يصليه ولا حرج عليه وإن أخرها حتى تسجع الشمس لدرمك فلا حرج أيضا لكن كثير من الناس يقول إنني لو صرفتها لنسيتها أو لتهاونت بها وثقلت علي فإذا كانت نخشى من
هذا فالآخر