13 من 57- تفسير سورة فاطر / فوائد الآية/ والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في هذه الآية من الفوائد بياني قدرة الله عز وجل يرسل هذه البيعات اللطيفة التي تحمل على كثير هذا السحاد السطيل قال الله تعالى وينشر السحادة افتقار ومن فوائدها أيضا أن افتقى الأسباب
وأنه فضلت مربوطة لأسبابه وقوله أرسل البيعات تتفير فإنتهن للسيبية ومنها انها رأى أنه لم ترى للأمور الهامة أن يصاب الماضي بسيرة الحادث استحضار له في الدهن لقوله فتدير السحادة فإن
تصوير الماضي بسيرة الحادث لا شك أنه يفجر الإنسان لتصويره أكثر من الشيء الماضي ومن فوائدها أن هذا السحاد يجري بأمر الله لقوله فسقناه إلى بلده ومنها ومنذها القصف أن هذا السحاد له
شعور فهو شعور يعني من يعرف بلده يمكن أن تأخذ من قوله ومن قوله فسقناه ومن قوله وعلى هذا جاء الحديث صفيح في قصة الرجل الذي سمع الماضي فسقناه ومن قوله ومن قوله ومن قوله يجب أن يجب أن
تأخذ من قوله ومن قوله ما شك أن جميع الكائنات بالنسبة لأمر الله ومن قوله يجب أن يجب أن يجب أن تأخذ من قوله فقال الله والأرض أكير طوعا وكذا طوالتها أكينا طاعه نعم ومن تواعدها ديان
قدرة الله سبحانه وتعالى بإحياء الأرض بعد موتها وقوله فسقناه لبلد ميت لأبعناد الأرض بعد موتها ومنها صحة وصف الأرض بالحياة والموت مع أنها ليس من حوار بقوله بلد ميت فأحينا به ومنها
أغربت على هذا الكلام الذين يقولون إنه لا يصدد الحياة والموت شيء من أجمادات لأن هنا أثرت الحياة والموت للأرض وهي من أجمادات وقال تعالى في الأسلام أمواته غير أحياء وما يصنها ليس من
فتنوه ومن فوائدها بيان قدرة الله سبحانه وتعالى في إحياء الأرض بعد موتها فإن هذه الأرض التي كانت كيابسة حاملة تعود حتى احفظ قدرة والبهار لقوله فأحيينا به أحيينا به فأرغل كارل عنفسه
ومنها أيضا إخلاف الأسلام لقوله أحيينا به فإن البهنة للسببية ومنها جواز إضافة الشيء إلى سببه المعلوم فأحيينا به وإذا أحيينا به عنه واقع في القرآن وفي السنة بمعنى أنه لا يشترى أن
تقلل معه الله عز وجل إذا رق الشيء إلى سببه المعلوم وإن لم تقلل تقلل إله به فلا بأس لكن الحرم أن يقرأ إلى أن يضافة إلى سببه المعلوم لا شرعا ولا حسا أو أن يضافة إلى سببه المعلوم
مقرون مع الله بحارف اللقطة والكسوية ومثلا إضافة الشفاء إلى التمائي والحرق والفرور وما أشبهها هذا جابه لأن هذا السبب غير معلوم هو معلوم فلا سبب فلا سبب وإضافة تليم البطن إلى العقاري
الذي تناويته حتى رجل بطنك صحيح صحيح لأنه سبب معلوم معلوم معلوم بالحس وإضافة الشفاء إلى قراءة كاتر جائب لأنه شبه معلوم للحس وبالشارع وما يجريك أن يهرق فأنه علم أن يرافع الشيء إلى
غير سبب شرعي أو حس فعروا أن يرافع إلى سبب شرعي أو حسي مقرون مع الله بحارف اللقطة والكسوية مثل ذول الله وكذا ذول الله كذا لأن هذا لا يجب لأن هذا من الشرك حيث قرر الله مع غير بالواد
التي تقري ما تسرع ولكن كل ولله ومن فوائد الآية الكريمة إبتاك وصحة القياسة لقوله كذلك النشوح وإبتاك القياسة كثير القرآن فكل مكل ضربه الله فهو تليل على القياسة على القياسة كمتاً
سوائد الدنيا أو للمساء أو لأفاة أو لأين الشيخ فإنه جريم على فدوة القياسة وصحة معاً بأن المقصود جمتة القياسة المغروب فيه وهذا هو القياسة ومن فوائدها الإشارة إلى أن أحياء النوكة
كأحياء العرض بعد مرتها أي أنه ينزل مطر في نساءة الأثار ينزل مطر على الأرض كمانية ذجاء يدقى أربعين يوماً فنبؤمه الأجسام ثم بعدها يشوفه في السطور فتأولى الراحل الأجسام