141 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر حفظت من رسول الله عشر ركعات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن ابن عمر رضي الله عنه قال الفسم النبي صلى الله عليه وسلم عشر رتعات ركعتين قبل الظهر و ركعتين بعدها و ركعتين بعد المغرب في بيته و ركعتين بعد العشاء في بيته و ركعتين قبل الصبش متفق عليه و في رواية اللهما و ركعتين بعد الزمعة في بيته و لمسلم كان إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين هذه السنن هذه من السنن المقيدة بالفرائب المقيدة بالفرائب ويقال لها الرواكب وهي كما في حديث من عمر عشر قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعتين قبل الظهر و ركعتين بعده و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء و ركعتين قبل صلاة الفجر و في رواية أخرى ركعتين بعد الزمع في استفاد من هذا الحديث أنه ينبغي الإنسان أن يحافظ على هذه الرواكب ركعتين قبل الظهر يعني بعد العدان و قبل الإقامة و ركعتين بعدها إلى وقت العصر و ركعتين بعد المغرب إلى أن يدخل وقت العشاء و ركعتين بعد العشاء إلى منتصف الليل لأن وقت العشاء منتعه منتصف الليل و ركعتين قبل الفجر و كان صلى الله عليه وسلم لا يصلي بعد عدان الفجر إلا ركعتين خفيفتين كما تبدأ ذلك عنه من حديث ابن عمر و من حديث ابن عبات و من حديث عائشة أن رسول عليه الصلاة والسلام كان يخفف هاتين رفعتين لفجر حتى تقول عائشة حتى أقول أقرأ بأم القرآن من تخفيفه لهما صلى الله عليه وسلم هذه الزواتب عشر في حديث ابن عمر ركعتين اللتان قبل الظهر يبتدئ وقتهما من ذوال الشمس إلى صلاة الظهر و اللتان بعدها من صلاة الظهر إلى دخول وقت العصر و ركعتين بعد المغرب من صلاة المغرب إلى دخول وقت العشاء و ركعتين بعد العشاء من صلاة العشاء إلى منتصف الليل و ركعتين قبل الفجر من طلوع الفجر إلى صلاة الفجر أما العصر فليس لها سنة راكبة وليس لها سنة راكبة يداوم عليها الرسول عليه الصلاة والسلام قال أهل العلم و إذا فاتت الركعتين قبل الظهر فصليهما بعد الصلاة لأن فعلهما قبل الصلاة تعذر وهذا يقع جائما يأتي الإنسان إلى المسجد فيجدهم قد أقاموا الصلاة ففي هذه الحال يقضيها بعد صلاة الظهر لكن يقضي لكن يصلي الراكبة التي بعد الظهر قبل الراكبة التي قبلها نفسكم إنسان جاء والناس يصليون الظهر فلم يتمكن من صلاة الظهر إذا صلّ الظهر يصلي ركعتين بنية الراكبة البعضية البعضية ثم بعد ذلك يقضي الراكبة القبلية حكذا روية عن الرسول عليه الصلاة في حديث الرواهب مماجهة صلاة الفجر إذا فاتته سنة نفاجر قبل الصلاة يقضيها بعد الصلاة أو إذا أخرها إلى أن ترتبع الشمس قد رمه كل هذا جائز هذه الرواكب العشر أين تفعل في المسجد أو في البيت كان الرسول عليه الصلاة يفعلها في بيته فدي حليث بن عمر هنا صرح بأن المغرب والعشاء والفجر والجمعة كلها في البيت وسكت عن الظهر ولكننا حسب ما نعرفه من هذه الرسول عليه الصلاة أنه كان يقضي الرواكب في بيته حتى قال عليه الصلاة أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوب وعلى هذا فالأفضل أن تصلي الرواكب في البيت قبل أن تأتي إلى المسجد حتى لو كنت في مكة أو كنت في المدينة فالأفضل أن تصلي الرواكب في بيتك لا في المسجد الحرام ولا في المسجد النبوي لأن الرسول عليه الصلاة كان يصليه في المسجد النبوي ومع ذلك يصلي النوافل في البيت ويستفار من هذا الحديث أن راكبة الفجر ينبغي أن تخفف وتختص راكبة الفجر بأمور ثلاثة الأول أنها أكبر الرواكب حتى قال رسول عليه الصلاة ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيه الثاني أنها تفعل راكبة الفجر حضرا وسفرا بخلاف راكبة المغرب والعشاء والدهر فإن الإنسان إذا كان مسافرا لا يصلي راكبة بهذه الصلاة أما راكبة الفجر فتفعل الثالث أن لها قراءة مقصودة يعني يقرأ فيها بشيء معين من القرآن وهو قل يا أيها الكافرون في رفعة الأولى وقوله الله أحد في رفعة الثانية أو في رفعة الأولى قلوا آمنا بالله وما نزل إلينا وما نزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباب وما أوت موسى وعيسى وما أوت النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له بسهم هذه الآية في صورة البقرة ولا في صورة العمران البقرة البقرة وش الفرق بينه وبين آل عمران هذه قولوا وآل عمران كب وهذه إلينا وفي آل عمران علينا وهذه وما أوت النبيون وريك والنبيون من ربهم ثلاث فروف بين الآية بين الآية في الرفعة الثانية يقرأ قل يا أذى الكتاب تعالوا إلى كريمة سوائم بيننا وضينكم أن لا نعبد إلي الله ولا نسك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من ذو الله فإن تولوا فقولوا شردوا بأننا مثلهم كان هل هو مخير إن شاء قرأ قل يا أيها الكاثرون وقولوا الله أحب دائماً أو قلوا أمن بالله وقل يا أستاذ دائماً أو الأفضل أن يفعل هذا مرة وهذا مرة نقول الأفضل أن يفعل هذا مرة وهذا مرة لأن إليهما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام لكن إذا كان لا يحقق الأياتين من سورة البقرة وعلى عمران فليقرأ قل يا أيها الكافرون وقوله الله أحب فإن قرأ غيرهما صحة الصلاة صحة وإن لم يقرأ شيئاً مع الفاتحة صحة الصلاة يعني ما هنا سورة معينة في القرآن تجب قراءتها إلا تعمل لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن يقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام أول خلق الله هذا غير صحيح النبي عليه الصلاة والسلام ليس أول خلق الله الذي يقول أنه أول خلق الله فقد كذب القرآن النبي عليه الصلاة والسلام محمد من بني آدم وآدم ليس أول خلق الله كيف يصل ابنه قبله هذا ما يمكن الذي يبدأ عدارك نقول إنك تب إلى الله عز وجل من هذا فإن هذا تكريب للقرآن طولة في حديث طبيعة لكثرة سبيل نعم يمكن يعني يكون دليل على أن الإنسان كثرة السجود يعني كثرة الرسعة أحسن من فطول الله هذه فيها خلافين أهلين هل الأفضل أن يقيم الإنسان القراءة أو الأفضل أن يقصر قراءة ويقر بطوبة السجود أو يقصر قراءة ويكثر بطوبة السجود يعني يخفف ألغان أكثر فعندنا ثلاثة أشياء طول القراءة كيفية بطوبة السجود وكثرة بطوبة السجود والصحيح كما قال الشيخ سامي الحمية رحمه الله أنه ينبغي إذا عطال القيام أن يطير الرسوع السجود لتكون الصلاة متناسبة فإن هذا هو هدل النبي عليه الصلاة والسلام لكن في بعض الأحيان قد يجري الإنسان من قلبه ومن نفسه أنه بكثرة القراءة يكون أخشى وأحضر لقلبه فربما نفضل هذا وإن كان مسئولا من أجل ما يحصل للإنسان من فشوع في القلب وبكاء عند قراءة القرآن وما أشكى ذلك وقد يكون عمر بالعقل قد يملك أحضر أطراعه يكون سجوده ورخوره أعظم يقر أخشى له فالمهم أنه ينضل إماه وأطفد قلبه ولكن إن تساوية فلا شك أنه سماق الشيخ وزامي زمير أنه ينبغي أن تكون الصلاة متناسبة الأفضل أن يصلي في بيتي ويأتي ويأتي ويأتي ويأتي ويأتي اللهم إلا لو مثلا يكون في يوم الجمعة رسل ندب إلى الصلاة يعني يوم الجمعة ما لا أقضى قلبه فندب إلى الصلاة ولا شك أنه يجي ويقول لا كذا لن أتصلي عليه ونأتي ويأتي أين عنهم لم يجلوا إلا أن يستهموا عليه الصلاة لا ينفي ذلك يقول أنت صلي في بيتك من يوم يأتصلي الرسل ثم ونسى قدم للمسل قائل إلا بيتك رسول رسول رسول رسول رسول يعنى فيه