139 بلوغ المرام - شرح حديث إبي بكرة وعبد الرحمن بن عوف والبراء بن عازب في أحكام سجود - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي ذكفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسره فر ساجدا لله رواه خمسة إلا النساء وعن عبد الرحمن بن عوكر رضي الله عنه قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال إن جذري لأتاني فبشرني فسجدت لله سفر رواه أحمد وصححه الحاكم وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي إلى اليمن فذكر الحديث قال فكتب علي بإسلامهم فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فر ساجدا شكرا لله تعالى على ذلك رواه البيهقي وأطله في البخار هذا الحديث الثلاثة تدل على مشروعية سجود الشكر قال آه العلم وإنما يشرأ وإنما يشرأ إلى تجدت النعم أما النعم المستمر دائما فإنما يشرأ إلى السجود لأن الإنسان دائما في نعمة الله كما قال الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تقصوها لكن المراد النعمة النعمة النعمة المتجددة لكن المراد النعمة المتجددة مثل أن يبشر بولد أو يبشر بنجاح أو يبشر بوجود مال ضائع أو يبشر بانتصال المسلمين أو بدر الفتنة عنهم أو ما شكذا أو يحصل له حادث لو لا لقف الله تعالى لا أضر به فيسجد لله سبحانه وتعالى شكرا من دفاع هذه النقمة والحاصل أنه يستحب سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقمة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام والظاهر أنه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا قام ولا يسلم والمذهب أنه يكبر إذا سجد وإذا رفع ويسلم كسجود التلاوة ولو قال قائل بأن سجود الشكر لا يشعر له التكبير عند الحفاظ لو قال قائل بذلك لن يكون بعيد لأن التكبير إنما ورد في سجود التلاوة وكما قلنا قبل قليل إن العبادات مبنية على التوقيت ولكن ماذا تقول إذا سجدت للشكر تسبح حان ربي الآلة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم يجعلوها في سجودكم وتذني على الله عز وجل بما له من تمال الأحسان والإنعام وإذا ذكرت النعمة نفسها كان ذلك أولى فتقوم مثلا اللهم يتحمد على ما نعمت به علي من هذه النعمة أو على ما دفعت عني من هذه النعمة وتدعى بالدعاء المناسب إذا قرأ المأموم في الصلاة الصرية آية فيها سجد فإنه لا يستطيع لأن مراعاة المتابعة أوتق إذا كان المأموم يدع الواجب تبعا للإمام فالتشهد الأول هذا من باب أولى ولهذا ذكر أهل العلم أن هذه المسألة مما يتحمله الإمام عن المأموم الذي هو سجود التلاوة إذا قرأ المأموم سجدها آية فيها سجدها وهل يفرحه السجد؟ لا يفرحه لا يفرح ذلك الذي يرهر لي أن سجود الشكر لا يشتغط له الطهارة لأن سجود الشكر يأتي عن الإنسان في حال لا يكون متأهبا وطاهرا ولكنه لو تطهر إذا كان يمكنه أن يطهر في وقت لا يفوت به السبب فالأفضل أن يتطهر لقول الرسول عليه السلام لا أني فيسأل الله إلا على طهر وأما نستطيع أن يجب فالظاهر أنه لا يجب نعم يا رحمان إنه أنا بس أعلم جود الشكر أنا مدال علاقة هو أتوضى وصل رقمتها إلا أكل زي لا أكل عاطل