133 بلوغ المرام - شرح حديث عمر ليس على من خلف الإمام سهو - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس على من خلف الإمام سهون فإن سهى الإمام فعليه وعلى من خلفه رواه الترمذي والبيهقي بالسند ضعيف هذا الحديث كما قال المؤلف السنده
ضعيف لكن إذا رجعنا إلى الأصول وجدنا أن أصول الشريعة تشهد له فالمأموم إذا سهى ولم يجب عليه إلا سجود السهو فإن الإمام يتحمله عنه بشرط أن لا يفوته شيء من الصلاة وذلك لأن الإنسان
المأموم مأمور بمتابعة الإمام حتى إن الإمام إذا قام عن الشهد الأول وهو من واجبات الصلاة سقط عن المأموم وواجب عليه متابعة إمامه كذلك إذا سهى المأموم ولم يجب عليه في سهوه هذا إلا سجود
السهو ولم يفوت شيء من الصلاة فإنه يسقط عنه السجود فصار السجود السهو يسقط عن المأموم بشرطين والشرط الأول أن لا يجب سهوه سوى السجود والشرط الثاني أن لا يفون فاته شيء من الصلاة ففي
هذه الحال يتحمل الإمام عنه سجود السهو لأنه لو سجد من خرج عن متابعة الإمام أن إذا كان سهو المأموم يوجب أكثر من سجود السهو كما لو سهل المأموم عن قراءة الفاتحة مثلا على القول بأنها
ركم على بحق المأمومين وهو الصحيف فإنه في هذه الحال ما يتحمل عنه الإمام سجود السهو لأنه لا بد أن يقضي هذه الرقعة التي فتت وحينئذ يكون سجوده وحده ليس مع الإمام كذلك إذا كان المأموم
قد فاته شيء من الصلاة وسهى سواء مع الإمام أو بعد من فرض فإنه يجب عليها سجود السهو أما المثلة الثانية أصبر عبد الله أما المثلة الثانية وهي إذا سهى الإمام فهل يجب على المأموم سجود
السهو نقول نعم يجب عليك أن تستد مع إمامك إذا سهى الإمام حتى لو ما سهى عنده فلو فرض أن الإمام نسج أن يقول سبحان ربي العظيم في الركوع فهنا نسج ذكرا ما نوعه ذكرا واجبا فيجب عليه سجود
السهو أنت أيها المأموم ما نسيت شيئا لكن إمامك نسج أن يقول سبحان ربي العظيم في السجود فقد نسج واجبا من واجبات الصلاة يجب عليه بذلك سجود السهو سجد الإمام يجب عليك أن تتابعه نعم يجب
عليك أن تتابعه لأن متابعة الإمام واجبة حتى وإن كنت في محل لا يجب عليك السجود يجب أن تتابعه بدليل أصبر عبد الله بدليل أن الإنسان إذا كان قد فاته ركعة من الظهر مثلا إذا فاته ركعة من
الظهر دخل مع الإمام في ركعة الثانية وجلس الإمام بالتشهد الأول يجب عليك أن تتلس وهل هو محل جلوس لك؟
لا ولكن من أجل متابعة الإمام كما أنه إذا قام إلى الثالثة فهي في حقك الثانية إذا قام إلى الرابع فهي بحقك الثالثة هو لا يجلس لكن أنت تجلس للتشهد الأول ولا تتابع الإمام تتابع الإمام
فمتابعة الإمام أمر مهام وعلى هذا فإذا سهل الإمام وجب على المأموم أن يسجد وإن لم يسجد وها هنا مسألة وهي لو سهل الإمام وكان محل سجوده بعد السلام نحل سجود الإمام بعد السلام وأنت قد
فاتك شيء من الصلاة نقوم الصورة هذه الإمام نحل سجوده بعد السلام وقد فاتك شيء من الصلاة هو يسلم ثم يسجد بعد السلام وأنت الآن ستقوم تقوم هل تسلم معه وتسجد معه أجواب لا ما يمكن تسلم
صلاة مبعد كمك هل تسجد معه هذه المسألة اختلف فيها العلماء فقال بعضهم تنتظر وتسجد معه ثم تقوم لقضاء مفاتك وقال بعضهم لا تنتظر لأنه لما سلم انتهت صلاة انتهت صلاة فمتبعثه الآن متعذرة
هو إلا لا متعذرة لأنك إن تبعث لازم تسلم وصلاتك ما تمت فالمتابعة إذن متعذرة وحينئذ تقوم تقوم يا سلم لو سجد بعد ذلك ما عليك منه تقوم تقضي ما فاتك وهل يجب عليك سجود السهو عند تمام
صلاتك فيها خلاف وأرجح الأقوال عندي أنه إن كنت قد أدركت سهوة الإمام فإنك تستد للسهوة لأن سهوة لحقك وإن كنت لم تدرك فإنك لا تستد لا يجب عليك السدود لأنك لم تدرك الإمام في سهوه وإن
سجدت فلا حرج لكن الوجوب ما يجب إلا إذا كنت قد أدركت سهوة سهوة وشنك يا عبدالله المسألة الأولى إذا كان أنك أنت أنت يقفن أنك صليتها رضا ويقل ما فيقنت أني صليتها رضا إذا قامل الخامسة
يا عبدالله إذا قامل الخامسة في جنس وتشهد يسلم لا تنتظره وكذلك لو جلت في الثالثة وهي أعتقد أنها الرابعة وأن تعتقده ما تمد فأنت لا تتابعها أيضا تقوم وتكمل الرابعة لأن متابعته حينئذ
لا تصح فإنك تعتقد أن صلاته باطلة وإذا كان الإمام صلاته باطلة فإن كان يتابعه المأمور هذه المسألة مرت علينا من قبل إذا شك الإنسان وبنى على ما يبني عليه نعم ثم تبين أنه مصيب فيما فعله
أرهت فالمذهب لا سجود عليه وسبق لنا البحث في هذه المسألة وقلنا أن المذهب هو أقرب من القول الثاني الذي يوجب السيود على حسن ما فصلنا إذا كان الشك في الترجيح فقعد السلام وإن كان ما في
الترجيح فقعد السلام إذا ذكرت إذا ذكرت إن هذه هي الساعة تقعد وأن تقعد تقعد وتشهد