12 من 57- تفسير سورة فاطر / والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل والله الذي أرسل الرياح وهي قراءة الرياح والله الذي أرسل الرياح الله وحده هو الذي يرسل هذه الرياح من غيره فإن يستطيع أحد أن يرسل شيئا من هذه الرياح حتى الخلق كلهم لو
اجتنعوا على أن يرسل الرياح ما استطاعوا لو اجتنعوا على أن يهولوا عصفها ما استطاعوا ولكن ذلك بيد الله عز وجل فالله وحده الذي يرسل الرياح وتأمل قوله يرسل حيث جعلها رسولا أو أرسل حيث
جعلها رسولا كأنها تبلغ أو كأنها تفعل ما أمرك به كما أن الرسول يبلغ ما أرسله فهي مرسله ولهذا ثبت عن النبي عليه السلام أنه عن سب الرياح لأن سب الرياح حقيقة يعود إلى الله عز وجل فإنه
هو الذي أرسلها فهي مددرة مسخرة وقولها الرياح وفي قراءة الرياح والقراءة هنا سبعية والفرق بينهما أن الرياح جمع والريح مفرد لكن هذا المفرد في معنى الجمع لأنه محلم بأل وهي للاستغراق
ويصمع كل الرياح سواء أتت من السمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب والله دعاله والذي أرسلها يعلم أن الغالب أن الرياح مجموعة تكون في الخير والريح مفرد تكون في ضده هذا الغالب ولهذا يروع
أنه عليه الصلاة والسلام في دعاء الرياح اللهم يجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ولكن مع ذلك تأتي هذه محلة هذا ويكون هناك قرية وفي قوله تعالى وفي آدم إذ أرسلنا عليه مجريح العقيم هذا في
الشر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة هذا في الخير لأنه وصفك وحطه ذلك يرسل الرياح بشرا بين يدع رحمته هذا في الخير وهنا تكون في الخير أيضا يرسل الرياحة فكثير سحابا كثير حدث
المضارع على الماضي وكان مقترى النصر أن يعطف على الماضي ناضيا مثله ويقول والله الذي أسر الرياح فأثارت لكن لماذا عدل عن الماضي المضارع طيبهم ألف قال له طهن الله المضارع لحكاية الحال
الماضية يعني حدر المضارع الماضي حكاية للحال حين يرسلها لأنه أضلع في التصور كأنه الآن أمامك كثير هذه الصحابة وهذا أضلع في تصور الإنسان لأنه يستحضر الحال الماضية كأنها الآن لأنه
المضارع كما نعرف جميعا يصبح للحال وللاستقبال ولكنه قد يقترم به ما يعينه للحال ويقترم به ما يعينه للإستقبال ويقترم به ما يعينه للماضي إننا الأصل فيه أنه للحاضر والمستقبل ولا يكون
للماضي إلا بقليل فعليه نقول عدل عن التعديل بالماضي هنا وحكاية الحال الماضية حتى كأنك تشاهدها الآن وهي تجير هذه الصحابة وقال المولد فيما نتفير أو تزعج وهذا نعما قد يناقش فيه لأن
الإزعاج أخص من الإثارة وإنما الإثارة بمعنى الإنهار من هذا الشيء كما يقال أثرت البعيرة أي أمهدت حتى صار قائما بعد أن كان باركا نعم وقال التثير سحابا كأن هذا السحاب في الأصل في الأرض
كما أثرته هذه الآياح ومعنون أن السحاب يكون من بخار البحر ويكون أحيانا من الجو المتلبب بالرطوبة حسب ما تقرير حكوة الله عز وجل وهذا أمهد يرجع إلى معرفة العموم التبعية وقالنا فتفير
سحابا السحاب هو هذا الغيب المعروح من سحب الرجاء وكما تشاهدونه فما تسنع سحابا لانسحابه في الجو فتفير سحابا فسقناهم فيه التفاق عن الغيبة إلى التكلم أي وفيه أيضا التفاق من المضارع إلى
الماضي انتلف آسل الرياح فتفير سحابا فسقناه عدل عن المضارع إلى الماضي لاختلاف الفاعل في الفعلي بأن تثير الفاعل فيها قدرية وسقناها الفاعل فيها الله إذن يحصل أن تكون بلف الماضي عقفا
على قوله أرسل لأن المرسل هو الله فلما اتحد الفاعل في الفعلي أرسل وسقنا كان الأفصح أن يكون جميعا بلف الماضي لا تفير عدل عن الغيبة في قيله والله الذي أرسل إلى التكلم في قيله فسقناه
لماذا مر علينا أن الكفاق له فائدة جائمة وهو عبد الرحمن ترجم عنه التنبيه التنبيه كيف التنبيه لأن سيارق الكلام على نسط واحد يقتضي أن الذهن أنصاب معه ولا يتوقع لكن إذا اختلف السيار
كأنها يقفل لهم يقفل ينظر ما الذي حدث وحين يجي نكون في قيله في قيله تنبيه من المخاطر نعم هذا واحد لكن هنا أيضا في فائدة الثانية وهي دوان قدرة الله عز وجل فسقناه عن نحن فعرفه إلى
نفسه لأنهم أدلوا على القدرة فإذا اجتمع اللهم الذي أرسل ثم هو سبحانه على ساقة على الصحابة الذي أفرت به فهو أدل على القدرة مما لجاء على نسط واحد فسقناه إلى بلد ميت بالتشديد والتخطيف
الفائدة الفائدة الثانية بيانا تمام القدرة لأنهم إذا كان بالأول الغائد المجال المتكلم صار هذا أدل على القدرة هو أعظم لا أدل على القدرة لا أدل من حتى الاتفاة إنه أصل يقول لذا بالميت
فيها قرأة ميت وميت وقد قل إن الميت لمن مات بالفعل والميت لمن سموت وجعلوا على ذلك شاهدا في قوله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون أي ستموت وقوله أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فأحرناه وجعلنا لهم أن
يمشيهم في الناس فميتا هو لمن لمن قد مات هكذا ظرق بعضهم والظاهر من اللغة العربية تأتي بالوجهين تأتي بالوجهين على المعنى ومن هذه الآية ميتا سيموت ولا قد مات بالفعل ولا بلد ميت قد مات
فمع هذا جاءت بالتشديد ولا بلد ميت بالتشديد والتخفيف لا أمد عتبها هذا هو موت البلد والمراضي بالبلد هنا ليس المسكون من الأرض فالما هو عام فيشمن المسكون وغير المسكون وتخصيص البلد
بالمسكون تخصيص عرفي وإلا فإن كل الأرض بلد من بلادها وتستحها ولهذا يقول إلى بلد ميت يقول عز وجل إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض أحيينا به سقناه فأحيينا هنا الأفعال والضمائر على نسق
واحد وقال أحيينا به الأرض يقول من البلد ما معنى من البلد يعني أرض البلد هذه التي كانت ميتة أحييها الله عز وجل من هذا أحييها أحييها هذه النبات وذهذا قال المؤلف بعد موتها ويلبسها أي
أنبت ناديه الزرع والكلع وهذه أمر المشاهد تاتي الأرض يابسة هامدة عدان تتكسر فينزل الله المطر عليها ثم تهتز خضر فيها من كل زوج بهيج من الذي أحييها الله عز وجل لا يستطيع الخلق أن
يحوها أبدا مهما كان حتى الكلع الذي ينبث بمطر لا ينبثه الماء الجاري كما هو مشاهد يعني لو تسقي هذه الأرض مهما سقيتها بالماء الجاري فإن الكلع الذي ينبث من المطر لا ينبث بها بالماء إذن
الله عز وجل هو الذي أحيى هذه الأرض بعد موتها عبادة كانت يابسة هامدة وستيها نبوت أحيىها الله سبحانه وتعالى بقدرته قال كذلك النسوع أي البعث والإحياء كذلك الكاف هنا اسم بمعنى مثل وهي
خبر مقدم والمشور ملتدى مؤخر أي المشور مثل ذلك ويجيز أن تقول كذلك كيف حرب كير ليست مع المثل يعني ويجيز أن تقول يجب وتجعلها جربا ومجنورا خبرا مقدما والمشور ملتدى مؤخر والتقدير المشور
كائن كذلك والمشور هو نشر الأموات على وجه الأرض والحراء بعد أن كانوا أمواتهم والقسمهم هنا هل هو تشبيه للصدر والمتيجة أو للمتيجة فقط أي هل المعنى أن المشور الذي يكون للأموات يكون
بواسطة ماء من ذنب الله عز وجل فتنبت هذه الأجسام هم تحياء أو أن التشبيه للمتيجة فقط أي أن إحياء الموت فإحياء الأرض بقطع النظر ومن السبب نعم الأول الأول لأنه رب أن نجعل وصل إلى
السلام أن الله تعالى يرسل على الأرض نظرا من تحت العرش نظرا قليلا حتى يرسل إلى الأجسام فتنبت في القبول كما تنبه من حجة في العرض إذا تكامل تكامل الأجسام نفخ في الصور وخرجت الأرواح
إلى الأسلام يعني هذا بيكون التشبيه هنا آئدا إلى السرب والمثل جهيضا هذا علم سهورا لأهل أي